تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

عبد الله بن مُحَمَّد

الصفحة ٢ من ٢

أَبُو البخْترِي عبد الله بن مُحَمَّد بن شَاكر أَبُو البخْترِي الْبَغْدَادِيّ الْعَنْبَري قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ثِقَة صَدُوق)

وَتُوفِّي سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ

النوقاني عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْخَلِيل بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي حَامِد ابْن أَسد ابم إِبْرَاهِيم الخليلي النوقاني أَبُو بكر كَانَ فَقِيها فَاضلا عَارِفًا بِالْمذهبِ وَالْخلاف مَشْهُورا بِالْعلمِ وَالرِّوَايَة قدم بَغْدَاد حَاجا سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة وَأقَام بهَا وَحدث عَن وَالِده وَمن شعره

الكرندي اليمني عبد الله بن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد الكرندي بِفَتْح الْكَاف وَكسر الرَّاء وَسُكُون النُّون من أهل الْيمن شاعرٌ قدم بَغْدَاد ومدح المستظهر بِاللَّه وروى عَنهُ أَبُو طاهرٍ السِّلفي فِي مُعْجم شُيُوخه وَمن شعره من الْبَسِيط

يَا سر سري وروح الرّوح من بدنيوَيَا حَقِيقَة تحقيقٍ نفى وسني
أَنْت الْحَيَاة الَّتِي تحيا الْحَيَاة بهَايَا نفس نفسٍ بِنَفس النَّفس مقترن
تحقق الْحق قلبِي فاستطار لَهُفَلَيْسَ يلوي على أهلٍ وَلَا وَطن
مشرد الْأنس بَين الْإِنْس شردهسَماع من سمع النَّجْوَى بِلَا أذن

قلت رحى تطحن قروناً

الْأَمِير ابْن المعتز عبد الله بن مُحَمَّد وَقيل اسْم أَبِيه الزبير أَبُو الْعَبَّاس بن المعتز ابْن المتَوَكل ابْن المعتصم بن الرشيد بن الْمهْدي بن الْمَنْصُور الْأَمِير الأديب صَاحب الشّعْر البديع والنثر الْفَائِق أَخذ الْأَدَب والعربية عَن الْمبرد وثعلب عَن مؤدبه أَحْمد بن سعيد الدِّمَشْقِي مولده فِي شعْبَان سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

قتل سرا فِي ربيع الآخر سنة ستٍ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ قَامَت الدولة ووثبوا على المقتدر وَأَقَامُوا ابْن المعتز فَقَالَ بِشَرْط أَن لَا يقتل بسببي مسلمٌ ولقبوه المرتضى بِاللَّه وَقيل الْمنصف بِاللَّه وَقيل الْغَالِب بِاللَّه وَقيل الراضي بِاللَّه وَأقَام يَوْمًا وَلَيْلَة ثمَّ إِن أَصْحَاب المقتدر تحزبوا واجتمعوا وتحاربوا هم وَأَعْوَان ابْن المعتز وشتتوهم وأعادوا المقتدر إِلَى دسته واختفى ابْن المعتز فِي دَار ابْن الْجَصَّاص الْجَوْهَرِي فَأَخذه المقتدر وَسلمهُ إِلَى مؤنس الْخَادِم الخاذن فَقتله)

وَسلمهُ إِلَى أَهله ملفوفاً فِي كساءٍ وَقيل إِنَّه مَاتَ حتف أَنفه وَلَيْسَ بِصَحِيح بل خنقه مؤنس وَدفن فِي خرابةٍ إزاء دَاره وَقَضيته مشهورةٌ فِيهَا طولٌ وَهَذِه خلاصتها وَكَانَ شَدِيد السمرَة مسنون الْوَجْه يخضب بِالسَّوَادِ وَكَانَ اسْم أمه قبيحة لحسنها وَله من التصانيف كتاب الزهر والرياض وَكتاب البديع وَكتاب مكاتبات الإخوان بالشعر وَكتاب الْجَوَارِح وَالصَّيْد وَكتاب السرقات وَكتاب أشعار الْمُلُوك وَكتاب الْآدَاب وَكتاب حلى الْأَخْبَار وَكتاب طَبَقَات الشُّعَرَاء وَكتاب الْجَامِع فِي الْغناء كتابٌ فِيهِ أرجوزة فِي ذمّ الصبوح وَهُوَ أول من صنف فِي صَنْعَة

الشّعْر فَوضع كتاب البديع وَقَالَ إِن البديع اسْم لفنون الشّعْر يذكرهَا فَوضع كتاب البديع وَقَالَ إِن البديع اسْم لفنون الشّعْر يذكرهَا الشُّعَرَاء ونقاد الْمُتَأَخِّرين بَينهم فَأَما الْعلمَاء باللغة وَالشعرَاء الْقَدِيم الجاهلي والمخضرمي والعربي فَلَا يعْرفُونَ هَذَا الإسم وَلَا يَدْرُونَ مَا هُوَ قَالَ وَمَا جمع فنون البديع غير وَلَا سبقني إِلَيْهِ أحد وَهُوَ أشعر بني هَاشم على الْإِطْلَاق وأشعر النَّاس فِي الْأَوْصَاف والتشبيه لَيْسَ لأحدٍ مثل تشبيهاته وَكَانَ يَقُول إِذا قلت كَأَن وَلم أت بعْدهَا بالتشبيه ففض الله فاي وَكَانَ يحب غُلَامه نشوان وجاريته شرة وَلما مَاتَ قَامَ ابْن بسام يرثيه من الْبَسِيط

لله دَرك من ميتٍ بمضيعةٍناهيك فِي الْعلم والآداب والحسب
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة
مَا فِيهِ لَو وَلَا ليتٌ فتنقصهوَإِنَّمَا أَدْرَكته حِرْفَة الْأَدَب
للشاعر ابن بسام البغدادي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ فِيهِ بعض الأدباء من الْبَسِيط

لَا يبعد الله عبد الله من ملكٍسامٍ إِلَى الْمجد والعلياء مذ خلقا
قد كَانَ زين بني الْعَبَّاس كلهمبل كَانَ زين بني الدُّنْيَا حجىً وتقى
أشعاره زيفت بالشعر أجمعهوكل شعر سواهَا بهرجٌ ولقى

من كَلَام ابْن المعتز بِاللَّه فِي الْآدَاب والمواعظ وَالْحكم الْأَدَب صُورَة الْعقل فَحسن أدبك كَيفَ شِئْت إِعَادَة الِاعْتِذَار تذكير بالذنب فِي العواقب شافٍ أَو مريح إِذا كثر الناعي إِلَيْك قَامَ الناعي بك الْعقل غريزة تربيها التجارب الْعلمَاء غرباء لِكَثْرَة الْجُهَّال بَينهم النصح بَين الْمَلأ تقريع إِذا تمّ الْعقل نقص الْكَلَام الأمل رَفِيق مؤنس إِن لم يبلغك فقد استمعت بِهِ لَا يقوم عز الْغَضَب بذل الِاعْتِذَار نفاق الْمَرْء من ذله وعقوبة الْحَاسِد من نَفسه من أحب الْبَقَاء فليعد للمصائب قلباً صبوراً عَلامَة الْكذَّاب جوده بِالْيمن لغير مستحلف من ذاد أدبه على عقله كَانَ)

كَالرَّاعِي الضَّعِيف مَعَ نعمٍ كَثِيرَة إفرح بِمَا لم تنطق بِهِ من الْخَطَأ مثل فرحك بِمَا لم تسكت عَنهُ من الصَّوَاب إِذا علمت فَلَا تفكر فِي كَثْرَة من دُونك من الْجُهَّال وَلَكِن اذكر من فَوْقك من الْعلمَاء الْمَرَض سجن الْبدن والهم سجن الرّوح الدَّار الضيقة الْعَمى الْأَصْغَر إِذا هرب الزَّاهِد من النَّاس فاطلبه إِذا طلب النَّاس فاهرب مِنْهُ الْبشر دالٌ على السخاء كَمَا يدل النُّور على الثَّمر من تملقك فقد استغمر فطنتك الشيب أول مواعيد الفناء لَا تَشِنْ وَجه الْعَفو بالتقريع إِنَّمَا أهل الدُّنْيَا كصور فِي صفيحة كلما نشر بَعْضهَا طوي بَعْضهَا الْعَاقِل لَا يَدعه مَا ستر الله من عيوبه يفرح مَا يظْهر من محاسنه أَن تذم بالعطاء خيرٌ من أَن تذم بِالْمَنْعِ الْعَجز نَائِم والحزم يقظان من تجرى لَك تجرى عَلَيْك مَا عفى عَن الذَّنب من قرع بِهِ الْحَسَد والنفاق وَالْكذب أثافي الذل أَمر المكاره مَا لم يحْتَسب عبد الشَّهْوَة أذلّ من عبد الرّقّ لَا تستبطئ

الْإِجَابَة للدُّعَاء وَقد سددت طَريقَة بِالذنُوبِ النَّاس اثْنَان واحدٌ لَا يَكْتَفِي وطالبٌ لَا يجد كلما كثر خزان الْأَسْرَار ازدادت ضيَاعًا مَا ادري أَيّمَا أَمر موت الْغنى أم حَيَاة الْفقر أفقرك الْوَالِد وعاداك الْحَاسِد مغتاظٌ على من لَا ذَنْب لَهُ من كثر تملقه لم يعرف بشره من أَكثر المشورة لم يعْدم عِنْد الصَّوَاب مادحاً وَعند الْخَطَأ عاذراً شكرك نعْمَة سالفة تَقْتَضِي نعْمَة مستأنفه كلما حسنت نعْمَة الْجَاهِل ازْدَادَ قبحاً فِيهَا من قبل عطاءك فقد أعانك على الْكَرم وَلَوْلَا من يقبل الْجُود لم يكن من يجود الْعَالم يعرف الْجَاهِل لِأَنَّهُ قد كَانَ جَاهِلا وَالْجَاهِل لَا يعرف الْعَارِف لِأَنَّهُ لم يكن عَارِفًا كفى بالظفر للمذنب إِلَى الْحَلِيم من ترفع بِعِلْمِهِ وَضعه الله بِعِلْمِهِ زلَّة الْعَالم كانكسار السَّفِينَة يغرق مَعهَا خلقٌ كثير من كتم علما فَكَأَنَّهُ جاهله علم الْمُنَافِق فِي قَوْله وَعلم الْمُؤمن فِي عمله إِنَّمَا يحبك من لَا يتملقك ويثني عَلَيْك من لَا يسمعك من مدحك بِمَا لَا يَلِيق فحقيق أَن يذمك بِمَا لَيْسَ فِيك أبق لرضاك من غضبك لَا يرضى عَنْك الحسود حَتَّى تَمُوت إِذا قدمت الرَّحْمَة شبهت بِالْقَرَابَةِ لَا تسرع إِلَى أرفع مَوضِع فِي الْمجْلس فالموضع الَّذِي ترفع إِلَيْهِ خير من الْموضع الَّذِي تحط عَنهُ

إِذا زادك السُّلْطَان تأنيساً فزده إجلالاً أَصْغَر الْأَعْدَاء اخفاهم مكيدةً وأمضهم على المغلوب ظفراً لَو تميزت الْأَشْيَاء كَانَ الْكذَّاب مَعَ الْجُبْن والصدق مَعَ الشجَاعَة والتعب مَعَ الطمع والراحة مَعَ الْيَأْس والحرمان مَعَ الْحِرْص والذل مَعَ الدّين الْمَعْرُوف إِلَيْك غل لَا يفكه إِلَّا شكرٌ أَو مُكَافَأَة إِذا حضر الْأَجَل افتضح الأمل رَأس السخاء أَدَاء الْأَمَانَة الصَّبْر على)

الْمُصِيبَة مصيبةٌ على الشامت بهَا من كثر مزاحه لم يخل من استخفافٍ بِهِ أَو حقدٍ عَلَيْهِ كَثْرَة الدّين تضطر الصَّادِق إِلَى الْكَذِب والمنجز إِلَى الإخلاف الْوَعْد أول الْعَطاء وَآخره إنجازه رب صديق تُؤْتى من جَهله لَا من نِيَّته أول الْغَضَب جُنُون وَآخره نَدم إنفرد بسرك لَا وتودعه حازماً فيزل وَلَا جَاهِلا فيخون علم الْإِنْسَان وَلَده المخلد الْمَعْرُوف رق والمكافأن عتق من لم يقدم الامتحان قبل الثِّقَة والثقة قبل الْأَمْن أثمرت مودته ندماً الْجَاهِل صَغِير وَإِن كَانَ شَيخا والعالم كبيرٌ وَإِن كَانَ حَدثا الْمَيِّت يقل الْحَسَد لَهُ وَيكثر الْكَذِب عَلَيْهِ أبخل النَّاس بِمَالِه أجودهم بعرضه أذكر عِنْد الظُّلم عدل الله فِيك وَعند الْقُدْرَة قدرَة الله عَلَيْك أعرف النَّاس بِاللَّه أرضاهم عَن أقداره الْملك بِالدّينِ يبْقى وَالدّين بِالْملكِ يقوى الْعجب شَرّ آفَات الْعقل الخضاب من شُهُود الزُّور الزّهْد فِي الدُّنْيَا الرَّاحَة الْعُظْمَى الظُّلم من اللؤم والإنصاف من الْكَرم غضب الْجَاهِل فِي قَوْله وغضبُ الْعَاقِل فِي فعله طَلَاق الدُّنْيَا مهر الْجنَّة وَقَالَ بعض من كَانَ يَخْدمه إِنَّه خرج يَوْمًا يتنزه وَمَعَهُ ندماؤه وَقصد بَاب الْحَدِيد وبستان الناعورة وَكَانَ ذَلِك آخر أَيَّامه فأحذ خزفةً وَكتب بالجص من المجتث

(

سقيا لظل زمانيودهري الْمَحْمُود
ولى كليلة وصلٍقُدَّام يَوْم صدود

قَالَ وَضرب الدَّهْر ضربانه ثمَّ عدت بعد قتل ابْن المعتز فَوجدت خطه خفِيا وَتَحْته مَكْتُوب من المجتث

أفٍّ لظل زمانيوعيشي المنكود
فَارَقت أَهلِي وإلفيوصاحبي ووددي
وَمن هويت جفانيمطاوعاً لحسودي
يَا رب موتا وَإِلَّافراحةً من صدود

وَكَانَ ابْن المعتز حَنَفِيّ الْمَذْهَب لقَوْله من أبياتٍ من الطَّوِيل

فهاتا عقارا فِي قَمِيص زجاجةٍكياقوتةٍ فِي درةٍ تتوقد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «خليلي قد طاب الشراب المبرد»
وقتني من نَار الْجَحِيم بِنَفسِهَاوَذَلِكَ من إحسانها لَيْسَ يجْحَد

وَكَانَ سني العقيدة منحرفاً عَن العلوين قَالَ وَلِهَذَا فِي قصيدته البائية الَّتِي أَولهَا من المتقارب

أَلا من لعَيْنِي وتسكابهاتشكى القذى وبكاها بهَا

)

وَمِنْهَا من المتقارب

نهيت بني رحمي لَو وعوانصيحة برٍّ بأنسابها
وراموا قُريْشًا أسود الشرىوَقد نشبت بَين أنيابها
قتلنَا أُميَّة فِي دارهافَكُنَّا أَحَق بأسلابها
وَكم عصبةٍ قد سفت مِنْكُم الخلَافَة صاباً باكوابها
إِذا مَا دنوتم تلقتكمزبوناً وقرت بجلا بهَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا من لعين وتسكابها»
وَلما أبي الله ان تملكوادعينا إِلَيْهَا فقمنا بهَا
وَمَا رد حجابها وافداًلنا إِذْ وقفنا بأبوابها
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا من لعين وتسكابها»
كقطب الرَّحَى واقفت أُخْتهَادَعونَا لَهَا وعلينا بهَا
وَنحن ورثنا ثِيَاب النَّبِيفَلم تجذبون بأهدابها
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا من لعين وتسكابها»
لكم رحمٌ يَا بني بنتهوَلنْ أرى الْعم أولى بهَا

