أَمِن أَجلِ سارٍ في دُجى اللَيلِ لامِعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن أَجلِ سارٍ في دُجى اللَيلِ لامِعِجَفَوتَ حِذارَ البَينِ لينَ المَضاجِعِ
عَلامَ تَخافُ البَينَ وَالبَينُ نافِعٌإِذا كانَ قُربُ الدارِ لَيسَ بِنافِعِ
إِذا لَم تَزَل مِمَّنــ تُحِبُّ مُرَوَّعاًبِغَدرٍ فَإِنَّ البَينَ لَيسَ بِرائِعِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والثلاثون: في لوامع البروق أنس للمستوحش المشوق، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.