تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن سَناء المُلك

الصفحة ٢ من ٢

ديوان ابن سناء الملك

ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن ابن سناء الملك؟

)

وقمتُ أَسألُ قلبِي عَن مَسرتِهبِمَا حواهُ وَعِنْدِي أَكثرُ الخَبر
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا ليلة الوصل بل يا ليلة العمر»
وبتُّ أَحسِب أَنَّ الطَّيفَ ضَاجَعنيحتَّى رجَعت أشهى الظَّنَّ فِي السَّهر
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا ليلة الوصل بل يا ليلة العمر»
أَوردتُ صدريَ صَدراً من مُعانقةٍوحينَ أَوردتُ لم أَقدر عَلَى الصَّدَر
وَكَانَ يَمنَعني ضمّاً ورَشفَ لَمَىًضَعفٌ من الخَصرِ أَو فَرطٌ من الخَصر
وكدتُ أَغنَى بِذَاكَ الرِّيق من فمِهومنطقٍ مِنْهُ عَن كَأس وَعَن وَتَر
وبتُّ أشفقُ من أَنفاسِه حَذِراًمن أَن يعود عِشاءُ اللَّيلِ كَالسَّحر
ومرَّ يسبقُ دَمعي وهوَ يَلحَقهكالسَّيل شُيِّع فِي مَجراهُ بالمَطَر
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا ليلة الوصل بل يا ليلة العمر»

وَقَالَ

يَا قلبُ وَيحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَحفتَنَحَّ جُهدك عَن مَراتِعه تَنَحْ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
وأَرَدتُ أَعقله ففرَّ من الحَشَاطَربا وأَحبسُه فطار من الفَرح
وأَتى فظَل صريعَ هَذاك اللَّمىعَطَشاً وَعَاد قتيلَ هاتيك المُلَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
جَنح الغزالُ إِلَى قِتال جَوانِحيفَغدوتُ أَجنَحُ مِنه لمَّا أَن جَنَح
وَمن العَجائب أَنه لمَّا رَمىبسهامِه قتلَ الفُؤادَ ومَا جَرَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
ولَمىً صقيلٍ من مَراشِف أهيَفلَو شئتُ أَمسحُه بلثمى لَا نَمسَح
كاللَّيلِ إِلَّا أَنَّه لما دَجاوالمسكِ إِلا أَنَّه لمّا نَفَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
قبَّلتُه وقَبِلتُ أَمرَ صبَابتِيونصحتُ نَفسِي فِي قطيعةِ من نَصَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
ورشَفتُ ريقَتَه على رَغم الطِّلامن كأسِ مَرشَفه على رغم القَدَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
ورقيقةِ الخَصرين كلٌّ مِنْهُمَابسقَامه لَا بِالوشَاحِ قَد اتَّشَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
فِي لحظِها السِّحر الحلالُ قد استَحىوبخدِّها الوردُ الجنيُّ قد انفتَح
عضَّت أَنامِلَها عليَّ تَدلُّلاًفأرَت رضيعَ الطَّلعِ مَع طَفلِ البَلَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
ثُغرٌ يُريك الأَحوانَ بِهِ شفىوقتَ الظهيرةِ أَو يُريك بِهِ قَلَح
لِي سُبحَةٌ من جَوهَرِ فِي ثغرِهافَفَضَلتُ سائرَ من يُسَبِّح بالسُّبَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
لِمَ لَا تُصالِحُ قُبلَتي يَا خدَّهاوالماءُ فِيك مَعَ اللهيبِ قَد اصطلَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
كم يَعذِلون ولستُ أَسمعُ منهمُفأَنا وهم مثلُ ألأصمِّ مَعَ الأّبَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»
ليسَ العَذول عليكَ إِنساناً هَذَىإِنَّ العذولَ عليكَ كلبٌ قد نَبَح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»

)

وَلَقَد سألتُ القلبَ بعض تَصبُّرٍيَسخو عليَّ بِهِ فشحَّ وَمَا رَشح
لم تُعِده بالبُخلِ إِذْ سكنت بِهِفَلَطالَما سَمَحت وقَلبي مَا سَمَح
بَعُدَت عليَّ فضَاق صَدري بَعدهاوذكَرتُ عَود أَبي عَلِيٍّ فانشَرح
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا قلب ويحك إن ظبيك قد سنح»

وَقَالَ فِي مليح مرض

حَكَيتَ جِسمي نُحولاًفَهَل تَعَشَّقتَ حُسنَك
وَكَانَ جَفنُك مُضنىًفصرتَ كلُّكَ جَفنَك
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «حكيت جسمي تحولاً»
وزادك السُقمُ حُسناواللهِ إِنَّك إِنَّك
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «حكيت جسمي تحولاً»

وَقَالَ فِي بادَهنج

وبادهنجٍ علا بِناءًلكنه قد هَوَى هواءَ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وبادهنج علا بناء»
دَامَ عليلُ النسيمِ فِيهِكَأَنَّهُ يطلبُ الدَّوَاء
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وبادهنج علا بناء»

وَقَالَ

بَدَت لِيَ ثوبٍ كوَجهي أصفرٍعَلَته بمنديلٍ كقلبي أسودِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «بدت لي في ثوب كوجهي أصفر»
فأبصر مِنْهَا الطرفُ مردودَ عسجَدِعلى طَرَف مِنْهُ بَقِيَّة إثمد

وَقَالَ يذُمُّ خالا

يَا من غَدَتْ تختال من خالهاوخالُها يقْضِي بتهجينها
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا من غدت تختال من خالها»
كإنّما خدّك تُفاحَةٌوخالها نُقطَة تَعْيِينهَا
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا من غدت تختال من خالها»

وَقَالَ

لَا تلومي العُذال من أجلِ عذليوابسُطي عُذرَهم جَمِيعًا وعُذري
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «لا تلومي العذال من أجل عذلي»
أَنا وَالله أقتضي منهُمُ العُذلَ لِعلمِي بِأَنَّهُ فِيك يُغري
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «لا تلومي العذال من أجل عذلي»

وَقَالَ

عَروسُكُمُ يَا أيّها الشَربُ طالقٌوَإِن فَتَنَت من حُسنها كلَّ مُجتلِ
دَفعتُ لَهَا عَقْلِي وَمَالِي معجَّلاًفَقَالَ وجنّاتُ النَّعيم مؤجَّلي
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «عرسكم يأيها الشرب طالق»

وَقَالَ

إِنَّه مَال وملاوأتى الطيفُ وسُلاّ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «إنه مال وملا»
عاطلاً حَتَّى لقد عاد من اللَثم مُحلى
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «إنه مال وملا»

)

كنتُ تَقبيليَ الطيفَ كَمَن قبل ظِلاّ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «إنه مال وملا»

وَقَالَ

رغِبت فِي الْجنَّة لما بداأنموذجُ الْجنَّة من شَكلِهِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «رغبت في الجنة لما بدا»
فصرتُ من حِرصي على سبِهِهِفِي البَعثِ لَا ألوي على وصلِه
فانظُر إِلَى مَا جرّه حُسنُهمن توبةٍ تَقبحُ عَن مِثله

وَقَالَ

أهواه كالظَّبي فِي حسن وَفِي غَيدٍلَا بَل هُوَ الليثُ فِي بأسٍ وَفِي جَلَدِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «أهواه كالظبي في حسن وفي غيد»
فَلَو ترَاهُ وكأسُ الراح فِي فَمهأبصرتَ كَيفَ تحُل الشَّمْس فِي الأسَد
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «أهواه كالظبي في حسن وفي غيد»

وَقَالَ

علمتُ شَيْئا مَا زَالَ خَيرَ عَمَلونلت أمرا مَا زَالَ ملءَ أَمَلِ
قبلتُ خصراً لمن أُحِبُّ فَمَادَار عَلَيْهِ سِوى ثَلَاث قُبَل
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «عملت شيئاً ما زال خير عمل»

وَقَالَ

يَا عاطِلَ الجِيِدِ إلاّ من محاسِنهطَّلتُ فِيك الحشا إِلَّا من الحَزَنِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا عاطل الجيد إلا من محاسنه»
فِي سِلك جسمِي دُرّ الدَمعِ مُنتظمٌفَهَل لجيدِك من عِقدٍ بِلَا ثَمَن
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا عاطل الجيد إلا من محاسنه»
لَا تخش مِني فإِني كالنسيم ضنىًوَمَا النسيمُ بمخشيِّ على الغُصًن
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا عاطل الجيد إلا من محاسنه»

وَقَالَ

أخذتَ فُؤَادِي حِين سرتَ وَلم أكنأُسَرُّ إِذا مَا غِبتَ عنِّي بقُربهِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «أخذت فؤادي حين سرت ولم أكن»
وَمَا أدَّعي أَنى ذكرتك سَاعَةوَهل يذكرُ الإنسانُ إِلَّا بِقَلْبِه

وَقَالَ

ونونِ صُدغٍ زادني جِنّةًوَرُبمَا يُعذَرُ فِيهِ الْجُنُون
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «ونون صدغ زادني جنة»
أُقبل النونات من أَجلهحَتَّى لقد قبّلت نون المَنُون
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «ونون صدغ زادني جنة»

وَقَالَ

يَا ساقيَ الراح بل يَا ساقِيَ الْفَرحوَيَا نديمي بل يَا كلَّ مُقتَرِحي
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا ساقي الراح بل يا ساقي الفرح»
لَا تخشَ فِي ليلِ لَهوِي من تقاصُرهأما تراني شربت الصُبحَ فِي قدحي

وَقَالَ)

إنّ مَن خَصَّه الفؤاد بإخلاص وُدَّهِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «إن من خصه الفؤاد»
ضَل فِي ظِلّ هُدبهخالُهُ فَوقَ خَدّه
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «إن من خصه الفؤاد»

وَقَالَ

زَهّدَني فِي خُلتِكزهادتي فِي قُبلتِك
لِأَن شَعرَ لِحيِتَكطُحلُبُ مَاءِ وجنَتِك
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «زهادتي في جلستك»

وَقَالَ

أحِبتِي هَل عنْدكُمْ أننِيعُلِقتُها مَا جنَّة عِلقَه
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «أحبتي هل عندكم أنني»
أثَّر تقبيلي فيخدّها طَابَعَحُسنٍ لم يكن خِلقَه

وَقَالَ

تَطَلَّبتُ من ثغره قُبلَتةًفضن عليّ بِذَاكَ الشَنَبْ
وَقَالَ أَلا دونَهُ وجنتيفصان اللُجين وَأعْطى الذَهَب
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «إذا ضن إلف على إلفه»

وَقَالَ

عانقتُه حَتَّى ظَننتُ بأنِنيفِي مَضجَعي فردٌ بِغَيْر قرين
وَلَقَد ظننتُ بأنّ من ضَمّي لَهُكَانَ انحناء ضلوعه وضلوعي
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «عانقته حتى ظننت بأنني»

وَقَالَ

أَلا لَيْلَة الصَّدّ لَا تقصُريوَيَا لَيْلَة لبصبحِ لَا تطلُعي
فَإِنِّي لَبِستُ سوادَ الدُّجىحِداداً على رَبّة البُرقُع
وَلَو كنتُ مُفتَقِراً للصَّباحلغَرّقتُ لَيلِيَ فِي مَدمعي
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «أيا ليلة الصد لا تقصري»

وَقَالَ

وَلما أَن نَزَلتُ عَلَيْك ضَيفاًوَلم أر من قِرىً غَيرَ القِراعِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «ولما أن نزلت عليك ضيفاً»
كسرتَ الجَفنَ حِين أردتَ قَتْلِيوكَسرُ الجَفن من فِعل الشُّجاع
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «ولما أن نزلت عليك ضيفاً»

