وناظِرَةٍ تَحْتَ طَيِّ القِنَاع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وناظِرَةٍ تَحْتَ طَيِّ القِنَاعدَعاها إِلى اللَّه والخَيْرِ داعِ
سَعَتْ بابْنِها تَبْتَغِي مَنْزلاًلوَصْلِ التَّبَتُّلـ والانْقِطَاعِ
وَجالَتْ بأَكنْافِهِ جَوْلَةًفَحَلَّ الرَّبِيعُ بتِلْكَ البِقَاعِ
فَجاءَتْ تَهَادَى كمِثْلِ الرَّؤُومِتُراِعي غَزَالاً بأَعْلى يَفَاعِ
أَتَتْنَا تَبَخْتَرُ في مَشْيِهَافَحَلَّتْ بوادٍ كَثِيرِ السِّباعِ
ورِيعَتْ حذاراً على طِفْلِهَافنادَيْتُ يا هَذِهِ لا تُراعِي
غَزالُكِ تَفْرَقُ منه اللُّيُوثُوتَهْرُبُ منه كُمَاةُ المصاعِ
فوَلَّتْ ولِلْمِسْكِ مِن ذَيْلِهَاعلى الأَرْض خَطٌّ كظَهْرِ الشُّجَاعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رسالة التوابع والزوابع»: صاحب أبي نواس، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الوزير أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد الأشجعي، الأبيات ١ و٥ و٦ و٨
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، رحمه الله، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.