تجاوز إلى المحتوى

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر» لابن معصوم المدني (ت ١١١٩هـ)

السيد أحمد الصفدي الدمشقي الشامي

أنشدني له شيخنا العلامة محمد الشامي قوله

صه يا حمام فلست المشوقولا بات حالك فيها كحالي
فما من تباكى كما من بكيودمع الأسى غير دمع الدلال

وهو من قول مهيار الديلمي

جاءت تثنى بين ريحانهتفتق مسكاً وكثيب رمال
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «ما كنت لولا طمعي في الخيال»
فلا وعينيها وأردافهاوشقوة الدعص بها والغزال
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «ما كنت لولا طمعي في الخيال»
ما قدها هز نسيم الصباوإنما ميّل غصناً فمال
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «ما كنت لولا طمعي في الخيال»
حتى إذا الليل قضى ما قضىخفت مع الفجر خطاها الثقال
للشاعر مهيار الديلمي، من قصيدة «ما كنت لولا طمعي في الخيال»
فابتدرت تغنم فضل الدجىسبق مغاوير النجوم التوال
تبكي وأبكى غيران الأسىدموعه غير دموع الدلال

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.