تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

المهجّو بأنه صفعان

قال شاعر:

قفاه على أكفّ الشرب وقفوجلدة وجهه ميدان ريق

وصفع أحمد بن إسماعيل الكاتب صاحبا له، فقال:

سائل طلول القفا ومصفعهاكيف ترى راحتي وموقعها
كم صائن هامة ممنّعةذلّلها صافع وطبّعها

ولابن حجاج في المتنبي:

يا ديمة الصّفا هبّيعلى قفا المتنبيّ
وأنت يا ريح بطنيعلى عذاريه هبّي
ويا قفاه تدانيواقعد قريبا بجنبي
وإن صفعتك ألفافلا تقولنّ حسبي

وله في بعض الكتاب:

رأيت شيخا رقيعاللصفع فيه بقيّه
مستعربا نبطيّاويشتهي العجميّه
فقلت ذقنك في إستيهذا من العربيّه
وريشك بباب كونيهذا من العجميّه
أولا فدعنج بوطئيهذا من النبطيه
هذي لغات ثلاثصحيحة مستويه

وقال ابن الرومي:

وصفعان يجود بأخدعيهويصفع نفسه في الصافعينا
كهدم المشركين بيوت سوءبأيديهم وأيدي المؤمنينا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وصفعان يجود بمصفعيه»

ومما يدخل في باب الصفع، خاطر رجل على أن يصفع المطلب الهاشمي بباب الطاق فيشكره المطلب على ذلك، فوقف يوما على طريقه وصفعه من خلفه في النقرة، وقال: العقرب العقرب وكان معه عقرب منزوع الحمة فلما رأى المطلب العقرب شكره، وقال: جزيت خيرا فلولا أنت لدغتني.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحد الحادي عشر في الشّرب والشّراب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.