تجاوز إلى المحتوى

من «كتاب الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

أخبار من له شعر فيه صنعة من ولد أبي محمد اليزيدي وولد ولده

فيه ٧٨ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

فمنهم محمد بن أبي محمد، ومما يغنّى فيه من شعره قوله:

صوت

أتيتك عائذا بك منك لما ضاقت الحيل
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «بكيت ولم يهج حزني»
وصيّرني هواك وبيلحيني يضرب المثل
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «بكيت ولم يهج حزني»
فإن سلمت لكم نفسيفما لاقيته جلل
وإن قتل الهوى رجلافإني ذلك الرجل
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «بكيت ولم يهج حزني»

الشعر لمحمد بن أبي محمد اليزيديّ، يكنى أبا عبد اللّه، والغناء لسليم بن سلام، ثقيل أول بالبنصر، وله أيضا فيه ماخوريّ.

وكان سليم صديق محمد بن أبي محمد اليزيديّ، كثير العشرة له، وليس في شيء من شعره صنعة إلّا له. وله يقول محمد بن أبي محمد اليزيديّ:

صوت

بأبي أنت يا سليم وأميضقت ذرعا بهجر من لا أسمّي
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «بأبي أنت يا سليم وأمي»
صدّ عنّي أقرّ من خلق اللّه لعيني فاشتد غمي وهمي
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «بأبي أنت يا سليم وأمي»
ما احتيالي إن كان في القدر السابق للحين أن أموت بسقمي؟
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «بأبي أنت يا سليم وأمي»

الغناء لسليم، خفيف رمل بالوسطى عن عمرو.

أخبرني محمد بن العباس اليزيديّ قال: حدّثني عمي عبيد اللّه عن أخيه أبي جعفر عن أبيه محمد بن أبي محمد قال: قال لي أبي: نظر إليك أبو ظبية العكلي - وقد جاءني - فقال لي، وقد أقبلت:

يلد الرجال بنيهم أولادهموولدت أنت أبا من الأولاد

قال أبو محمد: وكتب أبو ظبية يوما:

أيحيى لقد زرناك نلتمس الجداوأنت امرؤ يرجى جداه ونائله
وما صنع المعروف في الناس صانعفيحمد إلّا أنت بالخير فاضله
تخيرك الناس الخليفة لابنهوأحكمت منه كل أمر يحاوله
فما ظنّ ذو ظنّ من الناس علمهكعلمك إلّا مخطيء الظن فائله
إليك تناهت غاية الناس كلّهمإذا اشتبهت عند البصير مسائله

قال أبو محمد: فكتب إليه:

أبا ظبية اسمع ما أقول فخير مايقال إذا ما قيل صدّق قائله
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «أبا ظبية اسمع ما أقول فخَيرُ ما»
إذا شئت فانهد بي إلى من أردتهوأمّلت جدواه فإني منازله
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «أبا ظبية اسمع ما أقول فخَيرُ ما»
فإن يك تقصير ولا يك عارفابحقك فاعذ له فتكثر عواذله
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «أبا ظبية اسمع ما أقول فخَيرُ ما»

حدّثني أبو عبد اللّه محمد بن العباس اليزيديّ قال: حدّثني عمي عبيد اللّه قال: حدّثني أخي أحمد عن أبي قال: صرت إلى العباس بن الأحنف، فقال لي ما حاجتك؟ قلت: أمرني أخوك وأبي أن أصير إليك وأستفيد منك، فقال لي: أتصير إليّ؟ وددت أني سبقتك إلى بيتين قلتهما وأني لم أقل من الشعر شيئا غيرهما، فدخلني من السرور ما اللّه به عليم، فقلت وما هما؟ فقال: قولك:

يا بعيد الدار موصولا بقلبي ولساني
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «لا افتنان كافتناني»
ربما باعدك الدهر وأدنتك الأماني
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «يا بعيد الدار مو»

حدّثني أحمد بن عبيد اللّه بن عمار قال: حدّثني محمد بن داود الجراح قال: حدّثني أبو القاسم عبيد اللّه بن محمد اليزيديّ قال: حدّثني أحمد بن محمد قال: سمعت أبي يقول: ما سرقت من الشعر شيئا إلّا معنيين: قال مسلم بن الوليد:

ذاك ظبي تحيّر الحسن في الأركان منه وحلّ كل مكان
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «ذاك ظبي تحير الحسن في »
عرضت دونه الحجال فما يلقاك إلّا في النوم أو في الأماني
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «ذاك ظبي تحير الحسن في »

