من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن سَناء المُلك
الصفحة ٢ من ٢
ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن ابن سناء الملك؟
)
وقمتُ أَسألُ قلبِي عَن مَسرتِهبِمَا حواهُ وَعِنْدِي أَكثرُ الخَبر
وبتُّ أَحسِب أَنَّ الطَّيفَ ضَاجَعنيحتَّى رجَعت أشهى الظَّنَّ فِي السَّهر
أَوردتُ صدريَ صَدراً من مُعانقةٍوحينَ أَوردتُ لم أَقدر عَلَى الصَّدَر
وَكَانَ يَمنَعني ضمّاً ورَشفَ لَمَىًضَعفٌ من الخَصرِ أَو فَرطٌ من الخَصر
وكدتُ أَغنَى بِذَاكَ الرِّيق من فمِهومنطقٍ مِنْهُ عَن كَأس وَعَن وَتَر
وبتُّ أشفقُ من أَنفاسِه حَذِراًمن أَن يعود عِشاءُ اللَّيلِ كَالسَّحر
ومرَّ يسبقُ دَمعي وهوَ يَلحَقهكالسَّيل شُيِّع فِي مَجراهُ بالمَطَر
وَقَالَ
يَا قلبُ وَيحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَحفتَنَحَّ جُهدك عَن مَراتِعه تَنَحْ
وأَرَدتُ أَعقله ففرَّ من الحَشَاطَربا وأَحبسُه فطار من الفَرح
وأَتى فظَل صريعَ هَذاك اللَّمىعَطَشاً وَعَاد قتيلَ هاتيك المُلَح
جَنح الغزالُ إِلَى قِتال جَوانِحيفَغدوتُ أَجنَحُ مِنه لمَّا أَن جَنَح
وَمن العَجائب أَنه لمَّا رَمىبسهامِه قتلَ الفُؤادَ ومَا جَرَح
ولَمىً صقيلٍ من مَراشِف أهيَفلَو شئتُ أَمسحُه بلثمى لَا نَمسَح
كاللَّيلِ إِلَّا أَنَّه لما دَجاوالمسكِ إِلا أَنَّه لمّا نَفَح
قبَّلتُه وقَبِلتُ أَمرَ صبَابتِيونصحتُ نَفسِي فِي قطيعةِ من نَصَح
ورشَفتُ ريقَتَه على رَغم الطِّلامن كأسِ مَرشَفه على رغم القَدَح
ورقيقةِ الخَصرين كلٌّ مِنْهُمَابسقَامه لَا بِالوشَاحِ قَد اتَّشَح
فِي لحظِها السِّحر الحلالُ قد استَحىوبخدِّها الوردُ الجنيُّ قد انفتَح
عضَّت أَنامِلَها عليَّ تَدلُّلاًفأرَت رضيعَ الطَّلعِ مَع طَفلِ البَلَح
ثُغرٌ يُريك الأَحوانَ بِهِ شفىوقتَ الظهيرةِ أَو يُريك بِهِ قَلَح
لِي سُبحَةٌ من جَوهَرِ فِي ثغرِهافَفَضَلتُ سائرَ من يُسَبِّح بالسُّبَح
لِمَ لَا تُصالِحُ قُبلَتي يَا خدَّهاوالماءُ فِيك مَعَ اللهيبِ قَد اصطلَح
كم يَعذِلون ولستُ أَسمعُ منهمُفأَنا وهم مثلُ ألأصمِّ مَعَ الأّبَح
ليسَ العَذول عليكَ إِنساناً هَذَىإِنَّ العذولَ عليكَ كلبٌ قد نَبَح
)
وَلَقَد سألتُ القلبَ بعض تَصبُّرٍيَسخو عليَّ بِهِ فشحَّ وَمَا رَشح
لم تُعِده بالبُخلِ إِذْ سكنت بِهِفَلَطالَما سَمَحت وقَلبي مَا سَمَح
بَعُدَت عليَّ فضَاق صَدري بَعدهاوذكَرتُ عَود أَبي عَلِيٍّ فانشَرح
وَقَالَ فِي مليح مرض
حَكَيتَ جِسمي نُحولاًفَهَل تَعَشَّقتَ حُسنَك
وَكَانَ جَفنُك مُضنىًفصرتَ كلُّكَ جَفنَك
وزادك السُقمُ حُسناواللهِ إِنَّك إِنَّك
وَقَالَ فِي بادَهنج
وبادهنجٍ علا بِناءًلكنه قد هَوَى هواءَ
دَامَ عليلُ النسيمِ فِيهِكَأَنَّهُ يطلبُ الدَّوَاء
وَقَالَ
بَدَت لِيَ ثوبٍ كوَجهي أصفرٍعَلَته بمنديلٍ كقلبي أسودِ
فأبصر مِنْهَا الطرفُ مردودَ عسجَدِعلى طَرَف مِنْهُ بَقِيَّة إثمد
وَقَالَ يذُمُّ خالا
يَا من غَدَتْ تختال من خالهاوخالُها يقْضِي بتهجينها
كإنّما خدّك تُفاحَةٌوخالها نُقطَة تَعْيِينهَا
وَقَالَ
لَا تلومي العُذال من أجلِ عذليوابسُطي عُذرَهم جَمِيعًا وعُذري
أَنا وَالله أقتضي منهُمُ العُذلَ لِعلمِي بِأَنَّهُ فِيك يُغري
وَقَالَ
عَروسُكُمُ يَا أيّها الشَربُ طالقٌوَإِن فَتَنَت من حُسنها كلَّ مُجتلِ
دَفعتُ لَهَا عَقْلِي وَمَالِي معجَّلاًفَقَالَ وجنّاتُ النَّعيم مؤجَّلي
وَقَالَ
إِنَّه مَال وملاوأتى الطيفُ وسُلاّ
عاطلاً حَتَّى لقد عاد من اللَثم مُحلى
)
كنتُ تَقبيليَ الطيفَ كَمَن قبل ظِلاّ
وَقَالَ
رغِبت فِي الْجنَّة لما بداأنموذجُ الْجنَّة من شَكلِهِ
فصرتُ من حِرصي على سبِهِهِفِي البَعثِ لَا ألوي على وصلِه
فانظُر إِلَى مَا جرّه حُسنُهمن توبةٍ تَقبحُ عَن مِثله
وَقَالَ
أهواه كالظَّبي فِي حسن وَفِي غَيدٍلَا بَل هُوَ الليثُ فِي بأسٍ وَفِي جَلَدِ
فَلَو ترَاهُ وكأسُ الراح فِي فَمهأبصرتَ كَيفَ تحُل الشَّمْس فِي الأسَد
وَقَالَ
علمتُ شَيْئا مَا زَالَ خَيرَ عَمَلونلت أمرا مَا زَالَ ملءَ أَمَلِ
قبلتُ خصراً لمن أُحِبُّ فَمَادَار عَلَيْهِ سِوى ثَلَاث قُبَل
وَقَالَ
يَا عاطِلَ الجِيِدِ إلاّ من محاسِنهطَّلتُ فِيك الحشا إِلَّا من الحَزَنِ
فِي سِلك جسمِي دُرّ الدَمعِ مُنتظمٌفَهَل لجيدِك من عِقدٍ بِلَا ثَمَن
لَا تخش مِني فإِني كالنسيم ضنىًوَمَا النسيمُ بمخشيِّ على الغُصًن
وَقَالَ
أخذتَ فُؤَادِي حِين سرتَ وَلم أكنأُسَرُّ إِذا مَا غِبتَ عنِّي بقُربهِ
وَمَا أدَّعي أَنى ذكرتك سَاعَةوَهل يذكرُ الإنسانُ إِلَّا بِقَلْبِه
وَقَالَ
ونونِ صُدغٍ زادني جِنّةًوَرُبمَا يُعذَرُ فِيهِ الْجُنُون
أُقبل النونات من أَجلهحَتَّى لقد قبّلت نون المَنُون
وَقَالَ
يَا ساقيَ الراح بل يَا ساقِيَ الْفَرحوَيَا نديمي بل يَا كلَّ مُقتَرِحي
لَا تخشَ فِي ليلِ لَهوِي من تقاصُرهأما تراني شربت الصُبحَ فِي قدحي
وَقَالَ)
إنّ مَن خَصَّه الفؤاد بإخلاص وُدَّهِ
ضَل فِي ظِلّ هُدبهخالُهُ فَوقَ خَدّه
وَقَالَ
زَهّدَني فِي خُلتِكزهادتي فِي قُبلتِك
لِأَن شَعرَ لِحيِتَكطُحلُبُ مَاءِ وجنَتِك
وَقَالَ
أحِبتِي هَل عنْدكُمْ أننِيعُلِقتُها مَا جنَّة عِلقَه
أثَّر تقبيلي فيخدّها طَابَعَحُسنٍ لم يكن خِلقَه
وَقَالَ
تَطَلَّبتُ من ثغره قُبلَتةًفضن عليّ بِذَاكَ الشَنَبْ
وَقَالَ أَلا دونَهُ وجنتيفصان اللُجين وَأعْطى الذَهَب
وَقَالَ
عانقتُه حَتَّى ظَننتُ بأنِنيفِي مَضجَعي فردٌ بِغَيْر قرين
وَلَقَد ظننتُ بأنّ من ضَمّي لَهُكَانَ انحناء ضلوعه وضلوعي
وَقَالَ
أَلا لَيْلَة الصَّدّ لَا تقصُريوَيَا لَيْلَة لبصبحِ لَا تطلُعي
فَإِنِّي لَبِستُ سوادَ الدُّجىحِداداً على رَبّة البُرقُع
وَلَو كنتُ مُفتَقِراً للصَّباحلغَرّقتُ لَيلِيَ فِي مَدمعي
وَقَالَ
وَلما أَن نَزَلتُ عَلَيْك ضَيفاًوَلم أر من قِرىً غَيرَ القِراعِ
كسرتَ الجَفنَ حِين أردتَ قَتْلِيوكَسرُ الجَفن من فِعل الشُّجاع
وَقَالَ
وَلما مررتُ بدارِ الحبيبِوَقد خَابَ فِي ساكنيها ظُنوني
حَطَطت همومُ جفوني بهَالأنّ الدُموعَ همومُ الجفونِ
وَقَالَ)
لَا غَرو لما غَابَ شمسُ الضُّحَىأَن أطلعَ الجفنَ دُموعي نُجُوم
غَلِطتُ مَا الدَمعُ نجومٌ بِهِلكنّه دُرُّ بِحار الهُموم
وَقَالَ
إِن قلتُ مَا أحسنَه شاذياًفَإِنَّمَا قصديَ مَا أخشَنَه
يظَل أَيري ضائعاً فِي استهكأنّه المِغزِلُ فِي الرَّوزنَه
وَقَالَ
يَا هَذِه لَا تستَحِي منّيقد انْكَشَفَ المُغطّى
إِن كَانَ كسُّكِ قد تثاءَبَإِن أيري قد تَمَتطّى
وَقَالَ
يَا باسماً أُبدَى ثغرَهُعِقداً ولكِن كُلَّهُ جَوهَرُ
قَالَ لي اللاّحي ألم تستمعفَقلت يَا لاحي أما تُبصِر
وَقَالَ
لقد شَيَّبَتني فِي الزَّمَان خطوبُهُوَلَا عجبَ أَن شابَ مَن شَأنُه الخَطبُ
ونوّر شيبٌ فِي عِذار معذِّبيوَلَا عجب أَن نور الغُصنُ الرَطب
وَقَالَ
قَالُوا لقد شَاب الحبيبُ وشاب فِيهِ كلُّ عَزمِ
فأجبتُ مِن شَرِهَي عَليّهـ أّذوقُه فِي كلّ طعم
وَقَالَ
شادن لَا أرى سواهُ وهَيهات وحُوشِيتُ أَن أُريدَ سواهُ
إِن لي نَاظرا بِهِ مستهاماًيَشْتَهِي أَن يرَاهُ وَهو يرَاهُ
وَقَالَ
يَا بَابي مَن ذِكره فِي الحشاضَيْفِي وذكريفي الحشا ضيفُهُ
لَا تحسبوني ناعساً إِنَّمَاسجدتُّ لما مَرَّ بِي طيفُه
وَقَالَ فِي الجُلَّنار
وجلنار على غصونٍوكلُّ غُصنٍ بهِنّ مائس
)
يَحكِي الشَراريبَ وَهِي خُضرٌوَهُوَ بأطرافها كبائس
وَقَالَ
وليلةِ وصلٍ خِلتُها ليلةَ القدرِتنعم فِيهَا القَلبُ بالشمس لَا البَدرِ
وَمَا زِلت حَتَّى فرّق الصبحُ بَينَنافَكَانَ زوالُ الشَّمْس للصبح لَا الظُّهر
وَقَالَ
أحِلَّ الخمرُ بعدَكمُلأشرَبَ غَيرَ مكتَرِث
فَنارُ الْقلب بعدَكُمُتُصيِّرها على الثُلث
وَقَالَ
رأيتُ العاشقين ولستُ مِنْهُموآخِرُهم شقاءٌ لَا سَعاده
وعشّاقُ العثلوق إِلَى بغاءِوعشّاق القِحاب إِلَى قِياده
وَقَالَ
أَلا إنّ شُرابَ المُدام هُمُ الناسُوَغَيرهم فيهم جُنونٌ ووسواسُ
فيا ليتَ أَنِّي مِثل كِسرَى مصوَّرٌفَلَيْسَ يزَال الدَّهْر فِي فَمه كاس
وَقَالَ
إِن عِشقَ الاحراج للقلب جُرحَةلَيْسَ فِيهِ ملحٌ وَلَا هُوَ مُلحه
آيُّ كُسٍّ يكون فِي ضِيقِ حُجرٍواسعٍ أَو يكون فِي قَدرِ فَقحه
وَقَالَ
وربَّ عِلقٍ قَالَ لِي مرّةًيَا هاجِري ظُلماً وَلم أهجُرِ
معتَزِ لي صِرتَ فقلتُ اتَّئِدواعتُبْ على مَبعدك الأَشعرِي
وَقَالَ
فِي خَرقها أَلفُ خِرقَهوشَقها ألفُ شُقَّه
وَألف ألف كساءٍفِيهِ وَمَا سدّ خَرقه
أَدخلتُ أَيري فِيهَافَضَاعَ بَين الأَزِقَّه
وحار إِذْ ارشدتهُ إِلَى الطَّرِيق بزَعقه
وَتلك ضَرطةُ استٍتُدعى مجَازًا بحبقه
)
فانسلّ مِنْهَا بِرعبٍوَقد طيلسته بِخِرقه
مَعَ بردهَا ظَلّ أيريبَين إلتهابٍ وحُرقه
مِمَّا تحَشت بثومٍوزَنجَبيل ودُقَّه
مِما تَغَنَّيتُ مِنْهَالي بَصقَةٌ بعد بَصقه
كم بهرةٍ ليَ مِنْهَاوالسِّتُ مَع ذاكَ حُرقه
وَمن موشحاته يُرِيك إِذْ تلفّت طرف شادن سقيما وَعَما عَنهُ تبتسِم الْمَعَادِن نظيما
يرَاهُ الله من حُسنٍ وطِيبحبيبٌ كلّ مَا فِيهِ حَبِيبِي
أعَاد شبيبتي بعد المَشيبوَأمسى مُسقِمي وَغدا طبيبي
وخيم فِي ضمير الْقلب سَاكن مُقيما وَلم تزِل الْقُلُوب لَهُ مَوطِن قَدِيما
جفتني كل لايمة ولايمعَلَيْهِ لأنّ عُذري فِيهِ قايم
ويومٍ ممايس العِطفَين ناعمنعَمتُ بِهِ وأَنفُ الدَّهْر راغِم
بغصنٍ أجتَنى مِنْهُ ولكِنْ نعيما ويُحَيِّيني بهاتيك المحاسن نديما
يذكرنِي المدام فأشتهيهاواشربها فتشكرني بديها
كأَن حبيبَ قَلبي كَانَ فِيهَاتجعلُني رشيدا لَا سَفِيها
تحرّك من شايليَ السواكن كَرِيمًا وتُحيِي من مَسرّاتي الدفائن رميما
يطوف بهَا عليَّ أغَنُّ أحوىيرَاهُ الصَّبّ عطشانا فيروى
ومَن جحد الْهوى كِبراً وزِهوَافَإِنِّي والهَوَى قَسَماً لأهوَى
غَزالاً فاترَ الأجفانِ فاتن وسيما عَلَيْهِ رَونَقٌ لِلْحسنِ باين وسيما
يجرِّد طرفَه وَهُوَ المشيحسكاكينا تُبيح وتسبيح
لَهَا فِي كل جاريةٍ جروحفكم جرحت وأنشده الجريح
أيا من لم تَدَعْ مِنْهُ السكائِن سليما مَتى تَغْدُو بعُشاقٍ مسَاكِن رحِيما وَمن ذَلِك الراحُ فِي الزُجاجة أعارها خدُّ النديم حُمرَةَ الوَردِ واستوهبَت نسيمَه فهيَّجت نَشرَ العَبير مَعَ شذا النِّدِ)
يَا هَمت بالحُمَياإِلَّا وَقد سَقَتني
مليحة المُحّيَّامليحة التثني
والحُسن قد تَهَيافِيهَا بِلَا تَأنِّ
أذكى بهَا سِراجَهرأيتُ فِي اللَّيْل البهيمشعلة الزند لَو أَنَّهَا عليمة تاهت على الْبَدْر المنيروهو فِي السَعدِ
إنّ الَّتِي أُلامُفِيهَا على غِرامي
لِقدِّها قوامكالغصن فِي القَوام
لثغرها نظامكالعِقد فِي النظام
لريقها مجاجة كالمسك فِي طيب الشميمجنى الشهد وعينها السقيمة وسنانة من الفتورلا مِن السُّهد
تزيد فِي بَلائيوَالنَّفس تشتهيها
وَلَا أرى دَوائيإلاّ برِيق فِيهَا
قَالَت لأصدقائيوَقد ضَنِيتُ فِيهَا
أحمَى الْهوى مِزاجهدَعوه من طِب الحكيمفالدّوا عِندي محبوبتي حكيمهتُطفِي برمان الصدورحُرقةَ الوجدِ
كم فِي الْأَنَام مثليشفاؤه دواها
وَكم تريدُ قَتْلِيوَلم أرِدْ سِواها
وَقَالَ لايمٌ ليلَجَجتَ فِي هَواهَا
طابت لي اللجاجة وَقلت للأسقام دوميما أَنا وحدي ذُو مهجة سقيمة فِي القُرب من ظَبي غَريروهو فِي البُعد
قَلبي لَهَا يتوقوقلبها يَقُول
هَيْهَات لَا طَرِيقهَيْهَات لَا وُصُول
فقلتُ والمَشُوقيقنعه الْقَلِيل
أفضِ لي فَردَ حاجَهيا سِت بوسَه فِي الفُمَيموأُخرَى فِي الخد وَالْحَاجة العظيمَهأن نطلعُوا فَوق السريرونَضَع يَدِّي)
وَمن ذَلِك
مقامنا كريمُ وَغَيره لئيمُمدامةٌ وريمُ والسعد نديم
لَا عشتَ يَا رَقيبيذَا العَيش
وغادةِ مختالة كَأَنَّهَا الغزالةومِلؤُها مَلالة وعينها النبالة
تَجِيء للكئيبفِي حُبَيْش
قامتُها كالصَّعدَة وريقُها كالشُهدةوخدها كالوردة إِن الْحَرِير عِنْده
فِي المُطرف القشيبكالخيش
لَا تُصغِ للمحال واعشَق وَلَا تُباليواشرَب من الجريال فالرُشد فِي الضلال
وَالْعقل للبيبفِي الطيش
عانقني خليلي حَتَّى ارتوى غليليوقلتُ للعَذولِ لما أَتَى فُضُولِيّ
عانقتُ أَنا حَبِيبِيوانت أيش
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع