من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الدولاب
قال القصّار البغدادي:
كأنّما رنّة الدولاب زامرةوليس ناياتها إلا سوانيها
كأنه حبشيّ فوق عاتقهأولاده فهو في بحر يدانيها
وقال الرفّاء:
ومشمّر في السّير إلا أنهيسري فيمنعه السّرى أن يقعدا
وصل الحنين بعبرة مسفوحةحتّى حسبناه مشوقا مكمدا
وقال:
فبات يسرى ليله ولم ينمولم يجاوز سيره قيد قدم
وقال علي بن الجهم:
وفوّارة ثارها في السماءفليست تقصر عن ثارها
تردّ على المزن ما أسبلتعلى الأرض من فيض مدرارها
وقال ابن أبي طاهر:
فوّارة تمجّ منها ماءكما أذبت الفضّة البيضاء
أمطرت الأرض بها السّماء
قال ابن الصاحب: استظرف إجازة العجلى مع سوء معرفته بالشعر لعلي بن الجهم في صفة الفوارة، قوله:
تراها إذا صعدت في السّماءتعود علينا بأخبارها
النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع