تجاوز إلى المحتوى

من «عيون الأخبار» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

العرج

كان عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب أعرج وولي شرطة الكوفة، والقعقاع بن سويد كان أعرج، فقال بعض الشعراء وكان أعرج:

ألق العصا ودع التناوش والتمسعملا فهذي دولة العرجان
لأميرنا وأمير شرطتنا معايا قومنا لكليهما رجلان

وقال رجل من العرج:

وما بي من عيب الفتى غير أنّنيألفت قناتي حين أوجعني ظهري

وقال آخر:

وما بي من عيب الفتى غير أننيجعلت العصا رجلا أقيم بها رجلي

وقال أبو زياد الكلابيّ:

ألفت عصا الطّرفاء حتّى كأنّماأرى بعصا الطرفاء إحدى النّجائب

وقال أبو الخطاب النّهدليّ:

قد صرت أمشي بثلاث أرجل

وقال آخر:

قد كنت أمشي على رجلين معتمدافاليوم أمشي على أخرى من الشّجر

وقال الأعشى:

إذا كان هادي الفتى في البلاد صدر القناة أطاع الأميرا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «غشيت لليلى بليل خدورا»

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة الناشر والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «عيون الأخبار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.