فقلت:

يا بعيد الدار موصولا بقلبي ولساني
للشاعر ابن زيدون، من قصيدة «لا افتنان كافتناني»
ربما باعدك الدهر وأدنتك الأماني
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «يا بعيد الدار مو»

وقال مسلم أيضا:

متى ما تسمعي بقتيل حبّأصيب فإنني ذاك القتيل
أتيتك عائذا بك منك لما ضاقت الحيل
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «بكيت ولم يهج حزني»
وصيّرني هواك وبيلحيني يضرب المثل
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «بكيت ولم يهج حزني»
فإن سلمت لكم نفسيفما لاقيته جلل
وإن قتل الهوى رجلافإني ذلك الرجل
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «بكيت ولم يهج حزني»

أخبرني محمد بن العباس قال: حدّثني عمي عبيد اللّه عن أخيه أبي جعفر قال: عتب أبي - يعني محمد بن أبي محمد - على يونس بن الربيع. وكان صديقه فكتب إليه:

سأبكيك حيّا لابكيتك ميّتابأربعة تجري عليك همولا
وأعفيك من طول اللقاء وإننيأرى اليوم لا ألقاك فيه طويلا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «سأبكيك حياً لا بكيتك ميتاً»
فكيف بصبري عنك لا كيف بعد ماحللت محلا في الفؤاد جليلا!
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «سأبكيك حياً لا بكيتك ميتاً»

قال، وكتب إليه يونس:

إلى كم قد بليت وليس يبلىعتاب منك لي أبدا طويل؟
إذا كثر التجنّي من خليلولم تذنب فقد ظلم الخليل

أخبرني عمي قال: حدّثني الحسن بن الفهم قال: قال لي أبو سمير عبد اللّه بن أيوب مولى بني أمية: بات عندي ليلة محمد بن أبي محمد اليزيديّ، فظهر لنا قنفذ، فقلت له: قل فيه شيئا، فأنشأ يقول:

وطارق ليل زارنا بعد هجعةمن الليل إلّا ما تحدث سامر
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «وطارقِ ليلٍ زارنا بعد هجعةٍ»
فقلت لعبد اللّه ما طارق أتى؟فقال امرؤ سبقت إليه المقادر
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «وطارقِ ليلٍ زارنا بعد هجعةٍ»
قريناه صفو الزاد حين رأيتهوقد جاء خفّاق الحشا وهو سادر
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «وطارقِ ليلٍ زارنا بعد هجعةٍ»
جميل المحيا والرضا فإذا أبيحمته من الضيم الرماح الشّواجر
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «وطارقِ ليلٍ زارنا بعد هجعةٍ»
ولست تراه واضعا لسلاحهمدى الدهر موتورا ولا هو واتر
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «وطارقِ ليلٍ زارنا بعد هجعةٍ»

حدّثنا اليزيديّ قال: حدّثني عمي الفضل قال: حدّثني أبو صالح بن يزداد قال: حدّثني أبي قال: جاء محمد بن أبي محمد اليزيديّ إلى باب المأمون وأنا حاضر، فاستأذن، فقال الحاجب: قد أخذ دواء وأمرني ألا آذن لأحد. قال: فأمرك ألا توصل إليه رقعة؟ قال: لا، فدفع إليه رقعة فيها:

هديّتي التحية للإمامإمام العدل والملك الهمام
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «هديتي التحية للامام»
لأني لو بذلت له حياتيوما أهوى لقلّا للإمام
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «هديتي التحية للامام»
أراك من الدواء اللّه نفعاوعافية تكون إلى تمام
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «هديتي التحية للامام»
وأعقبك السلامة منه ربّيريك سلامة في كل عام
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «هديتي التحية للامام»
أتأذن في السّلام بلا كلامسوى تقبيل كفكّ والسّلام

قال: فأوصلها، وخرج فأذن له، فدخل وسلّم وحملت معه ألفا دينار.

