من تَهَيّا له أَخ كَأخ لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من تَهَيّا له أَخ كَأخ ليكانَ دونَ الأَنام أُنسي وَخِلّي
رَفَعته حال فَحاوَل حطّيوَأَبى أَن يَعِزّ إِلّا بِذُلّي
لَم يَكُن بَينَ أَن تَوَلّى وَأَن أَقبلَ إِلّا مِقدار عَقد وَحَلِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أدب الكتاب»: من زيد في دعاء المكاتبة له فشكر، البيت ٢
- «أحسن ما سمعت»: الباب الرابع في الإخوانيات، البيت ٢
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الراء (٣)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.