من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الباء الموحدة
الصفحة ٢ من ٢
بكتوت القرماني كان من مماليك المنصور قلاوون ثم من جملة المائة الذين أعطاهم لابنه الصالح فلما مات استعاده فلما تسلطن المظفر بيبرس كانت له منه منزلة فلما عاد الناصر أخرجه من مصر إلى دمشق وولاه شاد الدواوين بدمشق في سنة وولى نيابة حمص ثم أمر بدمشق ثم أرسله تنكز إلى سيس في سنة ثم وقع بينه وبين تنكز فاعتقله ثم جهز إلى مصر في سنة ثم أفرج عنه في سنة واستقر بامرة طبلخاناة وحصل له وهو في السجن حدبة انحنى ظهره منها وعاش إلى أن مات في الطاعون سنة وكان مغرى بالمطالب والكيميا مع كثرة أمواله
بكتوت الفتاح بدر الدين كان من مماليك المنصور وترقى إلى أن تأمر في سنة واستقر أمير جندار بعد بكتمر في نصف المحرم سنة ثم اختص بالمظفر بيبرس لما تسلطن وسار معه إلى الصعيد ثم رجع إلى القاهرة طائعا فأكرمه ثم قبض عليه وسجنه بالإسكندرية أن مات جوعا وعطشا يقال إنه ترك أحد عشر يوما بغير مأكول ولا مشروب وكان خيرا كريما مهابا مات سنة
بكلمش أمير شكار الناصري وليها للناصر حسن ثم ولاه نيابة طرابلس في سنة عوضا عن مسعود بن الخطير وكان ظالما جائرا وربما تعرض لحريم الأعيان فضجوا من ذلك فلم ينشب أن جرد إلى
أحمد الساقي في صفد ثم كان مح بيبغاروس في فتنته وذلك في رجب سنة ثم فر إلى دلغادر بمرعش فغدر به وجهزه إلى حلب فاعتقل فقتل في العشر الأوسط من المحرم سنة بحلب وجهز رأسه إلى مصر صحبة طيدمر وأخوه طاز في سلطنة الصالح
بكلمش بن عبد الله الظاهري بدر الدين أبو الوقار سنة … وأسمع على النجيب الحراني وحدث توفي في صفر سنة ذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخته
بلاط بن يعقوب بن عبد الله الزيني الحلبي سمع من أبي المحاسن يوسف بن محمد بن محمد النصيبي جزء الحسن بن عرفة بسماعه من شيخ الشيوخ بحماة عبد العزيز بن محمد الأنصاري أنا أبو الفرج بن كليب بسنده المشهور وسمعه منه الحافظ أبو المعالي ابن عشائر ثم رجع عنه وكتب في هامش ثبته لم يصح سماع ابن النصيبي لجزء ابن عرفة من شيخ الشيوخ وإنما سمع منه مسند العشرة من مسند الإمام أحمد نبهني على ذلك الحافظ تقي الدين ابن رافع نقل ذلك القاضي علاء الدين في تاريخ حلب عن نقله من خط ابن عشائر
بلاط قفجق كان أمير طبلخاناة بدمشق ومات بها في ذي الحجة سنة
بلاط قبا بكسر القاف وتخفيف الموحدة ولى إمرة بهنسا
إلى دمشق فمات فجاءة في ذي القعدة سنة
بلاط المنجكي أحد الأمراء بالقاهرة مات في سنة
بلاط كان مقدما عند المظفر بيبرس ثم اخرج بعده إلى دمشق ثم إلى طرابلس فمات بها في شعبان سنة
بلبان بن شكلان أبو سعيد وأبو سليمان الغلمشي بضم المعجمة وسكون اللام كان مملوكا لعز الدين ابن الصائغ وسمع معه من ابن خليل والمرسي وغيرهما وانتقل عن عز الدين فتنقل إلى أن صار أميرا بالقاهرة وولي الشرقية وكان شهما شموسا شديد الوطأة على العربان حتى كانوا إذا رأوه قالوا الغول مشى فلقب بذلك وعرف بالغلمشي وغلط من قال إنه منسوب إلى رجل اسمه غلمش قال القطب اليونيني كان ينسب للظلم وقال البرزالي كتب بخطه أن مولده تقريبا سنة وحدث بالقاهرة وغيرها ولما حدث ظهر منه خشوع وتعظيم للحديث وكان قد تنصل من الولاية والإمرة مات في جمادى الأولى سنة
