تجاوز إلى المحتوى

من «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان» لابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)

ذكر من اسمه أسعد (٢)

وأنشدني أيضًا لنفسه: ب/ لما حبس يعقوب بن إسماعيل النصراني البابوري مشرف ديوان إربل، وتولّى المختص أبو الحسن بن القابض النصران مكانه عارض الجيش:

فرحنا بيعقوب اللَّعين وحبسهوقلنا أتانا ما يطيب به القلب
فلمَّا ولي المختص فالكل واحدإذا ما مضى كلب أتى بعده كلب

وقال في البابوري أيضًا يهجوه:

قد خسرت دولة من يرتجيعندك يا يعقوب إصلاحها
وكم أجيجت إربلٌ مرَّةًوغير تدبيرك ما اجتاحها
وإن أقل أحسنت مستهزئًايا صدر بابوري وفلَّاحها

وقال أيضًا فيه:

عجبت ليعقوب في قولهبأنَّ الكفاية فحوى حسابه
وردَّ العمارة في إربلٍوتلك العمارة أقصى خرابه
وقد رفع المال لكن إليهوشال الجباب بلى في جبابه

وقال أيضًا فيه:

/ أ/ يا أيُّها الملك المعظَّم إنَّهالمشورةٌ ونصيحةٌ لا تهمل

يعقوب قد نهب البلاد وضعضع الأجناد واستغنى غناءً يذهل

فاعجل عليه بقبضه فلرُّبماهو لا خلاف بقبض مالك أعجل

وقال أيضًا وكتبها إلى الأمير ركن الدين- أدام الله أيامه-

فديتك إدلالي عليك تقرُّبإليك وهذا الفضل أنت به أحرى
جعلتك دون النَّاس ذخري وعدَّتيفلم أبق للحظِّ احتجاجًا ولا عذرا
وإن سرت عنَّا قبل إنفاذ كسوتيفلا شكَّ يا نجل الأكارم أن اعرى

وأنشدني لنفسه أيضًا:

يقولون لي لمَّا رأوا ربَّ بغلةترى من نراه بعد نحسٍ قد استوى
فقلت لهم لم تعرفوه فإنَّه..... بيَّاع المكانس والنَّوى

وأنشدني قوله في أبي علي بن صالح وقد لبس خلعة وقلّد أشراف الديوان بإربل:

رأيت ابن صالح من جهلهيتيه اختيالًا بلبس البرود
فقلت له لو بإستبرقتقمَّصت ما أنت إلَّا يهودي

/ ب/ وأنشدني لنفسه أيضًا:

لقد أهدى الوزير لنا طعامًابليل حين رمنا أن نناما
فجاء وقد أكلنا والتقيناعلى شبع وقد كنَّا صياما
وأعطينا الغلام دريهماتٍعلى كرهٍ ليحسبنا كراما
ففرَّقنا الطَّعام بغير معنًىوضيَّعنا الدَّراهم والطَّعاما

وأنشدني لنفسه:

نبِّه الظَّبي من كناس النُّعاسإنَّ داعي الصَّبوح قدحة غاسي

أوما تنظر الثُّريا وقد ولَّت إلى الغرب رخوة الأمراس

ولقوس السَّماء عن بندق الشُّهب مرامٌ والبدر كالبرجاس

وعمود الصَّباح قد خلقوهحين زاد الضِّياء كالمقباس

وعلى الشَّرق أسودٌ باسمٌ يرفع منه سترًا من الدِّيماس

وكأن الغرَّار قد حمل المشعليدعو بيقظة الحرَّاس

فاصطحبها حمراء تظهر في الكاسات ضوء المشكاة بالنِّبراس

بنت خدر تسبي فتحمرُّ حتَّىتغتدي من حبابها في لباس

ثمَّ تصفرُّ حين يفتضُّها الماء كذا البكر ساعة الافتراس

/ أ/ ما جلتها السُّقاة إلَّا غداالشَّرب لنهب الأفراح في الأعراس
أولدوها السُّرور في ساعة العرسفأبدت نقا كئيبًا في النفاس
وتجلَّت فخلِّقت بخلوقالنُّور منها أنامل الجلَّاس

قال لي صاحبي هي الشَّمس إذ تكسف شهبًا بكلِّ عقدة راس

ودليلي بأنَّها الشَّمسي إظهار سناها الواري بوجه الحاسي

قام يسعى بها أغنُّ غضيض الطَّرف حلو الكلام مرُّ المراس

بلحاظٍ لسيف ذي يزنٍ سفكًا وشعر كأنَّه ذو نواس

عجبًا إذ غدا يطوف بشمسٍكيف لم يثن عطفه عن شماس
حكم الحبُّ فيه أنِّي أقاسيمنه قلبًا عليَّ كالصَّخر قاسي
قطفت مقلتي شقيقة خدَّيهفأمست محمرَّةً بالقياس
قلت أين الدَّواء؟ قال: عذاريلك آسٍ فيه برود الآس

