طَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِيالي
الشاعر: علي بن الجهم · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِيالي ... عَلى ما كانَ مِن حَسّي وَبَسّي
فَلَمّا لَم أَجِد شَيئاً نَفيساً ... يَكونُ هَدِيَّةً أَهدَيتُ نَفسي
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- نفيسا: فسأ: فَسَأَ الثوبَ يَفْسَؤُه فَسْأً وفَسَّأَه فَتَفَسَّأَ: شَقَّه فتَشَقَّقَ. وتفسَّأَ الثوبُ أَي تَقَطَّع وبَلِيَ. وتَفَصَّأَ: مِثْلُهُ. أَبو زَيْدٍ: فَسَأْتُه بالعَصا إِذَا ضَرَبْتَ بِهَا ظهرَه. وفَسَّأْتُ الثَّوْبَ تَ … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.