من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
لوط ﵇
وهو مقدّم في المرتبة لأنّه كان في زمان إبراهيم. وهو ابن هاران أخي إبراهيم، ولمّا هاجر إلى الشام على ما تقدّم وآستوطن إبراهيم فلسطين أنزل آبن أخيه لوطا الأردن، فأرسل الله لوطا إلى أهل سدوم وما حولها وهي المؤتفكات، وكانت خمس قريات وسدوم هي القرية العظمى، وهي باقية إلى وقتنا هذا وهي سنة ثلاثمائة واثنتين وثلاثين، خراب لا أنس فيها، والحجارة المسوّمة موجودة فيها، يراها السّفر سودا برّاقة. قال: وكان في قرية منها مائة ألف.
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع