متى نزل السماك فحل مهداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى نزل السماك فحل مهداًتغذيه بدرتها الثديّ
أهل بصوته فأهل شكراًبه الأقوام وافتخر النديّ
بيوم قدومه وجبت علينا النْنُذور وسيق للبيت الهديّ
كني محمدٍ نسبي مفيديودادك والهــــوى أمــــر بــــديّ
وسر المجد مولود كريمأبــــان وفوده خبر جلي
عـــــلوُّ زائد بـــــأبــــي عــــليأتاك بفضله الله العليّ
بنو الفهم الذين بنى علاهمأبو الفهم الهمام الهبرزي
كأن ضيوفهم والنار تذكىلهم بتوقد الشعرى صلي
سموا في الجاهلية بالمعاليوزادوا بعدما بعث النبي
فعاش محمد عمرَ الثريافإن ثرى الكرام به ثريّ
وبلّغ فيه والده أموراًعدوهما بها شرق رديّ
هناء من غريبٍ أو قريبٍكلا وصفيه حق لا فريّ
ولولا ما تكلفنا اللياليلطال القول واتصل الرويّ
ولكن القريض له مغانٍوأَولاها به الفكر الحليّ
إذا نأت العراق بنا المطايافلا كنا ولا كان المطيّ
على الدنيا السلام فما حياةإذا فارقتكم إلا نعيّ
وشيدوا بيت مكرمةٍ وعزٍّله بمحمدٍ معنًى خبيّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.