من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ وَاقد بن الغطريف بن طريف بن مَالك بن طيىء وَكَانَ مَرِيضا فحموه المَاء وَاللَّبن
يَقُولُونَ لَا تشرب نسيئا فَإِنَّهُوَإِن كنت حرانا عَلَيْك وخيم
ــ
ورغبتك فِي أَطْعِمَة المدن والحضر
تصلى أَي تدخل فِي النَّار يُقَال صليت الشواء إِذا شويته والنبطية نِسْبَة إِلَى النبط وهم جيل من النَّاس ينزلون بالأباطح بَين العراقين
اللقَاح النوق الغزيرة اللَّبن والجليلة النَّاقة الْعَظِيمَة وَالْبكْر النَّاقة الَّتِي تَلد بَطنا وَاحِدًا
أداوى جمع أداوة وَهِي المطهرة والأحقى جمع حقو وَهُوَ من الْإِنْسَان معقد الأزار
السروات جمع سراة وَهِي من كل شَيْء أَعْلَاهُ والسارية سَحَابَة تسرى بِاللَّيْلِ ويلبدها أَي يصلبها وَمعنى الأبيات الْأَرْبَعَة أرغيف تَشْوِيه جَارِيَة نبطية بتنورها حَتَّى ينضج أحب إِلَيْك أم نياق كَثِيرَة اللَّبن والتعطف على وَلَدهَا القوية الْعَظِيمَة الإخلاف الممتلئة لَبَنًا السمينة المرتفعة الأسمنة الْكَثِيرَة اللَّحْم والشحم
النسيىء اللببن الْمَخْلُوط بِالْمَاءِ والحران الشَّديد الْعَطش ووخيم أَي ثقيل وَالْمعْنَى قَالَ لي النَّاس وهم يحمونني المَاء وَاللَّبن لَا تشهربهما فَإِنَّهُ يثقل عَلَيْك وَيزِيد فِي ألمك شربهما
لَئِن لبن المعزى بِمَاء مويسلبغاني دَاء إِنَّنِي لسقيم
النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع