أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍوَلي عَزم الرَّحيل إِلى الدِيارِ
ذَريني أَن أَسيرَ وَلا تَنوحيفَإِنَ الشّهبَ أَشرَفها السّواري
فَسَيرُ السائرينَ إِلى نَجاحٍوَحالُ المترَفينَ إِلى بوارِ
وَأَنّي في الظَّلامِ رَأَيت ضوءاًكَأَنّ اللَيل بدّلَ بِالنَهارِ
فَيَأتيني مِنَ الصَّنعاءِ بَرقٌفَذكّرني بِهِ قُرب الدّيارِ
وَكَيفَ يَكونُ للدّيدانِ طَعمٌوَفَوقَ الفَرقَدينِ عَرفتُ داري
أَأَرضي بِالإِقامةِ في فَلاةٍوَأَربَعة العَناصِر في جواري
إِلى كَم آخذ الحَيّات صحبيإِلى كَم أَجعل التنّين جاري
إِذا لاقيت ذاكَ الضّوء أَفنىفَلا أَدري يَميني مِن يَساري
وَلي سِرٌّ عَظيمٌ أَنكَروهُيَدقّونَ الرّؤوسَ عَلى الجدارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السهروردي المقتول، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: اتميميا مرة وقيسيا أخرى، البيت ٢
- «معجم الأدباء»: يحيى بن حبش شهاب الدين أبو الفتوح السهروردي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٨
- «غرائب الاغتراب ونزهة الألباب»: الفصل التاسع، البيت ٢
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٤)، الأبيات ٢ و٤ و٧
- «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»: شهاب الدين السهروردي، البيتين ٢ و٨
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الشهاب السهروردي المقتول: يحيى بن حبش بن أميرك، البيتين ٢ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.