من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل السادس المواسم
هنأ رجل رجلا في يوم فطر فقال: قبل الله منك الفرض والسنة، واستقبل منك الخير والنعمة.
- ابن الرومي:
قد مضى الصوم صاحبا محموداوأتى الفطر صاحبا مودودا
ذهب الصوم وهو يحكيك نسكاوأتى الفطر وهو يحكيك جودا
- وقال يهنىء أبا الصقر بيوم أضحى هو يوم النيروز:
عيدان أضحى ونيروز كأنهمايوما فعالك من بؤس وإنعام
كذاك يوماك يوم سيبه ديمعلى العفاة ويوم سيفه دام
أولها:
اسعد بعيد أخي نسك وإسلاموعيد لهو طليق الوجه بسّام
لا يبعد الله أياما لنا جمعتإلى سكون ليال أنس أيام
- الصابي:
يا سيدا أضحى الزمان بأنسه منه ربيعا
أيام دهرك لم تزلللناس أعيادا جميعا
حتى لأوشك بينهاعيد الحقيقة أن يضيعا
- أبو بكر الخالدي:
رأى العيد وجهك عيدا لهوإن كان زاد عليه جمالا
وكبّر حين رآك الهلالكفعلك حين رأيت الهلالا
رأى منك ما منه أبصرتههلالا أضاء ووجها تلالا
- وقال السري الرفاء:
قد تقضّى الصوم محمودا فعدلهوى يحمد أو راح تسرّ
أنت والعيد الذي عاودتهغرّتا هذا الزمان المعتكر
لذّ فيك المدح حتى خلتهسمرا لم أشق فيه بسهر
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع