تجاوز إلى المحتوى

من «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان» لابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)

ذكر من اسمه محمد (٢٢)

صار إلى قطعةٌ من شعره إلاّ أنَّ فيها لحنًا، وقد أثبتُّها هاهنا تبركاً بذكره،

صنعها على نهج ذوي الأحوال والمعارف، أنشدنيها شيخ الشيوخ عماد الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أبي عصرون التميمي- أيده الله تعالى- بحلب قال: أنشدني الشيخ الصالح العابد أبو حامد محمد بن أبي الفخر الكرماني لنفسه:

في الشِّدَّة والرَّخا جميعًاأرجوك ولم يخب رجائي
/ أ/ يا سمع جئت مستجيرًاأدعوك لتستجيب دعائي
أفنيت لحبّكم وجوديكي يحصل في الفنا بقائي
ما كان ولا يكون حاشاإلاَّ لرضاكم رضائي
ياربَّ محمد أجرنيمن مخرقتي ومن ريائي
إن يحسن أويسي صنعًاحالي معكم على السَّواء
ما حلت ولا أحول يومًاعن باب مناك يا منائي

محمد بن القاسم بن هبة الله بن القاسم بن لعي بن محمد بن الحريريِّ، أو عبد الله بن أبي الحريريِّ أبو عبد الله بن أبي محمد الطبيب الحكيم.

من أهل دنيسر.

كان والده ممّن يشار إليه في زمانه في علم الطب والمداواة، وله الإصابة في الإنذار في غالب أوقاته.

وابنه هذا قرأ على الشيخ المهذّب أبي الحسن علي بن أحمد بن هبل البغدادي الخلاطي بالموصل شيئًا من كتابه "المختار". ورحل إلى بغداد، فظهر له بها القبول عند الناس، وعالج بها خلقًا كثيرًا بالأدوية، وبعمل اليد. ثم رحل منها إلى بلاد العجم.

قال صاحب كتاب "حلية السريين من خواص الدنيسريين": ب/ أنفذ كتابه إلينا من نيسابور، بأنَّه يقرأ على الإمام فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي المعروف بابن الخطيب. وله خطٌّ مليح.

كتب على [خطٌ] الأمير أمين الدين أبي الدُّر ياقوت بن عبد الله الموصلي زمن اشتغاله بالطب على إبن هبل، وتقدّم بعلمه عند الملوك والسلاطين، ورغبوا في استخدامه، لاسيما في دولة الملك الأشرف موسى بن أبي بكر بن أيوب، فإنَّه حظي لديه، وصنّف له كتابًا سمّاه: "الروضة" على وضع "كليلة ودمنة" وكتاب "البلغة". ومع ذلك له مشاركة قويّةٌ في الفنون الأدبية، وقرض الشعر. وله خاطرٌ سريع في إرتجاله، ويدٌ طولى في صناعته، هذا آخر كلامه.

أنشدني الشيخ الحافظ صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد البكري بدمشق في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وستمائة، قال: أنشدني أبو عبد الله محمد بن القاسم بن الحريري لنفسه بسنجار في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة، وأنشدها الملك الأشرف موسى بن أبي بكر بن أيوب –رحة الله تعالى- ونظم ذلك بديهةً:

/ أ/ يا أيُّها الملك الَّذي بعلومه أصبحت بين يديه كالمتعلِّم

أبدعت فيما قلت حتَّى لم يقل أبداً بأنَّ الفضل للمتقدِّم

وأنشدني أيضًا في التاريخ المذكور، قال: أنشدني أبو عبد الله لنفسه يمدح الملك الأشرف- رحمة الله تعالى-:

أهدي لمولانا دعاء صالحًا يدعو به في الصُّبح بعد صلاته

وسوى الدُّعاء فلست أملك غير ماأحويه من صدقاته وصلاته

محمد بن أبي القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد، أبو عبد الله الأمديُّ.

قال الصاحب الوزير أبو البركات المستوفي- ﵁ في تاريخ إربل: ويعرف بالرشيد الدمشقي، وسألته عن مولده؟ فقال: بامد، فقلت له: في أي سنة؟ فقال: ما هو معيَّن، إنما أنا في حدود عشر الثمانين.

وحدثني أنَّه قرأ الخلاف والفقه، وسافر إلى خراسان وغيرها، وسمع في صغره شيئًا من الحديث، ولم يكن من مطلوبه، إنَّما سمعه في جماعة سمعوه. وذكر أنَّه لقي أبا بكر يحيى بن سعدون القرطبي وغيره. لزم ب/ طريقة أهل التصوّف، وقال بمذهبهم، وهو- كما ذكر – ورد إربل غير مرّة.

وأنشدني من شعره في سادس شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وستمائة؛ برباط الجنينة المعمور. وكان فقيهًا حنفيًا إمامًا مقدمًا في مذهبهم، أنثى على علمه بعض الحنفيّة ثناءً كثيراً. وكان نحويًا عالمًا بالنحو.

ثم قال: أنشدني لنفسه، وذكر إنه عملها في بلاد العجم، وقد عاجله الشيب:

ما شبت من كبر ولكن شيَّبترأسي شدائد للمتون قواطع
لو أنَّ بعض مصائبي يمني بهاويذوق شدَّتها غلامٌ يافع
لنضالها برد الشًّبيبة واغتدىللشيب في فوديه نجمٌ طالع
والنَّاس في اللأواء حين تعدُّهمرجلان: ذو صبر، وآخر جازع
فاصبر على مضض الحوادث إنَّهاميزان عدل خافضٌ أو رافع
ولتعلمن أن البلاء لأهلهكالسَّبك للإبريز مؤٍذ نافع

محمد بن محمد بن أحمد، أبو عبد الله البرزيُّ.

من أهل وسط.

ذكره الصاحب الوزير أبو البركات المستوفي –﵁ في تاريخه، وقال: ورد إربل في العشر الأولى من شعبان أ/ سنة أربع عشرة وستمائة. وكان يسأل الناس معرضًا لا يعف عن أحد ملك أو سوقه، رفيعٍ أو وضيعٍ

أنشدني أبو عبد الله البرزي لنفسه:

لو لم تهج بالجوى المذكي بلابلهما لجَّ باللَّم والتعنيف عاذله
صبٌّ إذا قال: هذا الشَّوق قد ذهبتعنِّي أواخره عادت أوائله
يا مصلتًا من قراب اللَّحظ سيف هوًىمهنَّداً لا يريد السِّلم حامله
هذا اللًّي أولعت عيناك في دمهظلمًا لآيَّة حال أنت قاتله
واهيف كقضيب البان ما انعطفتأعطاف سمر القنا لولا شمائله
يكاد يوهيه ممَّا فيه من ترفمرُّ النَّسيم وتدميه غلائله
كالماء لو باشرته كفُّ مغتبقلسال ما قبضت منه أنامله
قالت لنا عينه سحري بلبتكمفأين هاروتكم أم أين بابله
يا من أمانيُّ عيني إن تراه ومنمالي سوى قربه وصلاً أحاوله
ما ذاق طعم حياة من تفارقهولا يذوق حمامًا من تواصله
ولا يلذُّ الكرى في ليله ملكٌبات أبن أرتق محمودٌ يصاوله

وأنشدني، قال: أنشدني لنفسه:

/ ب/ ثنى عنان هواه بعدما جمحاوراجع الحلم عن جهل الصِّبا فصحا
فما تتيَّمه سحر الجفون ولايروقه الخدُّ محمرّاً إذا وضحا
وقلَّما تسكب الأطلال عبرتهولا الغريق أجدَّ البين منتزحاً
ما كان أوَّل مغرور بصبوتهثابت إليه أنأةٌ بعد ما مرحاً
ولا بأوَّل من أصغى إلى عذلأذنًا وطاوع من في الحبِّ قد نصحا
سجيةٌ عقدت بالمجد همَّتهتهوى العلا وتعاف اللَّهو والقدحا
صمِّم إذا رمت من أمر مزاولةوقدِّم الحزم تردده وإن جمحا
وعش وأنت عزيزٌ أو فهمت كرمًاإن كنت حرّا ولا تقنع بما سنحا
فالمرء لا ترهب الأيَّام سطوتهما لم يكن لزناد العزِّ مقتدحا
سأرحل العنس عن أرض أقيم بهابين اللِّئام قليل الحظِّ مطَّرحا
وأعسف البيد ترمي بي جوانبهابحرًا من الكيل نعطو أكلها طفحا
لا يهتدي النَّجم فيه لين مسلكهولا يلين لساريه إذا التمحا
وربما بات فيه البدر حلف سرًىفغاله بعد مسراه وما برحا
تركت للفقر يطوي كلَّ مأربةوللمطيِّ تباري المشية السُّجحا
ما لي أعلِّل نفسي بالمنى سفهًاوأحلب الحظَّ حلبًا مجحدًا وتحا
/ أ/ وفي القوافي وفي عرض الفلاسعةٌتعدي على الهمِّ إمَّا جلَّ أو فدحا

وأنشدني، قال: أنشدني أيضًا قوله:

خذها عروسًا إليك تجلىما نتجت مثلها الخواطر
من لقط غر إلا فمن ذايقابل اللَّيث بالجاذر

وقال يهجو الهذّب أحمد الواسطي المنبوز بمدلويه:

أحمد الواسطيُّ أكذب خلق اللــه في نطقه إذا ما فاها
لعن الله نطفةً صيغ منهافهو في قبحه الشَّنيع تناهي
إن رأى خلَّة تسرُّ لخلصدًّ عنها أو زلةً أفشاها

محمد بن محمد بن محمد بن أبي حنيفة، أبو القاسم بن أبي عبد الله بن الفرضيِّ.

كا إربلي المولد والمنشأ، بغدادي الوالد والأصل. أستشهد بدمياط في

سنة ست عشر وستمائة.

قال الصاحب الوزير أبو البركات المستوفي: لم يكن يعرف ما يقوّم به لسانه، ثم قال: أنشدني أبو القاسم محمد بن محمد بن محمد بن أبي حنيفة البغدادي لنفسه:

/ ب/ أشتاقكم فإذا ذكرت لقاءكمأجرت دموعي لوعةٌ وتفرُّق
خوفًا على أنِّي إذا لاقتيكميبقى القليل وبعده نتفرَّق

وأنشدني، قال: أنشدني أبو القاسم بن الفرضي لنفسه:

زاد شوقي إذ قلَّ فيه احتياليقمرٌ ذو ملاحه ودلال
بقوام كأنَّه غصن بأنغرسوه على كثيب عالي
وبوجه كأنَّه بدر تًمولحاظ ترمي الحشًا بنبال

محمد بن محمد بن أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب السلطان الملك الكامل، أبو المعالي بن السُّلطان الملك العادل أبي بكر.

كانت ولادته في ربيع الأول سنة ستًّ وسبعين وخمسمائة. وتوفي يوم الخميس منتصف نهاره، الثاني والعشرين من شهر رجب سنة خمس وثلاثين وستمائة بدمشق، ودفن بها –﵁.

خطب له بولاية العهد في زمان أبيه. وكان أتم ملوك زمانه عقلاً وأحزمهم رأيًا وفعلًا. وكان كامل الأوصاف كنعته، وأبا المعالي محمدا في وقته.

ملك الديار المصرية أ/ بكمالها، ودمشق وأعمالها، ومملكة اليمن

ما خلا صنعاء وديار بكر بأسرها. ومن الجزيرة حرّان والرُّها والرّقة ورأس عين ونصيبين وسنجار والخابور. وخطب له من باب الموصل إلى حضر موت، وضربت له الكسة بها، فكادت أعواد المنابر أن تنطق طرقًا نطق الأعواد، واستنار الدينار والدرهم برسمه إستنارة الكوكب الوقاد.

وكان محافظاً على إقامة منار الشريعة المطهرة، وأمر بإجراء أحكامها على أدلتها المعتبرة المقرّرة. أحيا نسة النبي ﷺ وأنشأ بالقاهرة المعزّية دارًا للحديث النبوي، وولّي رواية الحديث بها، وإقرائه الإمام العلامة ابن دحية، وأمر أن يتحفظ الحديث بها كحفظ دروس الفقه بكرةً وعشيًا. وعين للطلبة بحفظ ملخّص القابسيّ، وأظهر في ذلك رغبة، وأقرَّه حتى كان أكثر مجالسه تنقضي بالبحث فيه، وأمر بحذف أسانيد صحيح مسلم. وكان كثير المطالعة له. فذكر لي أنَّ ولده الملك العادل سيف الدين أبا بكر/ ب/ قال: كنت كثيرًا ما أرى السلطان والدي- قدس الله روحه- إذا انفصل من مجلس أمره ونهيه، وطلب الراحة لنفسه، يديم المطالعة في كتاب، فإذا أراد النوم استلقى واستدام مطالعته فإذا نام ترك الكتاب على صدره فطالبتني نفسي بالإطلاع على ذلك الكتاب لمّا رأيت من محافظته على تأمله، فاتفق إن نام في قائلة يوم من الأيام على هذه الصورة وأمرني بالمقام عنده، فلما انتبه وقام من ذلك المكان تباطأت بعده إلى أن غاب عني، فعمدت إلى الكتاب إذا هو صحيح مسلم محذوف الأسانيد.

وحين ملك مكّة- شرفها الله تعالى- وأذعن له مالك المدينة النبوية- على ساكنها أفصل الصلاة والسلام- بالطاعة وأنتظم في جملة أشياعه، آثر أن يتشرّف بذكر الحرمين الشريفين مع ذكره على المنابر، وقرّر أن يقال ملك الحرمين، فأبى ذلك، فقيل: مالك الحرمين، فقال: لا أوثر أن يقرن ذكري بذكر الحرمين الشريفين مع تعظيم، فقيل خادم الحرمين الشريفين فسرَّه ذلك وابتهج به، وقال: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد على خدمتهما.

وأجرى في أيامه على فقهاء المدارس، وربط المتطوّعة جراية من أ/ طعام طول شهر رمضان المعظّم، وأفرد لذلك مطبخًا يسيِّر منه إلى كل موضع

كفايته. وألى بلاءٌ حسنًا في الجهاد، واسترجع ثغر دمياط المحروس، وصبر على بلاء ما اتفق صبر أيوب، ونال من عاقبة نصره على العدوّ- خذله الله تعالى- ما نال من الفرح بيوسف يعقوب، ولم يمت أحد في خدمته من الأجناد وغيرهم إلاَّ وأجرى بعض رزقه على مخلفيه من الأولاد؛ ذكورًا أو إناثًا، فجزاه الله عن إحياء سنة نبيّه ﷺ الجزاء الأوفى، وأحلّه على إقامة منار الشريعة المحمديّة من دار مقامه المحلّ الأشراف الاسنى – بمحمد وآله وصحبه أجمعين-.

حكى أبو الزّ مظفر بن إبراهيم المصري العيلاني الشاعر الضرير. قال: دخلت على السلطان ناصر الدين أبي المعالي محمد بن أبي بكر بن أيوب، فقال لي: أجز هذا النصف:

قد بلغ الشُّوق منتهاه

فقلت: وما درى العاشقون ما هو

فقال الملك الكامل: وإنَّما غرَّهم دخولي

فقلت: ب/ فيه فهاموا بهم وتاهو

فقال: ولي حبيبٌ رأى هواني

فسكتّ ثم قلت: وما تغيَّرت عن هواه

فقال: رياضة النَّفس في احتمالي

فقلت: وروضة الحسن في حلاه

فقال: أسمر لدن القوام إلمى

فقلت: يعشقه كلُّ من رآه

فقال: ريقته كلُّها مدامٌ

فقلت: ختامها المسك من لماه

فقال: ليلته كلُّها رقادٌ

فقلت: وليلتي كلُّها انتباه

فقال: وما يرى أن يهين عبدًا

فسكتُّ ساعةً، ثم قمت قائمًا، وقلت:

بالملك الكامل احتماه

قال: فألقى إليَّ الزين الدمياطي، وأمره بكتبها ليلًا، يكتب مدحه.

قال مظفر فكملت الأبيات وقلت:

/ أ/ العالم العامل الَّذي فيكلِّ حلاه ترى أباه
فمن سطاه ومن نداهليثٌ وغيثٌ يرجى نداه
ليثٌ وغوثٌ وبدر تمًّومنصبٌ جلَّ مرتقاه

وما ينسب إليه من الشعر، وهو مشهور بين الناس متداول قوله:

إذا تحقَّقتم ما عند صاحبكممن الغرام فذاك القدر يكفيه
للشاعر ابن حموية، من قصيدة «إذا تحققتم ما عند صاحبكم»
سكنتم في فؤادي وهو منزلكموصاحب البيت أدرى بالَّذي فيه

محمد بن محمد بن محمد الفرغانيُّ.

قال الصاحب الوزير أبو البركات المستوفي- ﵁ في تاريخه: ورد إربل في صفر سنة عشرين وستمائة؛ شاب طويل، حنفي المذهب.

وسألته عن لقبه فذكره لي، وسألته عن كنيته فلم يعرفها، وسألته عن ما بعد محمد الأخير، فقال: ما أعرف إلاَّ ذلك أو كلامًا هاذ معناه. حدثني أنَّه ولد بأرش من فرغانًة، ونشأ بكاشغر.

قال: وأنشدني لنفسه يمدح عميد الملك أسعر بن نصر وزير شيراز:

يا خير من بلغ المدى فيما سلكورقاب أحرار الورى بذلًا ملك
/ ب/ خرَّت لك الثَّقلان طوعًا سجَّدًامهما أظلَّهما ويخدمه الملك

مارست فيك السَّير ممتطي الوجا .. بحشاشة قد جاورت صبًّا هلك

إن كنت تقتلني أصبت ماربيأولا فأبت آيسًا والحكم لك
فز بالعلا وحز المنى قطب المعالي ما استدار رحا الفلك

وأخبرني أيضاً إجازةً، قال: أنشدني محمد بن محمد بن محمد الفرغاني من شعره، والتزم اللام:

يد الفكر منِّي في امتداحك سلَّتحسامًا فلو سلَّت لغيرك: شلَّت
فأنَّك من فاق القروم بمالهسجايا على العزَّ المخلَّد دلَّت
وأنت الَّذي الأحساب قد شرفت بهودين الهدى يزهي ودنيا تحلَّت
وطاولت الأرض السَّماء تفاخرًابدولتك الغرَّاء منذ أظلَّت
هي الدَّولة الغرَّاء عند صيالهاتردُّ ليوث الحادثات استقلَّت

تم الجزء السابع من قلائد الجمان.

ويتلوه في الجزء الثامن بقية من اسمه محمد.

محمد بن إبراهيم بن هذيل

وصلى الله على محمد وآله وسلم.

﷽

ربِّ سهّل ووفق

[تتمة حرف النون]

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (٢٠٠٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.