تجاوز إلى المحتوى

من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

نوادر للشيعة

قيل لبهلول وكان يتشيع: وزن أبو بكر وعمر بالأمة فرجحا فقال: لعله كان في الميزان عيب. وقيل له: أتأخذ درهمين وتشتم فاطمة؟ فقال: بل آخذ دانقا وأشتم معاوية.

وقال بعضهم: رأيت في بغداد مكفوفا يقول من أعطاني حبة سقاه الله من الحوض على يد معاوية، فتبعته حتى خلوت به فلطمته لطمة وقلت له عزلت أمير المؤمنين عن الحوض، فقال: بحبة أسقيهم من يد أمير المؤمنين لا والله.

وتخاصم رجلان إلى بعض الولاة وكان يتشيع وكان إسم أحد الخصمين علي وكنيته أبو عبد الرحمن واسم الآخر معاوية فلما عرف الوالي إسميهما، ضرب معاوية مائة سوط ففطن الخصم للقصة فقال للوالي إن رأيت أن تسأل خصمي عن كنيته، فسأله فقال كنيتي أبو عبد الرحمن، فغضب عليه وضربه مائة سوط، فقال له المسمى معاوية: ما أخذته مني بالاسم استرجعته منك بالكنية.

وبقزوين قرية أهلها متناهون في التشيع فمر بهم رجل فسألوه عن اسمه، فقال:

عمران، فاجتمعوا عليه يضربونه، فقال ليس اسمي عمر فتضربونني لماذا، قالوا: هو أشرّ من ذلك فإنه عمر وفيه حرفان من عثمان.

النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحدّ العشرون في الديانات والعبادات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.