تجاوز إلى المحتوى

من «شرح لامية العجم» لكمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

مُلْكُ القناعةِ لا يُخْشَى عليه ولا ... يُحتاجُ فيه إِلى الأنصار والخَوَلِ

اللغة: القناعة: الرضا بالمقسوم، يُخشى: يُخاف، يُحتاج: يضطر، الأنصار: الذين ينصرون ويساعدون، الخول: خول الرجل حشمه، والواحد خائل، وهم اسم يقع على الأَمَة والعبد.

الإعراب: ملك: مبتدأ، ولا يُخشى عليه الخبر، وبقية البيت ظاهر.

المعنى: إنَّ القناعة صاحبها ملك؛ لأنه في غنىً عن الناس؛ لأنه لا يحتاج إلى خول، ولا أنصار، ولا عساكر، ولا يُخشى عليها من زوال؛ لأن ملوك الدنيا يحتاجون إلى الخول والأعوان والأنصار لأجل خوف زوال الملك منهم، ويدلك على ذلك الحديث المتقدم، وقال ﵊: ارضَ بما قسم لك تكن أغنى الناس، واجتنب ما حرّم الله عليك تكن أورع الناس، قال ابن عنين:

الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُحَتماً وَلكِن شَقاءُ المَرءِ مَكتوبُ
للشاعر ابن عنين، من قصيدة «الرزق يأتي وإن لم يسع صاحبه»
وَفي القَناعَةِ كَنزٌ لا نَفادَ لَهُوَكُلُّ ما يَملِكُ الإِنسانُ مَسلوبُ
للشاعر ابن عنين، من قصيدة «الرزق يأتي وإن لم يسع صاحبه»

وقال آخر:

خذ من العيش ما كفىفهو إنْ زادَ أَتْلَفا
كسراج منورإن طفا دهنته انطفا
للشاعر الميكالي، من قصيدة «ربما أمتع القليل»

وقال الطغرائي:

لا تلتمسُ فضلَ الغِنَى إنهُمَتْلَفةٌ يشقَى بها الحُرُّ
/أَما تَرى المرءَ له عِبرةٌفي صدفٍ أهلكه الدُّرُّ [ أ]

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من شرح القصيدة بيتا بيتا

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.