بِسُرَّ مَن را إِمامُ عَدلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِسُرَّ مَن را إِمامُ عَدلٍتَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ
المُلكُ فيهِ وَفي بَنيهِما اِختَلَفَ اللَيلُ وَالنَهارُ
يُرجى وَيُخشى لِكُلِّ أَمرٍكَــــأَنَّهــــُ جَــــنَّةٌ وَنارُ
يَداهُ في الجودِ ضَرَّتانِعَلَيهِ كِلتاهُما تَغارُ
لَم تَأتِ مِنهُ اليَمينُ شَيئاًإِلّا أَتَت مِثلَهُ اليَسارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سير أعلام النبلاء»: المتوكل على الله الخليفة جعفر بن المعتصم بالله، البيتين ٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.