من «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا» لشهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
علي الكيزواني المغربي
نزيل مكَّة المشرَّفة صُوفيٌّ أقام بمكَّة لابساً بُردَ التقى، حتى أحرمَ وتجرَّد من لِباس البَقَا.
وله شعر على طريقة أرْباب الحقيقة.
كقوله:
رقَّ الشرابُ ورَقَّتِ الكاساتُونشابَها فأضاءتِ المِشْكاةُ
اشرَبْ هينِاً إن فهْمتَ حديَثناأنتَ الكليُم وذاتُك المِيِقاتُ
وهو كقول الصّاحب ابن عّباد:
رَقَّ الزجاجُ وراقتِ الخمرُونشابَها فتشا كلَ الأمْرُ
فكأنَّما خمرٌ ولا قدحٌوكأنَّما قدَحٌ ولا خَمْرُ
النص من طبعة مطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع