تجاوز إلى المحتوى

من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

أيّوب ﵇

كان في زمن يعقوب، زوجته ابنة يعقوب وهي المضروبة بالضّغت، وهو أيّوب بن موص بن رغويل، وكان أبوه ممّن آمن مع إبراهيم إذ ألقي في النّار. وقال آبن إسحاق وغيره: رغويل بن عيصو بن إسحاق، وأمّ أيّوب آبنة لوط باتفاق، ويقال إنّ زوجه المضروبة بالضغت هي ابنة أفرائيم بن يوسف. وكان أيّوب كثير المال كانت له البثنيّة والجابية من الشام كلّها له، فيها ما لا يحصى من العبيد والغنم والدوّاب. وابتلاه الله في ماله وولده فصبر، ثم ابتلاه الله في جسمه وبقي مطروحا في كناسة سبع سنين وشهرا فصبر. قال: ومسجده والعين التي اغتسل فيها مشهوران إلى وقتنا هذا فيما بين دمشق وطبرية على ثلاثة أميال من مدينة نوا، وعمر ثلاثا وسبعين سنة.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المسالك والممالك»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.