من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الممدوح بأن مجاريه إلى العلاء تأخّر عنه
مدح كاتب رجلا قال: فلان طالت إلى المساعي خطاه وبذّ بشأوه من ساعاه وجاراه.
وخطب عمر ﵁ أبا بكر وفضّله، فقال: وإنه كان كما قال الشاعر:
من يسع كي يدرك مسعاتهيجتهد الشّدّ بأرض فضاء
والله لا يدرك أيامهذو مئزر ضاف ولا ذو رداء
وفي المثل فلان لا يشقّ غباره. وكتب كاتب: لسنا لاحقيك إذا ابتدأت ولا سابقيك إذا كافأت.
وسئل مجنون: كيف رأيت بني فلان مع من فاخر؟ فقال:
كانوا ومن عاداهم من البشركأنما أجريت خيلا وبقر
وقال سلم الخاسر:
جاراك قوم فلم ينالوامداك والجري لا يعار
وقال المتنبّي:
من تعاطى تشبّها بك أعياهـ ومن دلّ في طريقك ضلّا
وقال البحتري:
في فتية طلبوا غبارك إنّهوهج ترفع من طريق السؤدد
قال ابن الرومي:
رجحتم على أكفائكم إذا وزنتموهل يستوي الآلاف والعشرات
قال أبو تمّام:
محاسن أقوام متى تقرنوا بهامحاسن أقوام تكن كالخبائث
النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع