تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

المسمّى باسم حسن معناه معدوم فيه

ولي رجل يقال له البحر أبو الغمر بعض كور خراسان فمدحه شاعر فأعطاه درهمين فقال:

تركت لبحر در همين ولم يكنليدفع عنّي فاقتي درهما بحر
وقلت لبحر خذهما واصرفهماسريعين في نقص المروءة والفخر

وقالت غمرة بنت النعمان بن بشير:

سميت روحا وأنت الفم قد زعموالا روّح الله عن روح بن زنباع

ومرّ صاعد ببشّار فقال: من هذا؟ قيل: صاعد. فقال: الصاعد اسما السافل فعلا.

ودفع أبو الفياض بن بحر رقعة إلى أبي الفضل بن العميد فكتب عليها بحر بن محمد بن بحر فكتب تحتها محمد مسكين غرق بين بحرين. قال ابن الرومي:

سميت أحمد مظلوما ولست بهكلا ولكن من الأسماء مقلوب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «قالوا ابن يوسف مستوه فقلت لهم»

عرضت على كشاجم جارية حسناء فقال: ما اسمك؟ قالت: مظلومة فقال:

مملوكة تملك أربابهاما شانها ذاك ولا عابها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مملوكة تملك أربابها»
قد سمّيت بالضدّ مظلومةوهي التي تظلم أصحابها
للشاعر كشاجم، من قصيدة «مملوكة تملك أربابها»

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ السابع عشر في خلق الإنسان

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.