لَقَــد قَـرَعَـت شَـكـاةُ أَبـي عَـلِيٍّ

الشاعر: أشجَع السَلمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَــد قَـرَعَـت شَـكـاةُ أَبـي عَـلِيٍّ — قُـلوبَ مَـعـاشِـرٍ كـانَـت صِـحـاحا

فَـإِن يَـدفَـع لَنـا الرَحمنُ عَنهُ — صُروفَ الدَهرِ وَالأَجَلَ المُتاحا

فَــقَـد أَمـسـى صَـلاحُ أَبـي عَـلِيٍّ — لِأَهــلِ الديــنِ كُـلِّهـم صَـلاحـا

إِذا مـا المَـوتُ أَخطَأَهُ فَلَسنا — نُبالي المَوتَ حَيثُ غَدا وَراحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فلسنا: فلس: الفَلْس: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَفْلُس، وفُلُوس فِي الْكَثِيرِ، وبائعُه فَلَّاس. وأَفْلَس الرَّجُلُ: صَارَ ذَا فُلُوس بَعْدَ أَن كَانَ ذَا دراهِم، يُفْلس إِفلاساً: صَارَ مُفْلِساً كأَنما صَارَتْ دراه …
  • نبالي: النَّبَّالُ : صانعُ النِّبالِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة