من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
ضرب وطعن تبين منهما الرأس ويجلب عنهما الممات
وقال عنترة:
فشككت بالرّمح الطّويل ثيابهليس الكريم على القنا بمحرّم
وقال آخر:
وضربته ضربا أضاع له المقادم والعرى
وقال راشد بن شهاب:
علوت بذي الحيّات مفرق رأسهوإنّ حسامي تحتويه الجماجم
بدأت بهذي ثمّ أثني بمثلهاوثالثة تبيضّ منها المقادم
وقال ابن المعتز:
وكأنّ أيدينا تنفّر عنهمطيرا على الأوكار كنّ وقوعا
وقال الرفّاء:
إذا ركع القنا الخطيّ صلّواصلاة جلّ واجبها السّجود
وقال البحتري:
وصاعقة من نصله ينكفي بهاعلى أرؤس الأقران خمس سحائب
وله:
نثرت على الخليج الهام حتّىكأنّ حصى الخليج طلىّ وهام
أخذه الموسوي وزاد فقال:
خطبنا بالظّبا مهج الأعاديفزفّت والرؤوس لها نثار
وقال الحارثي:
إذا ما عصينا بأسيافناجعلنا الجماجم أغمادها
وقالت عابدة المهلبية ويروى للخوارزمي:
فصادرهم على الأرواح خرقإذا ابتاعوا الحياة فلا يقيل
النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع