من «نظم اللآل في الحكم والأمثال» لعبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)
حرف الضاد
ضاعَ معروفُ واضعِ العُرْفِ في غَيْرِ أهلِهِ
إذا وضعت معروفك عند من لا يستحقه أضعته.
ضجَرُ الفتى في الحادثاتِ مذمَّةٌوالصبرُ ألْيَقُ بالرجالِ وأوْفَقُ
الضجر في الحادثات ذميم، والصبر أخلق بالرجال.
ضحِكْتُ بَيْنَهمو مُعْجَباًوشَرّْ الشَدائدِ ما يُضْحِكُ
شر البلية ما يضحك.
ضَحِكنا وكان الضحكُ مِنّا سفاهةًوحُقَّ لسكانِ البَسيطةِ أن يَبْكوا
لماذا نضحك والبكاء أولى بنا في هذه الحياة.
ضِدّانِ لما استُجْمعا حَسُناوالضِّدُ يُظهرُ حُسْنَه الضِّدُّ
تم الحسن عند اجتماع الأضداد، والضد يظهر حسنه الضد.
ضرْبُ الحبيبِ للحبيبِ أوجَعُوالبذْلُ مِنْ غَيرِ سؤال أوْقَعُ
خيانة الحبيب أوجع للحبيب، وبذلُك النوالَ دون سؤال أطيب.
ضرَرُ الصديقِ من الصديقِ الجاهلشَرٌّ عليهِ من العَدُوِّ العاقل
عدو عاقل خير من صديق جاهل.
ضُروبُ الناسِ عُشاقٌ ضُروباًفأعْذَرُهُمْ أشَفُّهمو حَبيبا
العشاق أنواع، وأحلاهم حبيباً أشدهم عذراً في الحب.
ضِعافُ الطيرِ أطوَلُها جسوماًولمْ تَطُلِ البزاةُ ولا الصّقورُ
ليست القوة في الطول، فالطيور الضعيفة أطول أجساماً من البزاة.
ضلالُ الرئيسِ المُقتدى بفعالِهِضلالُ ألوفٍ لا ضلالةُ واحِدِ
إذا كان الزعيم ضالاً منحرفاً أضل شعباً كاملاً ولم يقتصر ضلاله عليه وحده.
ضَلّ امرؤ قال خِلِّي أستعينُ بهوأي خلٍّ نأى عن ودّه خلَلُ
ضل من ظن أنه يمكن أن يستعين بصديقه، وقل أن تجد صديقاً وفياً، ليس فيه نقص.
ضمائرُ قلبِ المرءِ تبدو بوجهِهِويُخبرُ عُنوانُ الكتابِ بما فيه
الوجه يخبر عن الضمير، والكتاب يظهر من عنوانه.
ضَمنْتُ لهم أن لا أُضيِّعَ سِرَّهُمْوما ضيَّعَ الأسرارَ غيرُ لَئيمِ
أنا لا أضيع أسرار الأخوان، فالأسرار لا يضيعها إلا لئيم.
ضياعُ العمرِ في عَبَثٍ ولهْوٍضَلالٌ لا يُشابِهُه ضَلالُ
أشد أنواع ضلال الإنسان إضاعة وقته في اللهو والعبث لا في الجد والخير والعمل.
ضياعُ المالِ ليسَ أجَلَّ خطْبٍإِذا سَلِمَ الفتى نفْساً وعِرْضاً
إذا سلمت لك نفسك وشرفك فضياع مالك يسير.
ضيّعْتَ بعضَ العمرِ في لَعِبٍفاسْلُكْ سبيلَ الجِدّ في البعضِ
لقد أضعت شطر عمرك في اللهو واللعب فاسلك طريق الجد والعمل في شطره الباقي.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع