تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

من مليح الاعتذار

- ومن مليح الاعتذار لمسيء قول شمعل بن الحصين التغلبي، وكان خاطب عبد الملك بن مروان بكلام أغلظه فرماه بشيء أصاب ساقه:

أمن ضربة بالرجل مني تباشرتعداي فلا عار عليّ ولا سخر
وإنّ أمير المؤمنين وفعلهلكالدهر لا عار بما فعل الدهر

- عربد غلام هاشميّ على جيرانه فشكوه إلى عمه، فأراد أن يتناوله بالأدب فقال له: يا عمّ، إني أسأت وليس معي عقلي، فلا تسىء ومعك عقلك، فصفح عنه.

وقال شاعر في هفوة الكأس يعتذر عنها:

متى شربت ماء الحياة وجوهناتنقّل عنها ماؤها وحياؤها
إذا كانت الصهباء شمسا فإنمايكون أحاديث الرجال هباؤها
للشاعر عدي بن محمد الجرجاني، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.