وأنشدني لنفسه يمدح الخليفة المستنصر بالله- خلّد الله ملكه- وهذه القصّة أكثرها موجّه يشتمل على ذكر عشرة علوم:

/ ب/ سلي فما في السُّؤال من باسعن عزم صبري في الحبِّ أو ياسي
خلقت جلدًا على الغرام وكمقاسيت من كان قلبه قاسي
ما زال لي والهوى ممارسةٌمنها تعلَّمت شدَّ أمراسي
قالوا: جفاك الحبيب، قلت لهم:ما في جفاء الحبيب من باس
يحتاج من يعشق الملاح إلىصبر جميل وطول أنفاس
بمهجتي ذلك الدَّلال إذامال بقدٍّ كالغصن ميَّاس

والعارض المستدير في دقَّة الأقلام شكلًا وخصره الآسي

وتحسب الخال فو وجنتهنقطة ندٍّ من فوق قرطاس
أو حبشيٍّا يعوم في لججٍوليس يبدو منه سوى الرَّاس

وربَّ ليل خالسته فكأنَّ البدر فيه من بعض جلَّاسي

يدير مشمولةً لها شفقٌفي الكأس يغني عن ضوء مقباس
يحدِّث النَّاس عن أبي لهبوما لناسي الحديث من باس
فهي لنا شيخة الزَّمان بدتفي حبب كالمشيب في الرَّاس
تخبر عن نافعٍ وإن قرأتلابن كثيرٍ روت لعبَّاس

فكم عليها البسيط قد سمع القوم فقاموا بنفض .....

/ أ/ وطالبوا الدَّور والتَّسلسل فيمسألة البيع خوف إمكاس
.. الصَّفا في منى الطَّواف بهاحتَّى تحلَّ الإحرام للحاسي

فكم نحرنا زقًّا وقد نفر النَّوم برمي الجمار في الطَّاس

وإن نحا نحوها النَّديم رأىللهمِّ رفعًا بضمَّة الكاس
فصرفها كم صرفت من جملٍوعلَّة الصَّرف جمع وسواس
مديد أفراحها ووافرهاوزنت فيه عروض إفلاسي

ينظم منها الحباب نظم أبي الطِّيب كافور يوم أعراس

جبرت في جذورها الكسور وقدضربت أسداسها بأخماس

وكان منها مثلَّثًا يستوي الأضلاع منه من بعد أنكاس

ساعاتها يستعير منها أبو الرَّيحان فضل الذَّكاء في النَّاس

فهي بلا شكَّ شمس كأسٍلا تكسف إلَّا بعقدة الرَّاس
شفت بقانونها القلوب وكمأبدت بمغنى الشِّفاء من آسي
بياض إبريقها وحمرتهاولَّدت منه اجتماع إيناسي

بربع بغداد بع أفضل خلق الله طرّأ من آل عبَّاس

وصاحب العصر والزَّمان أبيجعفر ربِّ النَّوال والباس

/ ب/ والفتح والنَّصر والشَّفاعة يوم العرض حقًّا والمحتد الرَّاسي

مستنصرٍ أصبحت خلافتهتحيي البرايا من بعد إرماس

قام به الدِّين حين قام وطرف الشِّرك من خوف بأسه خاسي

هدايةٌ ضوء نور كوكبها الدُّرِّيِّ مشكاته بنبراس

كسا الوى جوده وأطعمهمفخاطبوه بالطَّاعم الكاسي
فصفو إنعامه بلا كدرٍوهو رجاء المنى بلا ياس
وبذله مسرفٌ بلا عددٍوعدله قائمٌ بقسطاس
سيرته تبهر العقول فكمأتعب فيها قياس قيَّاس
قد نسخت سيرة الألى ويرىنسخها ألف ألف كرَّاس
وطهَّر الله عرض مادحهوقوله من عروض أدناس
وضدُّه من سطا مهابتهفي قعر بؤسٍ وضنك إبلاس

وملَّة الحِّق عند ناموسها الأعظم محروسةٌ بحرَّاس

لولا الأماني فجود راحلتهما عرِّيت عن سواه أفراسي
واليوم عامي عام أيماث بهمن بعد ما كان عام عمواس

وأنشدني أيضًا لنفسه:

/ أ/ وكم من قائل هل من كريمٍأراه فحسرتي ألقى كريما
فقلت له: كريمٌ ما تراهولكن كيف درت ترى لئيما

وحدّثني أيضًا، قال: كنت جلدت جزءً أودعته مدائح أمير المؤمنين المستنصر بالله- خلّد الله ملكه- وكان في يدي جزء من الربعة الشريفة أقرأه، فأردت أن أحمل جزء المديح يوم الهناء فحملت جزء الربعة، ثمَّ بعد ذلك علمت أنني قد سهيت فكتبت إلى المولى الوزيرر نصير الدين- عزّ نصره- أعتذر:

عجبت وقد أودعت جزءً مدائح الإمام أهنِّيه بعيدٍ به أتَّصل

فحاولت حمل الجزء يوم هنائهفسابقني القرآن عن مدحه بدل
ولم يك سهوًا إذ تبدَّل مدحهبجزءٍ من القرآن كي يحدث الخجل
وقد كان بالقرآن أولى مدائحًالأنَّ كتاب الله في حقِّه نزل

وقال في المعنى:

قال من النَّصر قد وافيت أشرحهوالفأل فيه لنصر الله برهان

/ ب/ قد كنت أقرأ في جزئين ضمِّن ذا مدح الإمام وجزءٍ فيه قرآن

فجئت أحمل جزء المدح أعرضهيوم الهناء ولي في عرضه شان
فما أراد كتاب الله يسبقهشعرٌ إلى مدح مولانا وأوزان
فسابق الذِّكر في حملي فخيِّيل ليأنِّي سهوت وذاك السَّهو تبيان
وجئت بالمدح لمَّا أن تقدَّمهالقرآن وهو نجح المدح معوان
والفأل في ذاك قول الله أنزلهمباركًا وهو للتَّأييد عنوان

وأنشدني أيضًا لنفسه:

صدحت ورق التَّهانيبين بانات الأماني

وتبدَّى الرَّوض في ثوب شقيق أرجواني

وأدار العيش صهباء أوانٍ في أواني

[فانتشى الوقت ونادىعند تغريد المثاني]

بمديح القائم المستنصر العالي المكان

أيُّها العشَّاق قومواواسمعوا صوت الأغاني
فاح نشرٌ من شذاهمشبهًا روح الجنان

وأتى شوَّال في أطيب وقت وأوان

لابس الورد رداءًكالرِّداء الخسرواني
/ أ/ وله الرَّوض قصيدٌقد حوى كلَّ المعاني

لإمامٍ كم حبا بالجود من قاص وداني

نائب الله أبي جعفرٍ السَّامي المباني

خير من دانت له أيَّامه والثَّقلان

خير من ضاءت بأنوار هداه القمران

خير من سار بعدلٍسار فيه العمران

بشَّر الله به العالم في بدء القران

يا إمامًا ما لهفي الجود والمعروف ثاني
والبرايا في اعتزازٍوالعطايا في هوان
وعلى الدُّنيا جلالٌمن عطاياه الحسان

أمره فرضٌ على النَّاس بإيضاح البيان

بأبه الكعبة للعافين والرُّكن اليماني

لأمير المؤمنين المدح في السَّبع المثاني

لأمير الجود في كلِّ مكانٍ وزمان

كم عفا عن ذنب جانٍبندى حلو المجاني

/ ب/ أبدًا لا زال مسرورًا بإقبال الزَّمان

يتملَّى ألف عامٍثمَّ ألفًا باقتران
ما دعا لله داعٍفي صلاةٍ وأذان

وأنشدني أيضًا لنفسه:

أليس عجيبًا أنَّ بغداد قد حوتخلائق لا تحصى ولم تحنو منعما
ولولا أمير المؤمنين وجودهلما جاءها خلق عليها مسلِّما

وأنشدني أيضًا من شعره في الشيب:

زمن الصِّبا ما كنت إلَّا زائرًاكانت زيارته كلمحة بارق
غمَّضت جفني في التَّصابي ساعةًوفعته فرأيت شيب مفارقي
فكأنَّ شيبي لم يزل وكأنَّماكان الشَّباب خيال طيفٍ طارق
كان الشَّباب دخان عشق شبابهسرر المشيب لحزن عشق العاشق
قد كنت زوَّجت الصِّبا أمُّ المنىفعدت ..... ..... طالق
وخشيت من وقع المشيب فعندماوافى خشيت ..... بلون مفارقتي
لو كان ينفعني البكاء على الصِّبالبكيت من شوق له بشقائق
هيهات تستدني قطاف شبيبةٍبعد الذُّبول وحصد عمرٍ خافق
/ أ/ قد كان لهوي للشَّباب موافقًاواليوم عند الشَّيب غير موافق
ما أقبح الشَّيخ الكبير إذا اغتدىيصبو بأهيف أو بخودٍ عاتق
وإذا انقضت ستون عامًا للفتىقالت منيَّته أرراك معانقي

وأنشدني لنفسه، وحدثني- من لفظه- قال: اجتمع عندي جماعة من الفضلاء ذكر أحدهم، أنه لما نزل شرف الدين معد بنهر عيسى نظم فيه الشعراء يهنئونه، فلم يستحسن سوى قول شاعر، كان طبقة بغداد في الشعراء، إذ قال من جملة قصيدة

موسومة بنهر عيسى:

يا نهر رد من بحرهإن كنت تحذر أن تخيسا

قال: فنظمت هذه الأبيات ارتجالًا حين قدم الأمير ركن الدين أبو شجاع أحمد بن قرطايا- أدام الله علوّه- وقد قدم من اقطاعه التي ببلاد واسط يهنئه بقدومه ويمدحه:

أهلًا بمقدم من غدايحي بمقدمه النُّفوسا
/ ب/ يا نهر عيسى قد أتىملك آيات موسى
كم قد تلقَّف سيفهفي يوم بغراس الرُّؤوسا

يا نهر قد جاورت بحرًا يقذف الدُّرَّ النَّفسيا

ذا بحره أبدًا يدوم وأنت قد تمسي تمسيا

وكذا شريعة أحمدنسخت قديمًا شرع عيسى
قدم الأمير فقد غدًاربعي بمقدمه أنيسا

ولبست بالأفراح عند لقاء خدمته لبوسا

ورأيت للإقبال... طلعته شموسا

وأنشدني أيضًا لنفسه في سنة تسع وثلاثين وستمائة:

ترى أنت يا مهجتي مستفيقهمن الحبِّ أم أنت فيه عريقه

عجبت لقلبي أسير الغرام ولي عبرةٌ من جفوني طليقه

وبي رشا جلًّ في حسنهبما حازه من معانٍ دقيقه
تجمَّع في وجهه ستَّةٌغدت كالحديقة عند الحقيقه

ففي ثغره الطَّلع والأقحوان وفي خدِّه وردةٌ في شقيقه

/ أ/ وفي لحظه نرجسٌ والعذار كزرع البنفسج حول الحديقه

وفي الرَّوض يحسن شرب المدام وفي ثغره من مدامٍ رحيقه

وفي نون حاجبه مشقةٌبها ابن هلال أجاد الطَّريقه
وقد أوسع البخل من وعدهولم لا يكون وفي العين ضيقه

فيا حكم الحسن لم قد كتبت بخطِّ العذار علينا وثيقه

وليس لإقرارنا حجَّةٌولا قدرة الصّبِّ منا مطيقه

وأنشدني أيضًا لنفسه:

أماط لثامًا والدُّجى مثل شعرهطويلٌ فأبدى ثغره مثل فجره
وماس فخلنا البدر فوق أراكةعلى دعص رملٍ قدَّ من ضعف خصره
وضمَّ له جيبًا فحاولت فتحهبنصب احتيال يستعان لجرِّه
لأقطف رمَّان النُّهود ففتَّ مندموعي حبًّا أحمرًا فوق حجره
وعانقت..... ... كسلك جمان دائر حول نحره
يغيب فأقفوا إثره فيدلُّنيعلى الأرض رسمٌ من مساحب شعره
رأيت حبيبًا من ثناياه ناظمًازهيرًا كأنَّ الحسن شاعر ثغره
ومن عجب يهدي بضوء جبينهوذاك الهدى يبدي لنا كفر هجره
/ ب/ ترى لون ذاك الخال من فوق خِّدهغدا أسودًا لمَّا اصطلى حرَّ جمره
أم الخال قد أضحى بلالًا مؤذِّنًالطلعة شمس ظنَّنها وقت ظهره
وما عجبي إلَّا لفرعون لحظهويعجز موسى الخال عن دفع سحره
ومن جفنه ما سلَّ سيفًا لفتنةٍمن اللَّحظ إلَّا رام قتلًا بأسره
وأحسب ذاك السَّيف في كفِّ أحمدٍبنغراس أعطاه مقاليد نصره
أعاد وجوه الكفر سودًا ببيضهوغادر شهب الخيل حمرًا بنصره
فتًى كملت أوصافه فسما بهفخارٌ يسامي كلَّ فخر بفخره
وأصبح ركن الدِّين ركني وقد غدابه ..... ..... بأزره

أسعد بن أبي نعيمٍ الوراوي الأذربيجانيُّ.

كان من الشعراء المقدمين في صنعة الشعر الفارسي وحيدًا في فنّه، مشارًا إليه؛ وديوان شعره كبير. وكان- مع ذلك- فقيهًا شافعي المذهب له يد في علم الأصول

والخلاف تام المعرفة بفنّ النحو واللغة والأدب.

رأيت له قصيدة فارسية أ/ وفيها هذه الأبيات بالعربية:

بدا للشهب في الآفاق مسلكفماست تحت جلبابٍ ممسَّك

ومنها يقول في آخرها:

كمشرع جودك الصَّافي تصدَّىبذيل جلالك الضَّافي تمسَّك
بلابل طبعه حنَّت إذا ماسلاسل شوقه لقياك حرَّك

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (٢٠٠٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الهمزة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.