تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

نهشل بن حرِّيّ

وقال نهشل بن حرِّيّ بن ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم ابن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم:

يخالجنَ أشطانَ الهوى كلَّ وجهةٍبذي السِّدرِ حتَّى خفتَ أنْ لنْ تريَّما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
غرائرُ لم يتركنَ للنَّفسِ إذ علَواعلى الصُّهبِ تُحدى السَّيرَ روحاً وأعظُما
سراةَ الضُّحى ثمَّ استمرَّ حداتهمْعلى كلِّ موَّارِ الملاطينِ أخزما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
على كلِّ حرِّ اللَّونِ صافٍ نجارهُيواهقُ جوناً ذا عثانينَ مكرما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إذا اجتهدَ الرُّكبانُ ذلَّتْ وسامحتْوإنْ قصَّروا عاجُوا سماماً مخزَّما
كأنَّ ظباءَ السِّيِّ أو عينَ عالجٍعلى العيرِ أو أبهى بهاءً وأفخما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كأنَّ غمامَ الصَّيفِ تحتَ خدورِهاجلا البرقَ عنْ أعطافهِ فتبسَّما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تهادينَ يومَ البينِ كلَّ تحيَّةٍوكيفَ التَّهادي بالودادةِ بعدَما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تفرقنَ عنْ أهوالِ أرضٍ مريضةٍترى لونَها منَ المخافةِ أقتَما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فأصبحَ جمعُ القومِ شتّى ولمْ يكنْيفرِّقُ إلاَّ ذا زهاءٍ عرمرما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كأنَّ بواديهم هلالَ بنَ عامرٍوإنْ لم يكنْ إلاَّ حميماً أو ابنَ ما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كما انشقَّ وادٍ شعبتينِ كلاهُمايعارضُ عرنيناً من الرَّملِ أحزَما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تبيتُ لها الوجناءُ من رهبةِ الرَّدىبأقتابِها والسَّابحُ الطَّرفُ ملجَما
رَذايا بَغايا مقشعرّاً جنوبُهايغضُّونَ منْ أجراسِها أنْ تزغَّما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
يغضُّونَ صوتَ العيسِ إلاَّ صريفَهاوصوتَ الصِّريحيَّاتِ إلاَّ تحمحُما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
بني قطنٍ إنِّي عبدتُ بيوتكمْبرهوةَ داراً أو أعزَّ وأكرَما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فلا تنزلُوا من رأسِ رهوةَ داركمْإلى خربٍ لا تمسكُ السَّيلَ أثلَما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أناسٌ إذ حلَّتْ بواٍد بيوتهمْنفى الطَّيرَ حتَّى لا ترى الطَّيرُ مجثَما
تظلِّلُ منْ شمسِ النَّهارِ رماحهمْإذا ركزَ القومُ الوشيجَ المقوَّما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ترى كلَّ لونِ الخيلِ وسطَ بيوتهمْأبابيلَ تعدُو بالمتانِ وهيَّما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وذي عزَّةٍ أنذرنهُ من أمامهِفلمَّا عصاني في المضاءِ تندَّما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فودَّ بضاحي جلدهِ لوْ أطاعنيإذا زلَّ واعروْرى بهِ الأمرُ معظَما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وفرَّقَ بينَ الحيِّ بعدَ اجتماعهمْمشائيمُ دقُّوا بينهمْ عطرَ منشِما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
غواةٌ كنيرانِ الحريقِ تسوقهُشآميَّةٌ في حائلِ العربِ أصحَما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إذا ألهب من جانبٍ باخَ شرُّهُذكا لهبٌ من جانبٍ فتضرَّما
وفي النَّاسِ أذرابٌ إذا ما نهيتهمْعنِ الشَّرِّ كالنُّشَّابِ ينزعُ مقدِما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
جزى اللهُ قومي منْ شفيعٍ وطالبٍعنِ الأصلِ والجاني ربيعاً وأنعُما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ولوْ أنَّ قومي يقبَل المالُ منهمُلمدُّوا النَّدى سيلاً إلى المجدِ مفعَما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
لما عدموا منْ نهشلٍ ذا حفيظةٍبصيراً بأخلاقِ امرئ الصِّدقِ خضرِما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
حمولاً لأثقالِ العشيرَة بينَهاإذا أجشموهُ باعَ مجدٍ تجشَّما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ولكنْ أبى قومٌ أصيبَ أخوهمُرُقى النَّاس واختاروا على اللَّبنِ الدَّما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أرى قومَنا يبكونَ شجوَ نفوسهمْوقدْ بعثُوا منَّا كذلكَ مأتَما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
على فاجعٍ هدَّ العشيرةَ فقدهُكرورٍ إذا ما فارسُ الشَّدِّ أحجَما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فإذا جلَّتِ الأحداثُ وانشقَّتِ العصافولَّى الإلهُ اللَّومَ منْ كانَ ألوما
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة

وقال نهشل أيضاً:

أجدَّكَ شاقتكَ الرُّسومُ الدوارسُبجنبيْ قَساً قدْ غيَّرتْها الرَّوامِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فلمْ يبقَ منها غيرُ نؤيٍ نباهُمنَ السَّيلِ العذارَى العوانِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وموقدُ نيرانٍ كأنَّ رسومَهابحولينِ بالقاعِ الجديدِ الطّيالِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
لياليَ إذْ سلمى بها لك جارةٌوإذْ لمْ تخبِّرْ بالفراقِ العواطِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
لياليَ سلمى درَّةٌ عندَ غائصٍتضيءُ لكَ الظَّلماءَ واللَّيلُ دامِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تناولَها في لجَّة البحرِ بعدَمارأى الموتَ ثمَّ احتالَ حوتٌ مغامِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فجاءَ بها يُعطي المنَى مِن ورائهاويأبَى فيُغليها على منْ يماكِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إذا صدَّ عنها تاجرٌ جاءَ تاجرٌمِن العجمِ مخشيٌّ عليهِ النَّقارِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
يسومونهُ خلدَ الحياةِ ودونَهابروجُ الرُّخامِ والأسودُ الحوارِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وما روضةٌ مِن بطنِ فلجٍ تعاونتْلها بالرَّبيعِ المدجِناتِ الرَّواجِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
حمتْها رماحُ الحربِ واعتمَّ نبتُهاوأعشبَ ميثُ الجانبينِ الرَّوائِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
بأحسنَ من سلمى غداةَ انبرَى لنابذاتِ الآزاءِ المرشقاتُ الأوانِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
نواعمُ لا يسألنَ حيّاً ببثِّهِعليهنَّ حليٌ كاملٌ وملابسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
لنا إبلٌ لم نكتسبْها بغدرةٍولمْ يغنَ مولاها السِّنونُ الأحامِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
نحلِّئها عنْ جارِنا وشرِيبناوإن صبَّحتنا وهي عوجٌ خوامِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ويحبسُها في كلِّ يومِ كريهةٍوللحقِّ في مالِ الكريمِ محابِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وحتَّى تريحَ الذَّمَّ والذَّمُّ يتَّقىويروى بذاتِ الجمَّةِ المتغامِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فتصبحُ يومَ الوردِ غلباً كأنَّهاهضابُ شروْرى مسنفاتٌ قناعِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تساقطُ شفَّانَ الصَّبا عنْ متونِهالأكتافِها منَ الخميلِ برانِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تلبَّطُ ما بينَ الثَّماني وقلهبٍبحيثُ تلاقى خمصهُ المتكاوِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
يصدُّ العدَى عنها فتوٌّ مساعرٌوتركبُ عوفٌ دونَها ومقاعِسُ
بكلِّ طوالِ السَّاعدينِ شمردلٍغلا جسمهُ واشتدَّ منهُ الأباخِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
بأيديهم في كلِّ يومٍ كريهةٍعلى الأعوجِياتِ الرِّماحُ المداعِسُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة

وقال نهشل يرثي أخاه مالكاً، وهو المخوَّل:

ذكرتُ أخي المخوَّلَ بعدَ يأسٍفهاجَ عليَّ ذكراهُ اشتياقي
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فلا أنْسى أخي ما دمتُ حيّاًوإخواني بأقريةِ العناقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فوارسُنا بدار وذي قساءٍوأيسارَ الهريَّةِ والطِّراقِ
يجرُّونَ العضال إلى الندامىبروض الحزن من كنفي أفاق
ويغلون السِّباءَ إذا لقوهُبربع الخيلِ والشَّولِ الحقاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إذا اتَّصلوا وقالوا يالَ غرفٍوراحُوا في المحبَّرةِ الرِّقاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أجابكَ كلُّ أروعَ شمّريٌّرخيُّ البالِ منطلقُ الخناقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أناسٌ صالحونَ نشأتُ فيهمْفأودَوا بعدَ إلفٍ واتِّساقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
مضَوا لسبيلهمْ ولبثتُ عنهمْولكنْ لا محالةَ مِن لحاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كذي الأُلاَّفِ إذ أدلجنَ عنهُفحنَّ ولا يتوقُ إلى متاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أرى الدُّنيا ونحنُ نعيثُ فيهامولِّيةً تهيَّأُ لانطلاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أعاذلَ قدْ بقيتُ بقاءَ نفسٍوما حيٌّ على الدُّنيا بباقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كأنَّ الشَّيبَ والأحداثَ تجريإلى نفسِ الفتى فرسا سباقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فإمَّا الشَّيبُ يدركهُ وإمَّايُلاقي حتفهُ فيما يُلاقي
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فإنْ تك لمَّتي بالشَّيبِ أمستْشميطَ اللَّونِ واضحةَ المشاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فقدْ أغدو بداجيةٍ أُربِّيبها المتطلِّعاتِ منَ الرِّواقِ
إليَّ كأنَّهنَّ ظباءُ قفرٍبرهبَى أوْ بباعجتيْ فتاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وقدْ تلهُو إليَّ منعَّماتٌسواجي الطَّرفِ بالنَّظرِ البراقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
يُرامقنَ الجبالَ بغيرِ وصلٍوليسَ وصال حبلِي بالرِّماقِ
وعهدُ الغانياتِ كعهدِ قينٍونتْ عنهُ الجعائلُ مستذاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كجلبِ السَّوءِ يعجبُ مَن رآهُولا يشفي الحوائمَ مِنْ لماقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فلا يبعدْ مضائي في الميامِيوإشرافي العلايةَ وانْصفاقي
وغبراءَ القتامِ جلوتُ عنِّيبعجْلى الطَّرفِ سالمةَ المآقي
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وقد طوَّفتُ في الآفاقِ حتَّىسئمتُ النَّصَّ بالقلصِ العتاقِ
هبطتُ السَّيلحينِ وذاتَ عرقٍوأوردتُ المطيَّ عُلى حذاقِ
وكمْ قاسيتُ من سنَةٍ جمادٍتعصُّ اللَّحمَ ما دونَ العُراقِ
إذا أفنيتُها بدِّلتُ أُخرىأعدُّ شهورها عددَ الأواقي
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فأفنتْني السّنون وليسَ تفنَىوتعدادُ الأهلَّةِ والمحاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وما سبقَ الحوادثَ ليثُ غابٍيجرُّ لعرسهِ جزرَ الرِّفاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كميتٌ تعجزُ الحلفاءُ عنهُكبغلِ المرجِ حطَّ منَ الزِّناقِ
تنازعهُ الفريسةَ أمُّ شبلٍعبوسُ الوجهِ فاحشةُ العناقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ولا بطلٌ تفادَى الخيلَ منُفرارَ الطَّيرِ من بردٍ بعاقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كريمٌ مِن خزيمةَ أو تميمٍأغرُّ على مسافعةٍ مزاقِ
فذلكَ إنْ تخطأهُ المنايافكيفَ يقيهِ طولَ الدَّهرِ واقِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة

وقال نهشل حين هرب إلى بني سعد بن زيد مناة لما جدعوا أذن نهيك بن الحارث بن نهيك:

سمتْ لكَ حاجةٌ منْ حبِّ سلمىوصحبكَ بينَ عروَى والطُّواحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فبتُّ كذي اللَّذاذةِ خالستهُفراتُ المزجِ عاليةُ الرِّباحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
سَباها تاجرٌ منْ أذرعاتٍبأغلاءِ العطيَّةِ والسَّماحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ولستَ بعازفٍ عن ذكرِ سلمىوقلبكَ عن تماضرَ غيرُ صاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تبسَّمُ عنْ حصَى بردٍ عذابٍأغرَّ كأنَّهُ نورُ الأقاحي
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إذا ما ذقتهُ عسلٌ مصفَّىجنتهُ النَّحلُ في علمٍ شناحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وقدْ قطعتْ تماضرُ بطنَ قوٍّيمانيةَ التَّهجُّرِ والرَّواحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كأنَّ حمولَها لمَّا استقلَّتبذي الأحزابِ أسفلَ منْ نساحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
خلايا زنبريٍّ عابراتٍعَدَوْلى عامداتٍ للقراحِ
كأنَّ منازلاً بالفأوِ منهامدادُ معلّمٍ يتلوهُ واحي
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وما يومٌ تحيِّيهِ سليمىبخبراءِ البجادةِ أوْ صباحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
بمسؤومٍ زيارتهُ طويلٍولا نحسٍ منَ الأيَّامِ ضاحي
وما أدماءُ مولفةٌ سلاماًوسدراً بينَ تنهيةٍ وراحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تضمَّنها مساربُ ذي قساءٍمكانَ النَّصلِ منْ بدنِ السِّلاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
بأحسنَ من تماضرَ يومَ قامتْتودِّعنا لبينٍ فانسراحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ألا أبلغْ بني قطنٍ رسولاًكلامَ أخٍ يعاتبُ غير لاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فما فارقتهمْ حتَّى أظنُّواوبيَّنَ منْ شواكلهمْ نواحي
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وما تُخلى لكمْ إبلي إذا مارعتْ قطمانَ أو كنفيْ ركاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ولمْ تحمُوا على نعمِ ابنِ سؤرٍصوامَ إلى أذيرعَ فاللِّياحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فما لهمُ بمرتعهِ مندًّىولا بحياضهِ أدنى نضاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تشمَّسَ دونها عوفُ بن كعبٍببيضِ المشرفيَّةِ والرِّماحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وآل مقاعسٍ لمْ يخذلُوهاعلى حربٍ أُريدَ ولا صلاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وينصرُها منَ الأبناءِ جمعٌحماةُ الحربِ مكروهُو النّطاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وبانِي المجد حمّانُ بنُ كعبٍوباني المجد وكِّلَ بالنَّجاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وإنْ أدعُ الأجاربَ ينجدُونيبجمعٍ لا يهدُّ منَ الصِّياحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أولئكَ والدي وعرفتُ منهمْمكاني غيرَ مؤتشبِ المراحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تقادُ وراءها بينَ الشَّمانيوبصوةَ كلُّ سلهبةٍ وقاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وكلُّ طمرَّةٍ شنجٍ نساهاوعجلَى الشَّدِّ صادقة المراحِ
إذا اضطربَ الحزامُ على حشاهامنَ الأعمالِ مضطربَ الوشاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وخِنذيذٍ تصيدُ الرُّبدَ عفواًوقبَّ الأخدَريَّةِ في الصَّباحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كأنَّ مجالهنَّ ببطنِ رهبَىإلى قطمانَ آثارُ السِّلاحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كأنَّ ورائدُ المهراتِ فيهمْجواري السِّندِ مرسلةَ السِّباحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كأنَّ الشَّاحجاتِ ببطنِ رهبَىلدى قنَّاصها بدنُ الأضاحي
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فمنْ يعملْ إلينا قرضَ صدقٍعلى حينِ التَّكشُّفِ والشِّياحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
يجدهُ حينَ يكشفُ عنْ ثراهُكذخرِ السَّمنِ في الأدمِ الصّحاحِ
ومنْ يعملْ بغشٍّ لا يضرناوتأخذهُ الدَّوائرُ بالجناحِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة

وقال نهشل أيضاً:

رأتْني ابنةُ الكلبيِّ أقصرَ باطلِيوكادتْ ندامَى رائدِ الخيلِ تنزفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وأصبحَ أخدانِي كأنَّ رؤوسهمْحماطُ شتاءٍ بعدَ نبتٍ منصَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وقدْ كنتُ بالبيدِ القليلِ أنيسُهاأقوفُ وأمضي قبلَ منْ يتقوَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فأصبحتُ ممَّا يحدثُ الدَّهرُ للفتىأقصُّ العلاماتِ التي كنتُ أعرفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إذا ما رأتْ يوماً مطيَّةَ راكبٍتبصِّرُ من جيرانِها أو تكوِّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تقولُ ارتحلْ إنَّ المكاسبَ جمَّةٌفقلتُ لها إنِّي امرؤٌ أتعفَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وأرجو عطاءَ اللهِ من كلِّ جانبٍوينفعُني المالُ الذي أتسخَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وأبغضُ إرقاصاً إلى ربِّ دارهِلئيمٌ له كتَّانتانِ ومطرفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تجبَّرَ مالاً بعدَ لؤمٍ ودقَّةٍكما شدَّ بالشَّعبِ الإناءُ المكتَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كمستمسكٍ بالحبلِ لولا اعتصامهُإذنْ لتراماهُ من الجولِ نفنفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ينامُ الضُّحى حتَّى يطولَ رقادهُويقصرُ ستراً دونَ منْ يتضيَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
يكونُ على الدِّيوانِ عبئاً وباعهُقصيرٌ كإبهامِ النُّغاشيِّ أجدفُ
وإنْ أُنزلَ الخدَّامُ يوماً لضيعةٍيقالُ لهُ انزلْ عنْ حماركَ أقلفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وإنْ أيَّهُ القومُ الكرامُ أجابهُبجرجَيْهِ موشيُّ الأكارعِ موكفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
على تكآتٍ من وسائدَ تحتَهاسريرٌ كأنقاءِ النَّعامةِ يرجفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فلأياً بلأيٍ ما يكلِّمُ ضيفهُلحينٍ ولا تلكَ المطيَّةِ تعلفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فيعطي قليلاً أو يكونُ عطاءهُمواعدَ بخلٍ دونَها البابُ يصرفُ
رصادَ سحوقِ النَّخلِ يرصدُ حجَّةًودونَ ثراها ليفُها المتليِّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وإنَّ لنا من نعمةِ اللهِ هجمةًيهدهدُ فيها ذو مناكبَ أكلفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
طويلُ القرا خاظي البضيعِ كأنَّماغذتهُ ديافٌ والقصيلُ المقطَّفُ
إذا بيَّتتهُ الرِّيحُ يُنبي سقيطَهاخبائرهُ كأنَّما هي قرطفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
يمشِّي عليها يرفئيٌّ كأنَّهُظليمٌ بصحراءِ الأباتمِ أصدفُ
ونجديَّةٌ حوٌّ كأنَّ ضروعَهاأداوى سقاها منْ جلاميدَ مخلفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وجرداءُ من آلِ الصِّريح كأنَّهاقناةٌ براها مستجيدٌ مثقِّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وفتيانُ صدقٍ من عطيَّةِ ربِّنابمثلهمْ نأبى الظَّلامَ ونأنفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وجرثومةٌ من عزِّ غرفٍ ومالكٍيفاعُ إليها نستفيدُ ونسلفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ولكنْ ليالينا ببرقةِ بَرملٍوهضبِ شروْرى دونَنا لا تصدَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ليالِي ما لي غامرٌ لعيالهاوإذا أنا برَّاقُ العشيَّاتِ أهيفُ
إليها ولكنْ لا تدومُ خليقةٌلمنْ في ذراعيهِ وشومٌ وأوقفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وداويَّةٍ بينَ المياهِ وبينَهامجالٌ عريضٌ للرِّياحِ وموقفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
قطعتُ إلى معروفِها منكراتِهابعيرانةٍ فيها هبابٌ وعجرفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
هجانٌ تبزُّ العفرَ فيءَ ظلالِهاوتذعرُ أسرابَ القطا يتصيَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كأنِّي على طاوي الحشا باتَ بينهُوبينَ الصَّبا من رملِ خيفقَ أحقفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
يشيمُ البروقَ اللاَّمعاتِ وفوقهُمنَ الحاذِ والأرطى كناسٌ مجوَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ومرَّتْ عليهِ ليلةٌ رجبيَّةٌإذا مرَّ صوتٌ مرَّ آخرُ مردفُ
يكفُّ برَوقيهِ الغصونَ وينتحيبظلفيهِ في هارِ النَّقا يتقصَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كما بحثَ الحسيَ الكلابيَّ منهلٌيثيرُ الحصى دونَ العيونِ ويغرفُ
كأنَّ جماناً ضيَّعتهُ سلوكهُرضابُ النَّدى في روقهِ يتزلَّفُ
إذا ناطفُ الأرطاةِ فوقَ جبينهِتحدَّرَ جلَّى أنجلُ العينِ أذلفُ
وأصبح موْليُّ النَّدى في مرادهِعلى ثمرِ البركانِ والحاذِ ينطفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فلمَّا بدتْ في متنهِ الشَّمسُ غدوةًوأقلعَ دجنٌ ذو همائمَ أوطفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أظلَّتْ لهُ مسعورةً يبتغي بهالحومَ الهوادي ابْنا بريدٍ وأعرفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
سلوقيَّةٌ حصٌّ كأنَّ عيونَهاإذا حرِّبتْ جمرٌ بظلماءَ مسدفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تضرَّى بآذانِ الوحوشِ فكلُّهاحفيفٌ كمرِّيخِ المناضلِ أعجفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فكرَّ برَوقيهِ كميٌّ مناجدُيخلُّ صدورَ الهادياتِ ويخصفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فلمَّا رأى أربابَها قد دنَوا لهُوأزهفَها بعضُ الذي كانَ يزهفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أجدَّ ولم يعقبْ كما انقضَّ كوكبٌوذو الكربِ ينجو بعدَما يتكنفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وأصبح كالبرق اليماني ودونهحقوف وأنقاء من الرمل تعزفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وليلة نجوَى مرجحنٍّ ظلامُهاحواملُها من خشيةِ الشَّرِّ دلَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
مخوفٍ دواهيها يبيتُ نجيُّهاكأنَّ عميداً بينَ ظهريهِ مدنفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إذا القومُ قالُوا مَن سعيدٌ بهذهِغداةَ غدٍ أو مَن يلامُ ويصلفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
هديتُ لمنجَى القومِ مِن غمزاتِهانجاءَ المعلَّى يستبينُ ويعطفُ
وقومٍ تمنَّوا باطلاً فرددتُهمْوإنْ حرَّفوا أنيابهمْ وتلهَّفوا
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إذا ما تمنَّوا منيةً كنتُ بينَهموبينَ المُنى مثلَ الشَّجا يتحرَّفُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة

وقال نهشل:

أرقتُ لبرقٍ بالعراقِ وصُحبتيبحجرٍ وما طيَّاتُ قومي مِن حجْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وميضٍ كأنَّ الرَّيطَ في حجراتهِإذا انشقَّ في غرٍّ غواربهُ زهْرِ
كما رمحتْ بلْقاءُ تحمي فلوَّهادجوجيَّةُ المتنينِ واضحةُ الخصْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
شموسٌ أتتْها الخيلُ من كلِّ جانبٍبمرجٍ فراتيٍّ تحومُ على مهْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فإنِّي وقومي إن رجعتُ إليهمكذي العلقِ آلى لا ينولُ ولا يشري
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
لويتُ لهمْ في الصّدرِ منِّي نصيحةًوودّاً كما تُلوى اليدانِ إلى النحْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ألا أيُّهذا المؤتَلي إنَّ نهشلاًعصَوا قبلَ ما آليتُ ملكَ بني نصْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فلمَّا غلبْنا الملكَ لا يقسِرونناقسطْنا فأقبلنا منَ الهيلِ والبشْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وصدَّ ابنُ ذي القرنينِ عنَّا ورهطهُنسيرُ بما بينَ المشارقِ والقهْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وقدْ علمتْ أعداؤنا أنَّ نهشلاًمصاليتُ حلالُو البيوتِ على الثَّغْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
نقيمُ على دارِ الحفاظِ بيوتَناوإنْ قيلَ مرحاها نصبِّحُ أو تسري
لنا هضبةٌ صمَّاءُ من ركنِ مالكٍوأسدُ كراءٍ لا توزّعُ بالزَّجْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
مداريهِ ما يُلقى بهِ أو مضيعةٍأخوهمْ ولا يغضونَ عيناً على وتْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
همُ القومُ يبنونَ الفعالَ وينتميإليهم مصابُ المالِ من عنتِ الدّهْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ومنْ عدَّ مسعاةً فلا يكذبنَّهاولا يكُ كالأعمى يقولُ ولا يدري
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ومستلحمٍ قد أنقذتهُ رماحُناوقدْ كانَ منهُ الموتُ أقربَ من شبْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
دعانا فنجَّيناهُ في مشمخرَّةٍمعادةِ جيرانٍ تقلَّصُ بالغفْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وجارٍ منعناهُ من الضَّيمِ والخناوجيرانُ أقوامٍ بمدرجةِ الدَّهْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إذا كنتَ جاراً لامرئٍ فارهبِ الخناعلى عرضهِ إنَّ الخنا طرفُ الغدْرِ
وذدْ عنْ حماهُ ما عقدتَ حبالهُبحبلكَ واسترهُ بما لكَ من ستْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وخالي ابنُ جوَّاسٍ سعى سعيَ ماجدٍفأدَّى إلى حيَّيْ قضاعة من بكْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
لعمري لقدْ أعطى ابنُ ضمرةَ مالهُرفاقاً منَ الآفاقِ مختلفي النَّجْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
قرى مائةً أحمى لها ونفوسَهاعلى حين لا يعطي الكريمُ ولا يقري
ألا إنَّ قومي راكزونَ رماحهمْبما بينَ فلجٍ والمدينةِ من ثغْرِ
يذودونَ كلباً بالرِّماحِ وطيِّئاًوتغلبَ والصِّيدَ النَّواظرَ من بكْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ألا إنَّ قومي لا يجنُّ بيوتهمْمضيقٌ منَ الوادي إلى جبلٍ وعْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ونحنُ منعْنا بالتَّناضبِ قومَناوبتْنا على نارٍ تحرَّقُ كالفجْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تضيءُ على القومِ الكرامِ وجوههمْطوالُ الهوادي من واردٍ ومِن شقْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
نقائذَ أمثالَ القنا أعوجيَّةًوجرداً تُداوى بالغريضِ وبالنَّقْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
نعوِّدها الأقدامَ في كلِّ غمرةٍوكرّاً بأيدٍ لا قصارٍ ولا عسْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ويومٍ كأنَّ المصطلينَ بحرِّهِوإنْ لم تكنْ نارٌ قيامٌ على الجمْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
صبرْنا لهُ حتَّى يريحَ وإنَّماتفرَّجُ أيامُ الكريهةِ بالصَّبْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كأن رماح القوم في غمراتهنواشط فراط نواضح في بئرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ونحنُ فليْنا لابنِ طيبةَ رأسهُعلى مفرقِ الغالي بأبيضَ ذي أثْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ونحنُ خضبْنا للخطيمِ قميصهُبداميةٍ نجلاءَ من واضحِ النَّحْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وحيَّ سليطٍ قد صبحْنا ووائلاًصبوحُ منايا غيرَ ماءٍ ولا خمْرِ
وليلةَ زيدِ الخيلِ نالتْ جيادُنامُناها وحظّاً مِن أُسارى ومن ثأرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ونحنُ ثأرْنا من سميٍّ ورهطهِوظبيانَ ما في حيِّ ظبيانَ من وتْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وقاظَ ابنُ ذي الجدَّينِ وسط بيوتِناوكرشاءَ في الأغلالِ والحلقِ السُّمْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ونحنُ حبسْنا الخيلَ أن يتأوَّبواعلى شجعاتٍ والجيادُ بنا تجري
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
حبسناهمْ حتَّى أقرُّوا بحكمِناوأُدِّي أثقالُ الخميسِ إلى صخْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
أبي فارسُ الجونينِ قدْ تعلمونهُويومَ خفافٍ سارَ في لجبٍ مجْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ونحنُ رأيْنا بينَ عمرٍو ومالكٍكما شدَّ أعضادُ المهيضةِ بالجبْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
مئينَ ثلاثاً بعدما انشقت العصاوقد أُسلم الجاني وأتعبَ ذو الوفر
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ولما رأى السَّاعونَ زلخاً مزلَّةٍوسدَّ الثَّنايا غير مطَّلعٍ وعْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
نهضْنا بأثقالِ المئينَ فأصبحتْعشيرتُنا ما مِن خبالٍ ولا كسْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
بعرجٍ يصمُّ الرَّاعيينَ حنينهُويجهدُ يومَ الوردِ ثائبةَ الجفْرِ
ومنَّا الذي أدَّى منَ الملكِ مازناًجميعاً فنجَّاها من القتلِ والأسْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ونحنُ حويْنا بالقنا يومَ عانطٍطريفاً ومولاها طريفَ بني عمرِو
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
ومولًى تداركناهُ من سوءِ صرعةٍوقد قذفتْهُ الحربُ في لججٍ خضْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كما انتاشَ مغموراً من الموتِ سابحٌبأسبابِ صدقٍ لا ضعافٍ ولا بتْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
لنا هضبةٌ صمَّاءُ من صلبِ مالكٍوأُسدُ فراءٍ لا توزَّعُ بالزَّجْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
إذا نهشلٌ ثابتْ إليَّ فما بناإلى أحدٍ إلاَّ إلى الله من فقْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
يعارضُ أرواحَ الشِّتآنِ جابرٌإذا أقبلتْ مِن نحوِ حورانَ أو مصْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
وقد علمتْ جمخُ القبائلِ أنَّنيإذا ما رميتُ القومَ أُسمعُ ذا الوقْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
برجمِ قوافٍ تخرجُ الخبءَ في الصَّفاوتنزلُ بيضاتِ الأُنوقِ منَ الوكْرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة

وقال نهشل يرثي كثير بن الصَّلت الكندي، وكتبتها لجودتها، وهي قطعة ولم أدخلها في القصائد لأن شرطي القصائد:

حلفتُ فلمْ افجرْ بحيثُ ترقرقتْدماءُ الهدايا من منًى وثبيرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
لنعمَ الفتى عالَى بنو الصَّلتِ نعشهُوأكفانهُ يخفقنَ فوقَ سريرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
كأنَّكَ يا بنَ الصَّلتِ لم تحمِ مجحراًمضافاً ولمْ تجبرْ فناءَ فقيرِ
ولمْ تقضِ حاجاتِ الوفودِ ولم تقلْلبيضٍ مصاليتَ ارحلُوا بهجيرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
رأى في المطايا ذاتَ أشعبَ تامكٍفكاستْ برجلٍ في المناخِ عقيرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فظلَّتْ عتاقُ الطَّيرِ تعفو مناخةًعلى سقطٍ من لحمِها وبقيرِ
فليتَ المطايا كنَّ عرِّينَ بعدهُولمْ تُطلب الحاجاتُ بعدَ كثيرِ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.