وَقَالَ

وَلما مررتُ بدارِ الحبيبِوَقد خَابَ فِي ساكنيها ظُنوني
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «ولما مررت بدار الحبيب»
حَطَطت همومُ جفوني بهَالأنّ الدُموعَ همومُ الجفونِ

وَقَالَ)

لَا غَرو لما غَابَ شمسُ الضُّحَىأَن أطلعَ الجفنَ دُموعي نُجُوم
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «لا غرو لما غاب شمس الضحى»
غَلِطتُ مَا الدَمعُ نجومٌ بِهِلكنّه دُرُّ بِحار الهُموم
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «لا غرو لما غاب شمس الضحى»

وَقَالَ

إِن قلتُ مَا أحسنَه شاذياًفَإِنَّمَا قصديَ مَا أخشَنَه
يظَل أَيري ضائعاً فِي استهكأنّه المِغزِلُ فِي الرَّوزنَه

وَقَالَ

يَا هَذِه لَا تستَحِي منّيقد انْكَشَفَ المُغطّى
إِن كَانَ كسُّكِ قد تثاءَبَإِن أيري قد تَمَتطّى

وَقَالَ

يَا باسماً أُبدَى ثغرَهُعِقداً ولكِن كُلَّهُ جَوهَرُ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «لا الغصن يحكيك ولا الجؤذر»
قَالَ لي اللاّحي ألم تستمعفَقلت يَا لاحي أما تُبصِر

وَقَالَ

لقد شَيَّبَتني فِي الزَّمَان خطوبُهُوَلَا عجبَ أَن شابَ مَن شَأنُه الخَطبُ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «لقد شيبتني في الزمان خطوبه»
ونوّر شيبٌ فِي عِذار معذِّبيوَلَا عجب أَن نور الغُصنُ الرَطب
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «لقد شيبتني في الزمان خطوبه»

وَقَالَ

قَالُوا لقد شَاب الحبيبُ وشاب فِيهِ كلُّ عَزمِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «قالوا لقد شاب الحبيب»
فأجبتُ مِن شَرِهَي عَليّهـ أّذوقُه فِي كلّ طعم
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «قالوا لقد شاب الحبيب»

وَقَالَ

شادن لَا أرى سواهُ وهَيهات وحُوشِيتُ أَن أُريدَ سواهُ
إِن لي نَاظرا بِهِ مستهاماًيَشْتَهِي أَن يرَاهُ وَهو يرَاهُ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «قال لي حين ذقت شهد لماه»

وَقَالَ

يَا بَابي مَن ذِكره فِي الحشاضَيْفِي وذكريفي الحشا ضيفُهُ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا بأبي من ذكره في الحشا»
لَا تحسبوني ناعساً إِنَّمَاسجدتُّ لما مَرَّ بِي طيفُه
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «يا بأبي من ذكره في الحشا»

وَقَالَ فِي الجُلَّنار

وجلنار على غصونٍوكلُّ غُصنٍ بهِنّ مائس
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وجلنار على غصون»

)

يَحكِي الشَراريبَ وَهِي خُضرٌوَهُوَ بأطرافها كبائس
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وجلنار على غصون»

وَقَالَ

وليلةِ وصلٍ خِلتُها ليلةَ القدرِتنعم فِيهَا القَلبُ بالشمس لَا البَدرِ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وليلة وصل خلتها ليلة القدر»
وَمَا زِلت حَتَّى فرّق الصبحُ بَينَنافَكَانَ زوالُ الشَّمْس للصبح لَا الظُّهر
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وليلة وصل خلتها ليلة القدر»

وَقَالَ

أحِلَّ الخمرُ بعدَكمُلأشرَبَ غَيرَ مكتَرِث
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «أحل الخمر بعدكم»
فَنارُ الْقلب بعدَكُمُتُصيِّرها على الثُلث
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «أحل الخمر بعدكم»

وَقَالَ

رأيتُ العاشقين ولستُ مِنْهُموآخِرُهم شقاءٌ لَا سَعاده
وعشّاقُ العثلوق إِلَى بغاءِوعشّاق القِحاب إِلَى قِياده

وَقَالَ

أَلا إنّ شُرابَ المُدام هُمُ الناسُوَغَيرهم فيهم جُنونٌ ووسواسُ
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «ألا إن شراب المدام هم الناس»
فيا ليتَ أَنِّي مِثل كِسرَى مصوَّرٌفَلَيْسَ يزَال الدَّهْر فِي فَمه كاس
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «ألا إن شراب المدام هم الناس»

وَقَالَ

إِن عِشقَ الاحراج للقلب جُرحَةلَيْسَ فِيهِ ملحٌ وَلَا هُوَ مُلحه
آيُّ كُسٍّ يكون فِي ضِيقِ حُجرٍواسعٍ أَو يكون فِي قَدرِ فَقحه

وَقَالَ

وربَّ عِلقٍ قَالَ لِي مرّةًيَا هاجِري ظُلماً وَلم أهجُرِ
معتَزِ لي صِرتَ فقلتُ اتَّئِدواعتُبْ على مَبعدك الأَشعرِي

وَقَالَ

فِي خَرقها أَلفُ خِرقَهوشَقها ألفُ شُقَّه
وَألف ألف كساءٍفِيهِ وَمَا سدّ خَرقه
أَدخلتُ أَيري فِيهَافَضَاعَ بَين الأَزِقَّه

وحار إِذْ ارشدتهُ إِلَى الطَّرِيق بزَعقه

وَتلك ضَرطةُ استٍتُدعى مجَازًا بحبقه

)

فانسلّ مِنْهَا بِرعبٍوَقد طيلسته بِخِرقه
مَعَ بردهَا ظَلّ أيريبَين إلتهابٍ وحُرقه
مِمَّا تحَشت بثومٍوزَنجَبيل ودُقَّه
مِما تَغَنَّيتُ مِنْهَالي بَصقَةٌ بعد بَصقه
كم بهرةٍ ليَ مِنْهَاوالسِّتُ مَع ذاكَ حُرقه

وَمن موشحاته يُرِيك إِذْ تلفّت طرف شادن سقيما وَعَما عَنهُ تبتسِم الْمَعَادِن نظيما

يرَاهُ الله من حُسنٍ وطِيبحبيبٌ كلّ مَا فِيهِ حَبِيبِي
أعَاد شبيبتي بعد المَشيبوَأمسى مُسقِمي وَغدا طبيبي
للشاعر ابن سناء الملك، اقرأ القصيدة

وخيم فِي ضمير الْقلب سَاكن مُقيما وَلم تزِل الْقُلُوب لَهُ مَوطِن قَدِيما

جفتني كل لايمة ولايمعَلَيْهِ لأنّ عُذري فِيهِ قايم
للشاعر ابن سناء الملك، اقرأ القصيدة
ويومٍ ممايس العِطفَين ناعمنعَمتُ بِهِ وأَنفُ الدَّهْر راغِم

بغصنٍ أجتَنى مِنْهُ ولكِنْ نعيما ويُحَيِّيني بهاتيك المحاسن نديما

يذكرنِي المدام فأشتهيهاواشربها فتشكرني بديها
للشاعر ابن سناء الملك، اقرأ القصيدة
كأَن حبيبَ قَلبي كَانَ فِيهَاتجعلُني رشيدا لَا سَفِيها
للشاعر ابن سناء الملك، اقرأ القصيدة

تحرّك من شايليَ السواكن كَرِيمًا وتُحيِي من مَسرّاتي الدفائن رميما

يطوف بهَا عليَّ أغَنُّ أحوىيرَاهُ الصَّبّ عطشانا فيروى
للشاعر ابن سناء الملك، اقرأ القصيدة
ومَن جحد الْهوى كِبراً وزِهوَافَإِنِّي والهَوَى قَسَماً لأهوَى
للشاعر ابن سناء الملك، اقرأ القصيدة

