عَزاءُكُ أَيُّها العَين السَكوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَزاءُكُ أَيُّها العَين السَكوبوَدَمعُك اِنَّها نوب تَنوبُ
وَكنت كَريمَتي وَسراج وَجهيوَكانَت لي بِكَ الدُنيا تَطيبُ
فَإِن أَكُ قَد ثَكَلتكُ في حَياتيوَفارَقَني بِكَ الأَلفُ الحَبيبُ
فَكُل قَرينَة لا بُدَّ يَوماًسَيَشعَب الفَها عَنها شَعوب
عَلى الدُنيا السَلامُ فَما لِشَيخضَرير العَينِ في الدُنيا نَصيبُ
يَموتُ المَرءُ وَهو يَعد حَيّاًوَيخلف ظنهُ الامَل الكَذوبُ
يَمنيني الطَبيبُ شفاء عَينيوَما غَير الإِلهِ لَها طَبيبُ
اِذا ما ماتَ بَعضُكَ فَابك بَعضاًفَان البَعضَ من بَعض قَريبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في الأمراض والعلل وما جاء في ذلك من الاجر والثواب، الأبيات ٢ و٥ و٦ و٨
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «غرر الخصائص الواضحة»: وأكثر ما يوجد الذكاء المفرط عند العميان، البيت ٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٧)، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٦)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.