تجاوز إلى المحتوى

من «التذكرة الحمدونية» لابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

الشفاعة

- قال رسول الله ﵌: إنّ الله تعالى يسأل العبد عن جاهه كما يسأله عن عمره، فيقول له: جعلت لك جاها، فهل نصرت به مظلوما، أو قمعت به ظالما، أو أعنت به مكروبا؟

- وقال صلّى الله على وآله وسلّم: أفضل الصدقة أن تعين بجاهك من لا جاه له.

- وقال ﵌: الخلق عيال الله، فأحبّهم إليه أنفعهم لعياله.

قال النبيّ ﷺ: رجلان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وغال في الدين مارق منه.

- وقال عليّ ﵇: الشفيع جناح الطالب.

- قصد ابن السّمّاك الواعظ رجلا في حاجة لرجل سأله الشفاعة فيها، فقال ابن السماك: إني أتيتك في حاجة، وإنّ الطالب والمطلوب إليه عزيزان إن قضيت الحاجة، وذليلان إن لم تقضها، فاختر لنفسك عزّ البذل على ذلّ المنع، واختر لي عزّ النّجح على ذلّ الردّ، فقضى حاجته.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التذكرة الحمدونية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.