غَزالاً فاترَ الأجفانِ فاتن وسيما عَلَيْهِ رَونَقٌ لِلْحسنِ باين وسيما

يجرِّد طرفَه وَهُوَ المشيحسكاكينا تُبيح وتسبيح
للشاعر ابن سناء الملك، اقرأ القصيدة
لَهَا فِي كل جاريةٍ جروحفكم جرحت وأنشده الجريح

أيا من لم تَدَعْ مِنْهُ السكائِن سليما مَتى تَغْدُو بعُشاقٍ مسَاكِن رحِيما وَمن ذَلِك الراحُ فِي الزُجاجة أعارها خدُّ النديم حُمرَةَ الوَردِ واستوهبَت نسيمَه فهيَّجت نَشرَ العَبير مَعَ شذا النِّدِ)

يَا هَمت بالحُمَياإِلَّا وَقد سَقَتني
مليحة المُحّيَّامليحة التثني
والحُسن قد تَهَيافِيهَا بِلَا تَأنِّ

أذكى بهَا سِراجَهرأيتُ فِي اللَّيْل البهيمشعلة الزند لَو أَنَّهَا عليمة تاهت على الْبَدْر المنيروهو فِي السَعدِ

إنّ الَّتِي أُلامُفِيهَا على غِرامي
لِقدِّها قوامكالغصن فِي القَوام
لثغرها نظامكالعِقد فِي النظام

لريقها مجاجة كالمسك فِي طيب الشميمجنى الشهد وعينها السقيمة وسنانة من الفتورلا مِن السُّهد

تزيد فِي بَلائيوَالنَّفس تشتهيها
وَلَا أرى دَوائيإلاّ برِيق فِيهَا
قَالَت لأصدقائيوَقد ضَنِيتُ فِيهَا

أحمَى الْهوى مِزاجهدَعوه من طِب الحكيمفالدّوا عِندي محبوبتي حكيمهتُطفِي برمان الصدورحُرقةَ الوجدِ

كم فِي الْأَنَام مثليشفاؤه دواها
وَكم تريدُ قَتْلِيوَلم أرِدْ سِواها
وَقَالَ لايمٌ ليلَجَجتَ فِي هَواهَا

طابت لي اللجاجة وَقلت للأسقام دوميما أَنا وحدي ذُو مهجة سقيمة فِي القُرب من ظَبي غَريروهو فِي البُعد

قَلبي لَهَا يتوقوقلبها يَقُول
هَيْهَات لَا طَرِيقهَيْهَات لَا وُصُول
فقلتُ والمَشُوقيقنعه الْقَلِيل

أفضِ لي فَردَ حاجَهيا سِت بوسَه فِي الفُمَيموأُخرَى فِي الخد وَالْحَاجة العظيمَهأن نطلعُوا فَوق السريرونَضَع يَدِّي)

وَمن ذَلِك

مقامنا كريمُ وَغَيره لئيمُمدامةٌ وريمُ والسعد نديم
لَا عشتَ يَا رَقيبيذَا العَيش
وغادةِ مختالة كَأَنَّهَا الغزالةومِلؤُها مَلالة وعينها النبالة
تَجِيء للكئيبفِي حُبَيْش
قامتُها كالصَّعدَة وريقُها كالشُهدةوخدها كالوردة إِن الْحَرِير عِنْده
فِي المُطرف القشيبكالخيش
للشاعر ابن سناء الملك، اقرأ القصيدة
لَا تُصغِ للمحال واعشَق وَلَا تُباليواشرَب من الجريال فالرُشد فِي الضلال
وَالْعقل للبيبفِي الطيش
عانقني خليلي حَتَّى ارتوى غليليوقلتُ للعَذولِ لما أَتَى فُضُولِيّ
عانقتُ أَنا حَبِيبِيوانت أيش
للشاعر ابن سناء الملك، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْهَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.