مَن يسل يَعط وَمن يُستَفتح ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن يسل يَعط وَمن يُستَفتح الباب يَفتَحهُ بَطيءُ او سَريع
وَسل الناسُ بِما تَجهَلَهوَاِستَمِع إِن اِخا اللُب سَميع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والسبعون فيما قيل في الحث على السؤال عما جهلت، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.