تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر البلاغة» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

(٧) المبحث السابع: في تقسيم التشبيه باعتبار أداته

(أ) التشبيه المرسل: وهو ما ذُكرت فيه الأداة، كقول الشاعر: إنما الدنيا كبيت نسجه من عنكبوت

(ب)

التشبيه المؤكد: وهو ما حُذفت منه أداته، نحو: «يسجع سجع القمري»، وكقول الشاعر:

وأنت نجم في رفعة وضياءتجتليك العيون شرقًا وغربا

ومن المؤكد ما ضيف فيه المشبه به إلى المشبه، كقول الشاعر:

والريح تعبث بالغصون وقد جرىذهب الأصيل على لجين الماء
للشاعر ابن خفاجه، من قصيدة «لله نهر سال في بطحاء»

أي: أصيل كالذهب على ماء كاللجين.

والمؤكد أوجز، وأبلغ، وأشد وقعًا في النفس.

أما إنه أوجز فلحذف أداته، وأما إنه أبلغ فلإيهامه أن المشبه عين المشبه به.

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من في التشبيه

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.