لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْوجفَّ بما فوقَ طرسي رُسمْ
وعندي ولا عربيٌّ سواهلسانٌ بهذا المقام انعجم
أكلفُه نعتَ سعد السعودومَن للثريَّاــ به وهو فم
وغاية وصفي له أن أقوليا علماً ويقلُّ العلم
تركتُ لناديه عدُّ البقاعوعديتُ عن قول هذا الحرم
كتركي له عدَّ أفرادهاوكيف بتعداد خير النسم
وقلتُ أرى الأرض في مجلسٍلمن تحتَ طيٍّ رداه الأمم
هو البدر لكنه للكمالوبدرُ السما بينَ نقصٍ وتم
من الماثلين بصدرِ النديِّرزان الحلوم رزان القمم
فيا مَن إذا غابَ قالَ الحضوروإن حضر القولُ كلٌّ أرم
منيتَ ابتداءاً بدرِّ المقالويا بحرُ بالطبع منك الكرم
نعم حقَّ لي فيك شكرُ الزمانفحسنُ اعتنائك أعلى النعم
ولكن عجزت فما لي يدٌبما يستقلُّ بهدى الحكم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (٩)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.