يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحاهِجتُما لِلرَوّاحِ قَلباً قَريحا
إِن تُريغا لِتَعلَما سِرَّ سُعدىتَجِداني بِسِرِّ سُعدى شَحيحا
إِنَّ سُعدى لِمُنيَةُ المُتَمَنّيجَمَعَت عِفَّةً وَوَجهاً صَبيحا
كَلَّمَتني وَذاكَ مانِلتُ مِنهاإِنَّ سُعدى تَرى الكَلامَ رَبيحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ميادة، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن أرطاة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مصارع العشاق»: عفة ووجه صبيح، البيت ٣
- «التذكرة الحمدونية»: النوع السابع عشر في إسرار الهوى وإعلانه، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.