ما هاج عينك أَم قد كادَ يبكيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما هاج عينك أَم قد كادَ يبكيهامن رسم دارٍ كَسُحقِ البردِ باقيها
فلا غَنيمةَ توفي بالذي وَعَدَتولا فؤادك حتى الموتِ ناسيها
أما القطاة فإنّي سوفَ أنعَتُهانعتاً يوافِقُ نَعتي بعَ ما فيها
سكاءً مخطوطَةٌ في رشِها طَرَقٌصُهبٌ قوادِمُها كُدرٌ خوافيها
مِنقارُها كنواةِ القَسبِ قَلَّمَهابمبردٍ حاذِقٌ الكفَّينِ باريها
تمشي كمشيِ فتاةِ الحيِّ مُسرِعةًحذارَ قَومٍ إلى سِترٍ يواريها
تسقي الفراخَ بافواهٍ جؤجؤهاأو جروَ حَنظَلَةٍ لم يعدُ راميها
لمّا تبدّى لها طارت وَقَد عَلِمَتأن قد أَظلَّ وأَنَّ الحيَّ غاشيها
تشتقُّ في حيثُ لم تَبعُد مصوَّرَةًولم تُصَوَّب إلى أَدنى مَهاويها
تنتاشُ صفراء مطروقاً بَقِيَّتهاقَد كانَ يأذي عن الدَعموصِ آذبها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر العجير السلولي، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي دلف ونسبه وأخباره، البيتين ١ و٩
- «الاختيارين»: ٧ وقال، البيت ٩
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما القطا وما قيل فيه، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.