اِنتَجَعَ الفَضلُ أَو تَخَلَّ مِنَ الدُن
الشاعر: أشجَع السَلمي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اِنتَجَعَ الفَضلُ أَو تَخَلَّ مِنَ الدُن — يــا فَهــاتـانِ غـايَـتـا الهِـمَـمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انتجع: انْتَجَعَ يَنْتَجِعُ انْتِجَاعاً :- العشبَ: طلبه في مواضعه.- القومُ: ذهبوا في طلب العشب-- الشخصَ: قصده طالباً عونه؛ انتجع الشعراءُ أصحابَ السلطة والمال.