تجاوز إلى المحتوى

من «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

نجيب الدين بن محمد بن مكي

نجيب دعا الأماني فكان الكمال له أول مجيب، وتفرد على كثرة النظراء وليس ذلك بعجيب من نجيب.

فإن الليالي مع أنها ولود بمثله لم تنجب، والدهر على أنه أبو العجب إلا أنه بأعجب منه لم يعجب.

كان مقيما بقرية جُبَع من جبل عاملة، يركض جدواد طبعه في ميدان الفضل ويهز عامله.

حتى طوى على طيِّ شقة الأرض، واستأذن من طرف الخضر في ذرع مساحتها من الطول والعرض.

فخرج يركض النَّجائب، ويتبع في سيره العجائب.

ويحن ويئن، وما له قلبٌ مطمئنّ.

وهم سالم المهجة مع مس الضر، معافى الحشاشة مع الفقر المرّ.

فلم يفده البعد عن أحبابه، إلا تبييض مسودّ شبابه.

فاعتاض عن السواد بالبياض، وبئس والله هذا الاعتياض.

ثم رجع إلى ووطنه شاكيا وعثاء السفر، ومنشداً عند خيبة المسعى وتخلف الظفر:

نجيبُ أبناء الزمان مَن بهنَضارةُ الدهر ورَيْعانُ المنَى
طوَّف آفاقَ البلاد ليرىله نظيراً في الذَّكا فما رأَى
فعاد بعد طول عمر نَأْيهبصفْقة المغْبون يُبدي المشتكى
وأصبحتْ عينُ البلاد بعدهلبُعده مملوءةً من القَذَى

ونظم رحلة تتلاشى عندها الرّحل، وأودعها من أبكار أشعاره ما ليس بالدَّخيل ولا المنتحل.

وهو في النظم مقدَّم غير مؤخَّر، وكأنا القلم لإطاعته مسخَّر.

وقد أوردت له ما تبتهج به الأزمان، وتتنادم عليه في مجالس أنسها النُّدمان.

فمنه قوله:

عِزَّة النفس وانقطاع النصيبأوجبا ذِلَّتي وهجر الحبيبِ
فتعوَّضت عن مَرامي وقصديببِعادي عنه وقربِ الرَّقيبِ
وانْقضى العمر في الأماني وما كنْتُ إلى الله راجعاً من قريبِ
هو دائي إذا يشَا ودوائيفهْو ما زال عِلَّتي وطبيبي

وقوله يمدح السيد مبارك بن مطلب حاكم الحويزة:

يا سائلي عن أرَبيفي سفرِي ومَطْلبي
لي مطلبٌ مباركمُباركُ بنُ مطلبِ
نجلُ علىِّ المرتضَىسِبْطُ النبيِّ العربي
الطيِّب بن الطيبِ بْنِ الطيب بن الطيبِ
أمانُ كلِّ خائفٍغِياثُ كلِّ مُجدِبِ
مُنيلُ كلِّ نعمةٍمن فضةٍ وذهبِ
في فضلهِ وجودِهتسمُع كلَّ العجَبِ
الأسدُ الكاسر لايخْشاه فَرْخُ الثعلبِ
كما السِّخالُ جملةًترعى وجُرْدُ الأذْؤُبِ
والفُرْسُ والتُرْك لهدانتْ وكلُّ العربِ
إذا حَللْتُ أرضَهنسيتُ أمي وأبِي
وأسرتي وولديبنتاً يكون أو صبي
ومن يكنْ حَيْدرةٌأباه والجدُّ النبي
فكلَّما تصفُهمِن دون أدنى الرُّتَبِ

وله من قصيدة، مطلعها:

ألا هل لُمضَني هجركم من يعودُهفيخضرُّ بعد الهجر بالعَوْد عُودُهُ
وهلاَّ وعدتُم إذ بَخِلتم بوصْلِهفقد تجبُر القلبَ الكسيرَ وعُودُهُ
وَتُحْيَ نفوسٌ صَوَّح الدهُر نَبْتَهاوتُجنى رياحينُ الِّلقا ووُرودُهُ
فقد هجرتْه لذَّةُ النومِ بعدكمومَشْرَب صافي الودِّ عَزَّ وُرودُهُ
دنَوْتم فأحيَيْتم قلوباً بوصلكمْوقلبي بِحَرِّ النأْيِ مات وجودُهُ
بَخِلتُم على مُضناكمُ وهْو عبدكمْوما حاتمٌ إن عُدَّ يوماً وَجُودُهُ

وكتب إلى الحريريّ الحرفوشيّ:

سعِدتَ بَلثْم كَفٍّ يا كتابيلمولىً عالم عَلَمٍ مُمَجَّدْ
فتًى في الفضل ليس له نظيرٌعويصُ المشِكلات له تمهَّدْ
بني رَبْعَ العلى بعد انْهدامٍوجدَّد ما وَهَى منه وشيَّدْ
له قلمٌ إذا ما جال يوماًفما الخَطِّىُّ والعَضْب المهنَّدْ
فخُصَّ من السلام مدَى اللياليبتسْليم جزيلٍ ليس ينْفَدْ

اغتناما للفرصة، وحذراً من فوت ما ليس في تركه مندوحة ولا رخصة.

وجَّهت هذه العجالة، معتمداً على الاختصار مضربا عن الإطالة.

إلى من أشرقت شموس فضائله فأزاحت من الجهل ظلم الغياهب، وأنارت بدور فواضله فأخجلت نيَّرات الكواكب.

واستولى على مدائن الفضل وحصونه، فظفر من ذخائره وكنوزه بمصونه ومخزونه.

بوسيلة إرسال تسليمات يحيى ذكرها ميِّت النفوس، وتتزيَّن بتسطيرها متلحِّظات الطروس.

ومن بدائعه قوله:

ألا هل يُرى من عِلَّة الصدَّ نافعُسوى الوصلِ أو من غُلَّة الوجد ناقعُ
وهل بعد شَتِّ الشَّمْل للجمعِ أوْبةٌفتجمعنا من بعدُ تلك المجامعُ
سقى الله أياماً مضتْ في غضونهاهصَرْنا غصونا ما أقَّلْته يانعُ
ولي طمعٌ في القربِ واللهُ قادرٌوماذا عسى تُدْنِى البعيدَ المطامعُ
وفي كل حينٍ شارقُ الجَدِّ هابطٌوغاربُ سوءِ الحظِّ في الناس طالعُ
ولي من أذَى من أرْتجيِه عظائمٌمدَى الدهر عمَّا أصْطفيه قواطعُ
مضى العمرُ لا الدنيا حَظِيتُ بخْيرهاولا أنا عمَّا يُسخِط اللهَ راجعُ
وللهِ لا للناسِ شكْوايَ كلُّهامن الدهرِ والأمرِ الذي هو واقعُ
تولَّى خِصام الحسنِ قَهْراً بنفسِهفليس له منه حُماةٌ تُدافعُ
ولا سِيَّما مَن ظَنَّه عن تخُّيلٍنجيِباً فبالبْلوى إليه يُسارعُ
فغايةُ مَن يرجوه أوْحَد دهرِهبه ترْكُهُ في حالِه وهو تابعُ
إذا كان ريحُ المسكِ يُنكَر ضائعاًبأرضٍ فذاك المسكُ لا شك ضائعُ
وقد يُترك المجروحَ في ترْكِ شَمِّهِففي البْين داءٌ ذلك الداءُ مانعُ
وللهِ صَبٌّ في الزمانِ تقدَّمتْمَقالُته في مثل ما أنا والعٌ
ألا فاخْشَ ما يُرجَى وجَدُّك هابِطٌولا تخْشَ ما يُخشَى وجدُّك رافعُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة
فلا نافعٌ إلَّا مع النَّحْسِ ضائرٌولا ضائرٌ إلَّا مع السعدِ نافعُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

وقوله:

يا من يُحاول ما أمَّلتَ بالحِيَلِدَعْ ما تخالُ فهذا أولُ الخَلَلِ
واركبْ متُون خيولِ السَّبْقِ واسْرِ بهافي جُنح ليلِ الهدى من غيرِ ما كسَلِ
وجانبِ الجِانبَ الأدْنَى فما ظفِرْتبالقُرب منه ذوو الآمالِ بالأمَلِ
واقطعْ رَجاك من الدنيا فما صدَقتْفي وعدِها أحداً من سالفِ الأزَلِ
وصِل حِبالَك بالحبلِ المَتين فمايُعِطى ويمنعُ إلا علَّةُ العِلَلِ
واسُلكْ سبيلَ رِضاهُ غيرَ مُتَّئدٍفإنه لْلبرايا أوضحُ السُّبُلِ
وازْدَدْ على الهجر حُبّاً لا تَمَلّ فمافي مِلَّةِ الحب آذى من أذَى المَلَلِ

وقوله على طريقة المهيار:

يميناً بهم صادقا لن يمينَالقد خلَّفونا وساروا يمينَا
مقيماً على عْهدهم لا أحولُولو أنهم أصبحوا ظاعِنينَا
مَشُوقا إلى سْمعِ أوصافهمْفأوصافُهم تُطرب السامعينَا
عيونٌ تفِيض لتَذْكارهمفتحْكِى إذا ما ذكرت العيونَا
وقلبي يحِنُّ لأخبارهمْفتْلَقى له حين يُتْلَى حنِينَا
وعيشِىَ من بعدِهم لا يطيبُعلى أيِّ حالٍ عسى أن يكونَا
ونَوْحِي ولو عِشْتُ ما عاش نُوحٌيزيد على جملِة النَّائحيِنَا
وأعظمُ من بُعْدِهم حسرةًشَماتةُ من أصبحوا شامتيناَ

وقوله:

عزيزٌ علينا أن تهُون نفوسُنالذلك بالصبرِ الجميل أهَنّاهَا
وكنَّا نرى أنْ لو أتانا مُفاجِياًمُعَزٍّ لها فيها بذلك هنَّاهَا
لنَرْعى نفوساً من نفوسٍ زكيَّةٍبأرْواحنا لو تُفْتدَى لفديْناهَا

وقوله:

لي نفسٌ أشكو إلى الله منهاهي أصلٌ لكلِّ ما أنا فيهِ
فجميلُ الخِلال لا يرْتضينِيوقبيحُ الخلال لا أرْتضيهِ
فالبَرايا لذاك أو ذا جميعالي خُصوم من عاقلٍ أو سفيِه

ومن مقطعاته قوله:

علَّةُ شيْبي قبل إبَّانِههجرُ حبيبي في المقال الفَصيحْ
ويجعل العلَّةَ في هجْرِهشْيبى وفي ذلك دَوْرٌ صحيحْ

هذا الدور دار على الألسنة قديما حديثا، ومن مشهوره قول بعضهم:

مسألةُ الدَّوْرِ جَرَتْبيني وبين من أُحِبّ
لولا مَشِيِبيَ ما جفالولا جَفاه لم أشِبْ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «مسئلة الدار غدت»

ومثله لأبي العباس خطيب جامع دمشق:

مسائلُ دَوْرٍ شيْبُ رأسِي وهجرُهاوكلٌّ على كلٍّ له سبَب يُنْبِي
للشاعر ابن مهمندار العرب الحمداني، اقرأ القصيدة
فأُقْسِم لولا الهجر ما شاب مَفْرِقيوتُقسِم لولا الشَّيب ما كرهتْ قُرْبِي

وله:

واعجباً منَّا ومن حُبِّناللْمال ما ذلك إلا بَوارْ
فآخِر الدرهمِ هَمٌّ يُرىوآخرُ الدنيا ولا شك نارْ

البيت الثاني من الأول:

النارُ آخرُ دينارٍ نطقْتَ بهوالهمُّ آخر هذا الدرهم الجارِي
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «النار آخر دينار نطقت به»
والمرءُ ما دام مشْغوفاً بحبِّهمامعذَّبُ القلب بين الهمِّ والنارِ

وله:

المرءُ لا يسلمَ من حاسدٍأو شامتٍ في العسر واليُسرِ
فهو على الحالْين لا بدَِّ أنيْلحقه نوعٌ من الشرِّ

وله:؟ وإذا كانت الحياةُ إلى الموْ - تِ فقَصْرُ الآمالِ أوْلى وأحْرَى

فالخطايا تزْداد والعيشُ ضَنْكٌفهْو أولَى لا شكَّ أُولى وأُخْرَى

وله:

كلُّ اُمريءٍ دون أمْرَ يْنِ من الأنام مُقصِّرْ
إمَّا اْمرؤٌ متوكِّلٌأو آخَرٌ متهوِّرْ

وله:

ما صفا الدهرُ لامريءٍقَطُّ يوماً من البشَرْ
فإذا مَشْربٌ صفَاعانَد الدهرُ في أُخَرْ

وله:

مالي على هَجْرِك من طاقةٍولا إلى وَصْلِك من مَقْدرَهْ
لكنني ما بين هذا وذافرَّطتُ في دُنيايَ والآخَرهْ

وله في السيد خلف بن مطلب، وأجاد في التورية:

إذا جرى ذكرُ ذي فضلٍ ومَكرُمةٍممَّن مضى قلتُ خَلُّوا ذكرَ من سلَفَا
الحمدُ لله أهلِ الحمد إنَّ لناعن كلِّ ذي كَرَمٍ ممن مضَى خلَفَا

وله في مداد أحمر على ورق أصفر:

مَدمعي مثلُ مِدادي والورقْلوْنه لَوْني ولكني أرَقّ
طلَّق النومُ جفوني فلذاعُوِّضتْ عنه بتزْوِيج الأرَقْ

ولبعضهم، وقد أعطى بعض الشعراء جائزة في كاغد أحمر:

جائزتي في كاغدٍ أحمرَ وارِدٍ عليْكْ
أُشْرِبَ بعضَ خجْلتي منقِلَّة المُهدَى إليْكْ

ويستظرف قول الحسن البورينيّ، وقد كتب يستدعى بعض خلانه بفرصاد لكونه لم يجد حبراً:

يا طرائرَ الْبان خُذ منِّي مكاتبةًضَعْها لدى منْزِل الظَّبْيِ الذي سَنَحَا
هي الشكايةُ من داءِ الغرام وقدكتْبتُها بدمِ القلب الذي جرحَا

ولنجيب الدين:

جُبْتُ البلاد فما وجدْتُ بها صديقاً صادقَا
يا قلبُ فاحذَرْ لا تكنمنها بِخِلٍّ واثِقَا

وله:

هو الدهرُ ربُّ الجاهِ فيه أخو الفضلِولو أنه عارٍ من الدين والعقلِ
وربُّ الحِجى والفضلِ والعلمِ والتقىإذا ما خَلا منه فذاك أبو جهلِ

وقال في رحلته، عند ذكر أمير المؤمنين، كرَّم الله وجهه:

وقلتُ فيه بيت شعرٍ وَصْفايحصُل منه أربعون ألْفَا
تلْحقها ثلاثةٌ مِئِيناكاملةً مضافةً عشرينَا
أبياتُ شِعْرٍ عدُّها كما ذُكِرْوالبيتُ هذا فتأمَّل واختبرْ
عليٌّ رَضِيٌّ بَهِيٌّ وَلِيُّصَفِيٌّ وَفِيٌّ سَخِيٌّ عَلِيُّ

يشتمل هذا البيت على أربعين ألفاً وثلاثمائة وعشرين بيتاً.

وبيان ذلك أن البيت ثمانية أجزاء يمكن أن تنطبق كل جزءٍ من أجزائه مع الآخر، فتنتقل كل كلمة ثمانية انتقالات.

فالجزآن الأولان على رضي يتصور فيهما صورتان؛ التقديم، والتأخير.

ثم خذ الجزء الثالث، فتحدث منه مع الأول ست صور؛ لأنه ثلاثة أحوال؛ تقدمه، وتوسطه، وتأخره، ولهما حالان، فاضرب أحواله في الحالين تكن ستة.

ثم خذ الجزء الرابع، وله أربعة أحوال، فاضربها في الستة التي لما قبله، تكن أربعة وعشرين.

ثم خذ الخامس، تجد له خمسة أحوال، فاضربها في الصور المتقدمة، وهي أربعة وعشرون، تكن مائة وعشرين.

ثم خذ السادس تجد له ستة أحوال، فاضربها في مائة وعشرين تكن سبعمائة وعشرين.

ثم خذ السابع، تجد له سبعة أحوال، فاضربها في سبعمائة وعشرين، تكن خمسة آلاف وأربعين.

ثم خذ الثامن، تجد له ثمانية أحوال، فاضربها في خمسة آلاف وأربعين، تكن أربعين ألفاً وثلاثمائة وعشرين بيتاً.

ومن فوائده فيها، عند ذكر الغيبة، قوله:

وجوَّزُوا الغِيبةَ في مواضعِلكنها قليلةُ المواقعِ
كرَدْعِ شخصٍ يفعلُ القبائحَاأو كان للشَّاهدِ أيضاً جارحاً
أو وصْفِه بما به يمتازُبفعلِه كي يحصُل احْترازُ
ففي الحديث الفاسقَ اذْكروهُيعرفُه الناس فيحذروهُ
وكلُّ ذا مع عدَمِ التَّقَّيةِوالخوفِ من ذي الشِّيَمِ الرَّدِيَّةِ

ومما يستحسن له قوله:

مدَّت حبائلَها عيونُ العِينِفاحفظَ فؤادَك يا نجِيبَ الدينِ
في هجْرِها الدنيا تضيعُ ووصْلُهافيه إذا وصَلتْ ضَياعُ الدينِ

وهو من قول الآخر:

يا قلبُ دَعْ عنك الهوى واسترحْفلستَ فيه حامداً أمْرَا
أضعتَ دنياك بهجرٍ وإننلْتَ وِصالاً ضاعتِ الأخرىَ

ومثله للبابي:

طريقَ القضا لا بل طريقَ جهنَّمٍركبتُ فأضحى حلوُ عيشي به مُرَّاً
للشاعر مصطفى البابي الحلبي، اقرأ القصيدة
أمانٍ بها دنيايَ ضاعتْ فلم أنَلْعلَى أنني إن نِلْتُها ضاعتِ الأخرَى

وله:

لك اللهُ من دهرٍ توالتْ صرُوفُهعلينا فأوْلَى ضدَّ ما نتمنَّاهُ
فقرَّبنا ممَّن نَوَدُّ بِعادَهوأبْعدنا عمَّن نحبُّ ونهْواهُ

وهو من قول المتنبي:

أما تعلَط الأيامُ فيَّ بأن أَرىبغيضاً تُنائِي أو حبيباً تُقرِّبُ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الأول في ذكر محاسن شعراء دمشق

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.