من «عيون الأخبار» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
خطبة لخالد بن عبد الله يوم عيد
خطب فذكر الله وجلاله ثم قال: كنت كذلك ما شئت أن تكون، لا يعلم
كيف أنت إلا أنت، ثم ارتأيت أن تخلق الخلق، فماذا جئت به من عجائب صنعك، والكبير والصغير من خلقك، والظاهر والباطن من ذرّك: من صنوف أفواجه وأفراده وأزواجه؟ كيف أدمجت قوائم الذّرّة والبعوضة إلى ما هو أعظم من ذلك من الأشباح التي امتزجت بالأرواح؟.
وخطب يوما فسقطت جرادة على ثوبه فقال: سبحان من الجرادة من خلقه، أدمج قوائمها، وطوّقها جناحها، ووشّى جلدها، وسلّطها على ما هو أعظم منها.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة الناشر والحواشي. مصادر الموقع