بلبان بن عبد الله السعودي القرافي سيف الدين يسمى عبد اللطيف ويقال له البيسري نسبة إلى بيسرى الأمير المشهور خدم مدة
سمع من الرضى بن البرهان صحيح مسلم وسمع البخاري على ابن رشيق وابن عزون وأحمد بن علي بن يوسف وغيرهم وله مشيخة ونظم قرأت بخط ابن رافع ما نصه نفعني الله ببركته وكان شافعي المذهب خرج له أبو الحسين بن أيبك مشيخة وكان يذكر أنه ولد سنة خمسين تقريبا وكان استولى على زاوية الشيخ أبي السعود مدة وانقطع بها وعمل مشيختها فنازعه في المشيخة شمس الدين محمد بن الشيخ علي بن الشيخ عمر السعودي فانتزعها منه ومات في ربيع الآخر سنة
بلبان الإبراهيمي أحد الطبلخاناة بحماة مات في جمادى الآخرة سنة
بلبان البدري أحد مقدمي الألوف بدمشق وحج بالناس سنة وولي نيابة قلعة دمشق ثم نيابة صفد بعد بلبان طرنا ثم نيابة حمص ومات في يوم عيد الفطر سنة وخلف مالا كثيرا يقال إن الذهب منه كان ثلاثين ألف دينار وكان شجاعا مهيبا عاقلا سليم الباطن
بلبان البيسري نسبة إلى بيسرى الأمير المشهور خدم مدة
ثم تسمى عبد اللطيف وانقطع بزاوية أبي السعود وعمل مشيختها وكان معروفا بالخير والعفة والدين مات سنة
بلبان التسترى كان من الأمراء المنصورية وولي إمرة الركب سنة وكان حليما سليم الباطن ومات في ذي القعدة سنة
بلبان الجمقدار كان يلقب الكركند وهو أحد الأمراء بدمشق وبالقاهرة ومات بدمشق في شهر ربيع الآخر سنة
بلبان الجوكندار كان من المماليك القدماء ثم ترقى إلى أن ولي نائب صفد سنة ثم ولى نيابة قلعة دمشق وشد الدواوين بها قبل ذلك ثم نيابة حمص ومات بها في نصف ذي الحجة سنة وهو صاحب الحمام بصفد وكان مشكور السيرة عفيفا أمينا موصوفا بالبخل
بلبان الحسامي نسبة إلى طرنطاي تنقل إلى أن استقر في جملة البريدية ثم أعطاه الناصر ولاية القاهرة سنة ثم صرف بالمرواني فلزم بيته إلى أن مات في شهر رمضان سنة
بلبان السناني أحد الأمراء للناصر ثم ولى نيابة البيرة في ولاية الصالح إسماعيل ثم ولي الأستادارية بالقاهرة للناصر حسن وسار إلى منفلوط في ربيع الآخر سنة لقبض مغلها فعزل وعاد إلى مصر على إمرة ضعيفة إلى أن مات بها
بلبان الشمسي كان من مماليك المنصور قلاوون ثم تنقل إلى أن صار أمير الحاج ثم أخرجه الناصر إلى إمرة بدمشق ثم إلى حلب وبها
مات سنة
بلبان الصرخدي كان أحد الطبلخاناة بمصر وكان خيرا مواظبا على الصلوات مات في جمادى الآخرة سنة
بلبان طرنا بضم أوله وسكون الراء بعدها نون أمير جندار كان حسن الشكل جسيما ثم ولي نيابة صفد ثم اعتقل سنة بسعاية تنكز إلى سنة ثم أفرج عنه واستقر في إمرة طبلخاناة بدمشق ثم أعطي تقدمة واستقر أميرا عنده واختص به ومات في ربيع الأول سنة
بلبان العتريسي ولى البحيرة في أيام الناصر مات في سنة
بلبان العنقاوي الزراق المنصوري كان من أمراء الطبلخاناة بدمشق مات في رمضان سنة
بلبان الكوندكي نسبة إلى كوندك أحد أمراء السعيد بركة ابن الظاهر ثم ترقى في الخدم إلى أن صار من أمراء دمشق وكان مشكور السيرة ومات في شعبان سنة
بلبان المحسني كان والي القاهرة ثم ولى نيابة دمياط وكان خيرا مشكورا مات في رمضان سنة
بلبان المحمدي أحد مماليك قلاوون ثم كان ممن قام مع بيدرا
على الأشرف خليل فلما قتل بيدرا فر بلبان مدة ثم عاد وتأمر فلما عاد الناصر من الكرك قبض عليه وسجنه فأقام في السجن سبعا وعشرين سنة ثم خلصه وولاه إمرة عشرة بطرابلس ثم نقل إلى دمشق على إمرة بها فمات يوم قدومها في سنة
بلبان المهمندار عتيق الدواداري كان أمير عشرة ومات في جمادى الأولى سنة
بلغاق بن كنجك بن بارتمش الخوارزمي ولد سنة وسمع من ابن عبد الدائم وغيره وكان مشكورا السيرة متواضعا كان حكم البندق بالشام وولى نظر القدس والخليل في أواخر عمره ومات على ذلك في جمادى الأولى سنة وأظنه جد شيخنا شهاب الدين أحمد ابن آقبرص بن بلغاق الكنجي
بلك بضم أوله وفتح اللام بعدها كاف الجمدار الناصري ولى نيابة صفد في أيام الصالح إسماعيل ثم عاد إلى مصر أمير مائة في سنة ومات في رمضان سنة
بلك كان أمير علم بدمشق وولي نيابة حمص في أيام الصالح صالح ومات بها في شوال سنة
بهادر بن أوليا بن قرمان أحد أمراء الطبلخاناة بدمشق مات في أوائل صفر سنة
بهادر بن ساطلمش البلاطنسي الدمشقي أبو بكر سمع من محمد ابن مشرف والحجار وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين
بهادر بن عبد الله البدري تنقل إلى أن ولي نيابة حمص سنة ثم ولي نيابة الكرك سنة ثم أمر بدمشق فوقع منه في حق تنكز إساءة أدب فسجنه تنكز ثم أفرج عنه فنقل إلى طرابلس استمر بها إلى أن مات في سنة
بهادر بن عبد الله البدري فتى ابن جماعة سمع منه ومن غيره وحدث ومات في سلخ شعبان سنة
بهادر بن عبد الله التركماني السيفي المعزي كان من مماليك المنصور لاجين ورباه صغيرا حين وجده يتيما بحلب فولاه لاجين لما تسلطن أميرا فاستمر في الإمرة إلى أن قبض عليه الناصر سنة وكان خيرا ساكنا حسن الصورة جدا عارفا بأنواع الفروسية يجيد الرمي بيمينه وشماله اعتقله الناصر مدة خمس عشرة سنة ثم أفرج عنه بشفاعة تنكز نائب الشام فقربه الناصر بعد ذلك فاختص به وأعطاه إمرة مائة وكان يجلسه مع المشايخ ومات في شعبان سنة وخلف مالا واسعا
بهادر بن عبد الله الجمالي المعروف بالمشرف أصله من مماليك الناصر وتنقل في الخدم إلى أن أمر طبلخاناة في سلطنة الناصر حسن ثم تقدم
في سلطنة الأشرف واستقر أمير الحاج من سنة قتل الأشرف سنة إلى أن مات وكان عارفا بطريق الحجاز وعربها مشكور السيرة مات راجعا من الحج في ذي الحجة سنة ودفن بعيون القصب قبل عقبة أيلة
بهادر بن عبد الله المشرف الأعسر كان مشرفا بمطبخ قجا ثم انتقل فصار زردكاشا عند يلبغا ثم تنقلت به الأحوال إلى أن استقر أحد أمراء الكبار بالديار المصرية ومات في شوال سنة
بهادر بن عبد الله المنجكي أحد الأمراء الكبار في أوائل دولة الظاهر برقوق وولي أستادارا وكان كثير الحشمة وافر الحرمة مات سنة
بهادر بن عبد الله قلقاس كان من الظلمة الكبار وتنقل في
الولايات إلى أن كان وكيل السلطان بدمشق فمات في سنة بدمشق ففرح الناس بموته
