من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أشجع بن عمرو
غرة شعره، وأمير كلامه قصيدته فى مدح الرشيد، وأحسن ما فيها قوله:
وعلى عدوك يا بن عم محمدضدان: ضوء الصبح، والأظلام
فإذا تنبه رعته، وإذا هداسلت عليه- سيوفك- الأحلام
وكان «جعفر بن يحيى» يقول: ما مدحت بأحب إلي من:
«عينية أشجع»، يعني قصيدته التي يقول فيها:
يريد الملوك مدى جعفرولا يصنعون، كما يصنع
وكيف ينالون غاياتهوهم يجمعون، ولا يجمع
وليس بأوسعهم في الغنىولكن معروفه أوسع
فما خلفه لامرئ مطلبولا لامرئ دونه مطمع
بديهته مثل تدبيرهمتى هجته، فهو مستجمع
ومن غرره النادرة قوله في «الفضل بن يحيى»:
انتجع الفضل أو تخل من الدنيا فهاتان غايتا الهمم
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع