تجاوز إلى المحتوى

من «شرح لامية العجم» لكمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

يا وارداً سؤْرَ عيشٍ كلُّه كَدَرٌ ... أنفقتَ عُمرَكَ في أيامِكَ الأُوَلِ

اللغة: الوارد: الذي يرد الماء، والسؤر: البقية، كلّه: أي جميعه، والكدر: ضد الصفاء، والأول: جمع أولى، مثل كُبرى [وكُبَر].

الإعراب: يا: حرف نداء، واردا: نكرة منادى، سؤر: مفعول به، عيش: مضاف إليه، كله كدر: مبتدأ وخبر.

المعنى: يا مَنْ ورد بقية عيش كله كدر، لأي شيء ترد هذا الكدر، والصفو قد أنفقته وأفنيته في أيامك السالفة، وهذا الذي يسميه أهل البلاغة التجريد، وقد تقدم، وهذا المعنى يرجع إلى الصفو في أيام الشباب، قال الله تعالى: [وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ] وقال الشاعر:

/من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُوخانَهُ الثقتانِ السمعُ والبصرُ [ أ]
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

ومن يُعمر يلقَ في نفسهِما يَتمناهُ لأعدائهِ
للشاعر محمد بن وهيب الحميري، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

وَمَن يَطُل عُمرُهُ يَفقِد أَحِبَّتَهُحَتّى الجَوارِحَ وَالصَبرَ الَّذي عيلا
للشاعر ابن شرف القيرواني، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من شرح القصيدة بيتا بيتا

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.