بهادر آص المنصوري كان طويلا حسن الشكل متجملا في مركبه وموكبه وكان هو القائم بأمر الناصر لما قام بالكرك واستنابه بصفد سنة ثم أعيد إلى إمرته بدمشق ثم غضب منه تنكز لشيء صدر منه فأغرى به الناصر فاعتقله مدة ثم أعاده وكانت وفاته بدمشق في صفر سنة وكان شجاعا مقداما مهابا كثير الصدقة وكان له أولاد منهم ابنان أمرا طبلخاناة وكانوا يسكنون بمكان واحد فكان تضرب على بابه ثلاث طبلخانات
بهادر حلاوة الأوجاقي كان أشقر أزرق ظالما وكان الناصر يندبه في مهماته ثم ولي إمرة طبلخاناة وتقرر مقدم البريدية بالشام بعد تنكز مات بحلب في صفر سنة
بهادر سمر بفتح المهملة وكسر الميم المنصوري كان من أمراء دمشق قتل في وقعة جرت بين الأفرم والعرب في ذي القعدة سنة
وورثه بهادر مملوك الأفرم وكان قد اعترف قبل ذلك بأنه أخوه شقيقه وبلغ ميراثه نحو ثلاثمائة ألف درهم فخرج أكثرها في وفاء ديونه ولم يحصل على طائل
بهادر الإبراهيمي ويلقب زبر امه تنقل إلى أن صار نقيب المماليك ثم صرفه الناصر سنة وأمره على الحاج وجهزه في سنة لقتال حميضة فجبن عنه فلما رجع تنكر عليه الناصر وسجنه في سنة فولي سنة فقبض عليه وكحل فذهب بصره
بهادر التقوى أحد أمراء الطبلخاناة بدمشق كان مشكور السيرة ومات في نصف شعبان سنة
بهادر التمرتاشي دخل مع تمرتاش فلما قتل أخذه الناصر وقربه وأمره مائة واختص به حتى كان يبيت عنده رابع أربعة وهم قوصون وبشتاك وطغاي تمر وبهادر وزوجه إحدى بناته ولما ولى الصالح إسماعيل استحوذ على المملكة لأن امرأته كانت شقيقة الصالح وسكن الأشرفية وانتهى إليه الأمر ومات بعد ذلك عن قرب في شوال سنة
بهادر الجوكندار أحد الطبلخانات بدمشق مات في صفر سنة
بهادر الدواداري كان شيخا طوالا تام الخلق حسن الخلق ناب في صيداء ثم في نابلس ثم ولى أستادارية السلطان بدمشق ومات على ذلك يوم عرفة سنة
بهادر الشجري ولى نيابة قلعة دمشق ونيابة الغيبة بها
ونيابة البيرة ونيابة حمص وغيرها وكان قليل الشر مات في ذي الحجة سنة
بهادر الشمسي نائب قلعة دمشق كان يحب الصالحين فترك الإمرة مرة ولبس زي الفقراء ثم رغب في العود فعاد وولي نيابة قلعة دمشق ومات بها في ذي الحجة سنة
بهادر الصقري كان من مماليك المؤيد داود بن المظفر يوسف ابن المنصور عمر بن علي بن رسول صاحب اليمن وكان قد عرض على المنصور بيبرس فلم يعجبه فاشتراه قاصد صاحب اليمن ولما مات المؤيد وتسلطن ابنه المجاهد وهو صغير كثر الفساد في البلاد والفتن وثار على المجاهد جماعة فاجتمع المماليك على بهادر هذا وقدموه عليهم واستولى على زبيد وتسمى بالسلطنة وتلقب الكامل وخطب باسمه وضربت السكة وأكثر مصادرات الناس فبلغ ذلك الناصر بمراسلة المختبر فندب عسكرا إلى اليمن وذلك في سنة فلما قرب العسكر ثار الناصر على بهادر وقتلوا مماليكه فنجا وحده على فرس ونهبت خزائنه وراسلوا المجاهد فحضر من تعز ثم إن بيبرس مقدم العساكر المصرية استحضر بهادر المذكور وأمنه فغدر وأراد الفتك ببيبرس ومن معه فبلغهم ذلك فهجم عليه وقبض عليه وأوقع الحوطة على أتباعه ووسطه بالسيف نصفين ففرح أهل اليمن بمهلكه وضربوا الطبول أياما
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع