حَبَّذا أَنتَ قادِماً تَرِدُ الشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبَّذا أَنتَ قادِماً تَرِدُ الشامَ فَتَختالُ بَينَ أَرجُلِ غَيرِك
إِنَّ أَرضاً تَسري إِلَيها لَوِ اِسطاعَت لَسارَت إِلَيكَ مِن قَبلِ سَيرِك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رجع إلى كلام أهل البيت، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.