قلت أَخذ هَذَا من قَول مَنْصُور النمري وَقَول مَرْوَان ابْن أبي حَفْصَة وَسَيَأْتِي ذَلِك فِي تَرْجَمَة مَنْصُور النمري

بِهِ نصر الله مَحل الْحجازوأبرأها بعج أوصابها
وَيَوْم حنينٍ فداعيكموَقد أبدت الْحَرْب عَن نابها
فَلَمَّا علا الحبر أَكْفَانههوى مللٌ بَين أثوابها
فمهلاً بني عمنَا إِنَّهَاعَطِيَّة ربٍّ حبانا بهَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا من لعين وتسكابها»
وَأقسم أَنكُمْ تعلمون أَنا لَهَا خير أَرْبَابهَا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا من لعين وتسكابها»

وَقد أَجَابَهُ عَن ذَلِك صفي الدّين الْحلِيّ فِي وَزنهَا ورويها أَنْشدني ذَلِك لنَفسِهِ إجَازَة من المتقارب

أَلا قل لشر عبيد الْإِلَهوطاغي قريشٍ وكذابها
وباغي الْعباد وباغي العنادوهاجي الْكِرَام ومغتابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
أَأَنْت تفاخر آل النَّبِيوتجحدها فضل أحسابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
بكم بَاهل الْمُصْطَفى أم بهمفَرد العداة بأوصابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
أعنكم نفى الرجس أم عَنْهُملطهر النُّفُوس وألبابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»

)

أما الرجس وَالْخمر من دأبكموفرط الْعِبَادَة من دابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وَقلت ورثنا ثِيَاب النَّبِيفكم تجذبون بأهدابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وعندك لَا تورث الْأَنْبِيَاءفَكيف حظيتم بأثوابها
فَكَذبت نَفسك فِي الْحَالَتَيْنِوَلم تعلم الشهد من صابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
أجدك يرضى بِمَا قلتهوَمَا كَانَ يَوْمًا بمرتابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وَكَانَ بصفين من حزبهملِحَرْب الطغاة وأحزابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وَقد شمر الْمَوْت عَن سَاقهوكشرت الْحَرْب عَن نابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
فَأقبل يَدْعُو إِلَى حيدرٍبإرغابها وبإرهابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وآثر أَن يرتضيه الْأَنَاممن الْحكمَيْنِ لإسهابها
ليعطي الْخلَافَة أَهلا لَهَافَلم يرتضوه لإيجابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وَصلى مَعَ النَّاس طول الْحَيَاةوحيدر فِي صدر مِحْرَابهَا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
فَهَلا تقمصها جدكمإِذا كَانَ إِذْ ذَاك أَحْرَى بهَا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وَإِذ جعل الْأَمر شُورَى لَهُمفَهَل كَانَ من بعض أَرْبَابهَا
أخامسهم كَانَ أم سادساًوَقد جليت بَين خطابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وقولك أَنْتُم بَنو بنتهوَلَكِن بَنو الْعم أولى بهَا
بَنو الْبِنْت أَيْضا بَنو عَمهوَذَلِكَ أدنى لأنسابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
فدع فِي الْخلَافَة فضل الْخلاففَلَيْسَتْ ذلولاً لركابها
وَمَا أَنْت والفحص عَن شَأْنهَاوَمَا قمصوك بأثوابها
وَمَا ساورتك سوى ساعةٍفَمَا كنت أَهلا لأسبابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وَكَيف يخصوك يَوْمًا بهَاوَلم تتأدب بآدابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وَقلت بأنكم القاتلونأسود أُميَّة فِي غابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
كذبت وأسرفت فِيمَا ادعيتوَلم تنه نَفسك عَن عابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
فكم حاولتها سراةٌ لكمفَردَّتْ على نكص أعقابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وَلَوْلَا سيوف أبي مسلمٍلعزت على جهد طلابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»
وَذَلِكَ عبدٌ لَهُم لَا لكمرعى فِيكُم قرب أنسابها
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «ألا قل لشر عبيد الإله»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.