حدّثني عمي قال: حدّثني الفضل اليزيديّ قال: حدّثني أخي أحمد عن أبي: قال: دخلت إلى المعتصم وهو ولي عهد وقد طلع القمر، فتنفس ثم قال: يا محمد، قل أبياتا في معنى طلوع القمر، فإنه غاب مدة كما غاب محبوب عن حبيبه ثم طلع، فإن كان كما أحب فلك بكل بيت مائة دينار، فقلت:

صوت

هذا شبيه الحبيب قد طلعاغاب كما غاب ثم قد لمعا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «هذا شبيهُ الحبيب قد طلعا»
وما أرى غيره يشاكلهفأسأله باللّه عنه ما صنعا؟
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «هذا شبيهُ الحبيب قد طلعا»
فرّق بيني وبينه قدروهو الّذي كان بيننا جمعا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «هذا شبيهُ الحبيب قد طلعا»
فهل له عودة فأرقبهاكما رأينا شبهه رجعا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «هذا شبيهُ الحبيب قد طلعا»

فقال: أحسنت وحياتي، ثم قال لعلويه: عن هذه الأبيات - وكان حاضرا - فغنّى فيها، وشرب عليها ليلته، وأمر لي بأربعمائة دينار ولعلّويه بمثلها.

لحن علّويه في هذه الأبيات رمل.

حدّثني عمي قال: حدثنا الفضل بن محمد قال: حدّثني أخي عن أبي قال: شكوت إلى المأمون دينا عليّ، فقال: إن عبد اللّه بن طاهر اليوم عندي، وأريد الخلوة معه، فإذا علمت فاستدع أن يكون دخولك أو إخراجه إليك، فإني سأحكم لك عليه بمال، فلما علمت أنهم قد جلسوا للشرب صرت إلى الدار، وكتبت بهذين البيتين:

يا خير سادات وأصحابهذا الطفيليّ على الباب
فصيّروا لي معكم مجلساأو أخرجوا لي بعض أصحابي

وبعثت بهما إليه، فلما قرأهما قال: صدق اكتبوا إليه وسلوه أن يختار، فكتب إليّ: أمّا وصولك فلا سبيل إليه، ولكن من تختار لنخرجه إليك فتمضي معه. فكتبت: ما كنت لأختار على أبي العباس أحدا. فقل له المأمون: قم إلى صديقك. فقال: يا أمير المؤمنين إن رأيت أن تعفيني من ذلك. أتخرجني عما شرفتني به من منادمتك وتبدلني بها منادمة ابن اليزيدي! قال: لا بدّ من ذلك أو ترضيه. قال: فليحتكم. قال: أخاف أن يشتط أو تقصّر أنت، ولكني أحكم فأعدل. قال: قد رضيت. قال: تحمل إليه ثلاثة آلاف دينار معجّلة. قال: قد فعلت، فأمر صاحب بيت المال أن يحملها معي، وأمر عبد اللّه بردها إلى بيت المال.

حدّثني الصوليّ قال: حدّثني عون بن محمد قال: كان محمد بن أبي أحمد اليزيديّ يعشق جارية لسحاب يقال لها عليا، وكانت من أظرف النساء لسانا وأحسنهن وجها وغناء، فأعطي بها ثلاثة آلاف دينار فلم تبع، واشتراها المعتصم بخمسة آلاف دينار، وذلك في خلافة المأمون، وكان عليّ بن الهيثم جونقا صديقا لمحمد بن أبي أحمد اليزيديّ، فبلغ المأمون الخبر، فدعا محمدا، وقال: ما قصتك مع عليا؟ قال: قد قلت في ذلك أبياتا، فإن أذن أمير المؤمنين أنشدتها قال: هاتها فأنشده.

أشكو إلى اللّه حبي للعلّييناوأنني فيهم ألقي الأمرينا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «أشكو الى الله حبي للعليينا»
حسبي عليّا أمير المؤمنين فقدأصبحت حقّا أرى حبيّ له دينا
وحبّ خلّي وخلصاني أبي حسنأعني عليّا قريع التغلبيينا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «أشكو الى الله حبي للعليينا»
ورقتي لبنيّ لي أصبت بهوجدي به فوق وجد الآدميينا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «أشكو الى الله حبي للعليينا»
ورابع قد رمى قلبي بأسهمهفجزت في حبه حدّ المحبينا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «أشكو الى الله حبي للعليينا»
وبعض من لا أسمّي قد تملّكهفرحت عنه بما أعيا المداوينا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «أشكو الى الله حبي للعليينا»
أتاه بالدين والدنيا تمكّنهفلم يدع لي لا دنيا ولا دنيا

قال: فقال المأمون: لو لا أنه أبو إسحاق لانتزعتها منه، ولكن هذا ألف دينار فخذه عوضا، ولقيني المعتصم في الدار فقال لي: يا محمد، قد علمت ما آل إليه أمر فلانة، فلا تذكرنّها. فقلت: السمع والطاعة لأمرك.

أخبرني عليّ بن سليمان الأخفش قال: حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن بن دينار مولى بني هاشم قال: حدّثني جعفر بن محمد اليزيديّ عن أبيه محمد بن أبي محمد قال: كنت عند المأمون فقال لي: يا محمد، قل شعرا في نحو هذين البيتين:

صحيح يودّ السّقم كيما تعودهوإن لم تعده عاد عنها رسولها
ليعلم هل ترتاع عند شكاتهكما قد يروع المشفقات خليلها؟

قال فقلت:

صحيح ودّ لو أمسى عليلالتكتب أو يرى منكم رسولا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «صحيحٌ ودَّ لو أمسى عليلا»
رآك تسومه الهجران حتىإذا ما اعتلّ كنت له وصولا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «صحيحٌ ودَّ لو أمسى عليلا»
فودّضنا الحياة بوصل يوميكون على هواك له دليلا
هما موتان موت هوى وهجروموت الهجر شرّهما سبيلا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «صحيحٌ ودَّ لو أمسى عليلا»

قال: فأمر لي بعشرة آلاف درهم.

أخبرني إسماعيل بن يونس الشيعيّ قال: حدّثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبي محمد اليزيديّ. عن أبيه قال: دخلت على المأمون وهو يشرب، وعنده عريب ومحمد بن الحارث بن بسخنّر يغنّيانه، فقال: أطعموا محمدا شيئا، فقلت: قد بدأت بذلك في دار أمير المؤمنين، فقال: أما ترى كيف عتق هذا الشراب حتى لم يبق إلّا أقلّه، ما أحسن ما قيل في قديم الشراب؟ فقلت: قول الحكميّ:

عتقت حتى لو اتّصلتبلسان ناطق وفم
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «يا شقيق النفس من حكم»
لاحتبت في القوم ماثلةثم قصّت قصّة الأمم
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة

فقال: هذا كان في نفسي، ثم قال: اسقوا محمدا رطلين، وأعطوه عشرين ألف درهم، ثم نكت في الأرض ورفع رأسه ثم قال: يا محمّد:

إنّي وأنت رضيعا قهوة لطفتعنى العيان ودقّت عن مدى الفهم
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة
لم نرتضع غير كأس درّها ذهبوالكأس حرمتها أولى من الرّحم
للشاعر المأمون، اقرأ القصيدة

قال: والشّعر له قاله في ذلك الوقت.

وممّا فيه غناء من شعر محمد بن أبي محمد، أنشدناه محمّد بن العباس عن عمّه عبيد اللّه عن أخيه أحمد:

صوت

أنت امرؤ متجنّولست بالغضبان
للشاعر إبراهيم بن المهدي، اقرأ القصيدة
أنت امرؤ لك شأنفيما أرى غير شاني
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «أنت امرؤٌ متجنٍّ»
صرّح بما عنه أكنيأكفّ عنك لساني
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «أنت امرؤٌ متجنٍّ»
حسبي أسأت فهلامننت بالغفران
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «أنت امرؤٌ متجنٍّ»

ومنها:

صوت

يا أحسن الأمّة فيعيني أمّا ترحمني!
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «يا أحسن الأمة في»
أما تراني كامداموكلا بالحزن
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «يا أحسن الأمة في»
أما ترى فيك مداراتي لأهل الظنن
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «يا أحسن الأمة في»
أصرف طرفي عنك خوفا منه أن يفضحني
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «يا أحسن الأمة في»
يراني اللّه وماألغى وإن لم ترني
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «يا أحسن الأمة في»

وممن له شعر فيه صنعة من ولد أبي محمد اليزيدي لصلبه إبراهيم:

صوت

لا تلحني إن منحت عشقامن كان للعشق مستحقا
للشاعر إبراهيم اليزيدي، اقرأ القصيدة
ولم يقدّم عليّ خلقاولم أقدّم عليه خلقا
للشاعر إبراهيم اليزيدي، اقرأ القصيدة
يملك رقّي ولست أبغيمن ملكه ما حييت عتقا
للشاعر إبراهيم اليزيدي، اقرأ القصيدة
لم أر فيمن هويت خلقاأعطف منه ولا أرقّا
للشاعر إبراهيم اليزيدي، اقرأ القصيدة

الشعر لإبراهيم بن محمد اليزيديّ، والغناء لأبي العبيس بن حمدون، خفيف ثقيل مطلق. وفيه لعريب رمل مزموم.

النص من طبعة دار إحياء التراث العربي (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين وتعليقاتهم. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «كتاب الأغاني»