من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف الميم (١٩)
الصفحة ٢ من ٢
محمد بن يوسف بن علي بن محمد الفزاري الصبري قاضي تعز من بلاد اليمن كان فاضلا في فنون مع الصلاح والورع مات حاجا يوم عرفة بعرفة سنة
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن علي بن شاهنشاه شرف الدين القرشي السكري المقرئى المصري كان من التجار واعتنى بالقراءات
والكلام على الناس بجامع مصر ومات فجاءة في المحرم سنة وله ثمانون سنة
محمد بن يوسف بن علي الزركشي الشافعي مات في شهر رمضان سنة
محمد بن يوسف بن علي الكرماني ثم البغدادي ولد في جمادى الآخرة سنة وأخذ عن أبيه بهاء الدين وجماعة ببلده ثم ارتحل إلى شيراز فأخذ عن القاضي عضد الدين ولازمه اثنتي عشرة سنة حتى قرأ عليه تصانيفه ثم حج واستوطن بغداد ودخل إلى الشام ومصر لما شرع في شرح البخاري فسمعه بالجامع الأزهر من لفظ المحدث ناصر الدين الفارقي وذكر لي شيخنا العراقي أنه اجتمع به بمكة وسمى شرحه للبخاري الكواكب الدراري وهو في مجلدين ضخمين وفي الغالب يوجد في أربعة أو خمسة سمع منه جماعة منهم صاحبنا القاضي محب الدين البغدادي وولده الشيخ تقي الدين يحيى الكرماني وهو شرح مفيد على أوهام فيه في النقل لأنه لم يأخذ إلا من الصحف وقد عاب في خطبة شرحه على شرح ابن بطال ثم على شرح القطب الحلبي وشرح مغلطاي وله شرح مختصر ابن الحاجب سماه السبعة السيارة لأنه جمع فيه سبعة شروح فالتزم استيعابها وذكر أنه أردفها
بسبعة أخرى لكن بغير استيعاب فجاء شرحا حافلا مع ما فيه من التكرار وصنف في العربية والمنطق قال الشيخ شهاب الدين ابن حجي تصدى لنشر العلم ببغداد ثلاثين سنة وكان مقبلا على شأنه لا يتردد إلى أبناء الدنيا قانعا باليسير ملازما للعلم مع التواضع والبر بأهل العلم وتوفي راجعا من الحج في المحرم سنة
محمد بن يوسف بن غنيمة بن حسين أبو نصر البغدادي الأصل الدمشقي المولد ولد في شعبان سنة وسمع من ابن اللتي وهو صغير وحدث عنه مات بالقاهرة في رجب سنة
محمد بن يوسف بن قاسم بن يوسف بن محمد أجاز لشيخنا ابن الملقن ولولده سنة قرأت بخط شيخنا ابن سكر هو أحد شيوخ العلم وخليفة الحكم ببغداد
محمد بن يوسف بن محمد بن إبراهيم الضرير مجد الدين حفيد الفخر
الفارسي ولد في المحرم سنة وأسمع من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدث وكان صالحا ساكنا ومات في رمضان سنة ذكره ابن رافع في معجمه
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف الصريحي أبو عبد الله ابن زمرك ولد ببعض قرى غرناطة في شوال سنة ونشأ بها وأخذ عن أبي عبد الله الفخار وأبي البركات ابن الحاج وأبي الحسين التلمساني وغيرهم قال ابن الخطيب كان من صدور الطلبة والنجباء شعلة في الذكاء نشأ عفا طاهرا ثاقب الذهن جيد الفهم فاشتهر فضله ثم تصدى للوعظ فاستظهر بفنون من العربية والتفسير والبيان والتصوف ثم ترقى إلى كتابة السلطان أبي الحسن التونسي ثم كتب لصاحب الأندلس ولما وقعت الحادثة وعاد قدمه لكتابه السر فاضطلع بالوظيفة خطا وإنشاء وتفننا فاشتهر فضله وكثرت مشاركته وصدرت أمداح فيه كثيرة قال ابن الخطيب وشعره يترامى إلى هدف الإجادة وساق له عدة قصائد ووجدت في الهوامش بخط علي بن لسان الدين ابن الخطيب أشياء كثيرة تشتمل على الغض من هذا الفاضل وينسبه إلى جميع أضداد الأوصاف التي وصفه بها أبوه ومنها أن لسان الدين كان ينظم له أكثر شعره ويكمله له وأنه قابل إحسانه له بالإساءة المفرطة بعد أن كان ربيب نعمته وغذي حضرته وبالغ علي في سبه واستفدت من كلامه
أنه عند كتابه على ذلك كان في قيد الحياة وذلك قبل التسعين وسبعمائة
محمد بن يوسف بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المصري الأصل ابن المهتار الدمشقي ناصر الدين ولد في رجب سنة وسمع من ابن الصلاح والمرجا بن شقيرة ومكي بن علان وابن خطيب القرافة وطائفة وأجاز له ظافر بن شحم وابن المقير والسخاوي والسبط وابن رواج والتسارسي وابن الصابوني ومحمد بن يحيى بن ياقوت وشيخ الشيوخ ابن حمويه والتاج بن أبي جعفر وعبد الحق بن خلف وغيرهم وتفرد بعدة أجزاء وعمل نيابة الحكم لجلال الدين القزويني ومن مسموعاته الطوالات للتنوخي والزهد للإمام أحمد وعلوم الحديث لابن الصلاح وغير ذلك ومات في ذي الحجة سنة قلت حدثنا أبو الحسن بن أبي المجد بإجازته منه بعلوم الحديث وبغيره وذكره البرزالي في معجمه وقال أيضا سمع من الكمال عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف الزملكاني شيئا من تصنيفه قال ومن مسموعه على ابن الصلاح القدر الذي قرئ عليه من
السنن الكبير للبيهقي وهو من أوله إلى قوله في كتاب النكاح باب الرجل يطوف على نسائه بغسل واحد وسمع من ابن أبي الفضل المرسى كتاب الأدب والاعتقاد كلاهما للبيهقي وغير ذلك
محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف الحسامي الشبلي الفقير ولد سنة وسمع من ابن اللتي والتاج القرطبي واليلداني وكان يتكسب بالسؤال ثم ترك وأقام بوابا بالشبلية وحسنت حاله قال إسماعيل ابن الخباز مات في شعبان سنة وقال الذهبي مات سنة
محمد بن يوسف بن محمد بن أبي المجد الحلبي الأصل بدر الدين المرشدي المؤذن ولد في شوال سنة وسمع من الكمال ابن نعمة وابن النشبي وأبي اليمن ابن عساكر ذكره البرزالي في معجمه وحدث وكان أديبا فاضلا مات في شوال سنة وله أربع وتسعون سنة وقيل مات في ذي القعدة سنة
محمد بن يوسف بن مرهف شرف الدين ابن قرصة وكان عارفا بالكتابة الديوانية وله سماع في الحديث مات في جمادى الأولى سنة وهو والد صلاح الدين وأخويه
محمد بن يوسف بن موسى بن غانم المقدسي شمس الدين المعروف بعربيد سمع من هدية بنت علي بن عسكر الأول من أمالي الهاشمي والأول من مشيخة الفسوي وحدث عنها ببيت المقدس سمع منه الشيخ جمال الدين ابن ظهيرة
محمد بن يوسف بن يحيى بن محمد بن علي ابن الزكي القرشي الدمشقي ولد بمصر في ربيع الأول سنة واشتغل في الفقه فبرع ودرس بدمشق وسمع من … وحدث وكان حسن الخلق كثير البشاشة مات في شهر ربيع الأول سنة
محمد بن يوسف بن يعقوب بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضل الإربلي ثم الدمشقي الذهبي ولد سنة وأجاز له أبو محمد ابن البن وسمع من المسلم المازني وابن الزبيدي وابن اللتي ومكرم والزكي البرزالي والمرسي وغيرهم وكان عاميا أكثروا عنه ومات في رمضان سنة سقط من سلم فمات لوقته وكان تفرد بأشياء ومن مسموعاته السنن الكبير على المرسي وكان غير صبور على التحديث وقال البرزالي كان ضجورا عاميا
محمد بن يوسف بن يعقوب بن مهدي الغماري المالكي سمع من الفخر وزينب بنت مكي وتفقه ومات بدمشق في ذي القعدة سنة
محمد بن يوسف بن أبي بكر بن هبة الله شمس الدين الجزري المعروف بابن العوام المحوجب قرأ بالسبع وتفقه للشافعي ودرس بالمعزية بعد البرهان السنجاري ودرس أيضا بالمنكوتمرية وولى العقود والفروض
عن القاضي الشافعي ومات في شهر رجب سنة وولى المعزية بعده شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله الجزري خطيب الجامع الطولوني شريكه في اسمه واسم أبيه وبلده ولقبه قال الكمال جعفر كان فاضلا عارفا بالأصول والقراءآت وأخذ الأصول عن الشيخ شمس الدين الأصبهاني بقوص وكان يشارك في الطب ثم غلبت عليه السوداء حتى كان ربما ركب دابته وسار على غير مقصد وقال الكمال جعفر التبس هذا بالذي أخر عنه بعده على كثير من الناس حتى ظنوهما واحدا والصواب التفرقة
محمد بن يوسف بن أبي العز بن عزيز المعروف بابن دوالة وابن المرحل الحراني شمس الدين سمع من النجيب الحراني المسلسل بالأولية وسمع من ابن الخيمي والعماد المقدسي وغير واحد وحدث بدمشق وحلب سمع منه جماعة من شيوخنا وحدثونا عنه بالمسلسل بشرطه مات في سنة وله أربع وسبعون سنة أثنى عليه ابن حبيب
محمد بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح بن ناصر الدين المقدسي ثم المصري نزيل دمشق محيي الدين بن تقي الدين ولد سنة ثلاثين وستمائة وسمع من ابن الجميزي وابن رواج وغيرهما بمصر وبدمشق من محيي الدين ابن الزكي والزين خالد النابلسي وغيرهما وقرأ القراءآت على أصحاب أبي الجود وتعلم العربية وكان يعلم الناس العربية وله قبول في ذلك لحسن تعليمه لمن لم يفهم فيهيئه للفهم وأقرأ القراءآت وحدث وكان مشكور السيرة سمع منه البرزالي وذكره في معجمه وأثنى عليه ابن الزملكاني
وكانت وفاته في شعبان سنة وهو أخو المعمر شرف الدين يحيى شيخ شيوخنا
محمد بن يوسف المصري المالكي تقي الدين أبو عبد الله كان حسن الشكل فاضلا ناب في الحكم ومات في شوال سنة
محمد بن يوسف المالكي شمس الدين ناب في الحكم بالقاهرة ومات سنة نقلته من خط التقى السبكي
محمد بن يوسف الحليمي الحنفي نزيل دمشق ثم المدينة أخذ عن الشيخ علاء الدين القونوي الحنفي وشغل وأفاد وكان خيرا ورعا قال ابن فرحون كان حسنة زمانه ونادرة أقرانه مات بالمدينة سنة
محمد بن يوسف بن أحمد بن أبي الحسين بن جامع الأنصاري المؤذن الحنفي بدر الدين أبو عبد الله ولد في شوال سنة وأسمع على الكرماني وتعانى الشهادة وتنزل بالمدارس وكان قرأ القراءآت على الشيخ يحيى المنبجي وعرف الحساب وجاور بمكة مدة أربع سنين وتجرد مدة ومات في ذي القعدة سنة
محمد بن يونس بن حمزة بن عباس الإربلي الأصل الصالحي القطان العدوي روى عن ابن عبد الدائم وعبد الوهاب ابن الناصح وغيرهما وحدث وكان فاضلا عالما بالفنون ذا ورع وزهد ومات في المحرم سنة وله أربع وثمانون سنة وذكره البرزالي في معجمه وحدث عنه ومات
قبله بمدة
محمد بن يونس بن علي بن يوسف بن يونس بن محمد الدمشقي ثم الحلبي تاج الدين ولد سنة وسمع من زينب بنت مكي مسند ابن عمر ومسند جابر ومسند النساء ومسند أنس ومسند أبي سعيد ومسند العشرة ومسند عائشة كلها من مسند أحمد ونسخة نعيم بن حماد وسمع من ابن السكري المسلسل أنا ابن الجميزي قرأت ذلك بخط محمد بن يحيى ابن سعد في شيوخ حلب سنة وأظنه مات في الطاعون العام سنة وقد أجاز لشيخنا أبي بكر بن الحسين
محمد بن يونس بن فتيان أبو زرعة الكتاني المقدسي الشافعي ولد في حدود سنة وطلب الحديث ثم قدم إلى دمشق سنة أربعين فأكثر عن الجزري والمزي والذهبي والموجودين وشارك وكتب الطباق وتميز وحصل ثم أصيب فيمن أصيب بالطاعون سنة وهو شاب حسن الوجه كثير التواضع ذكره ابن حبيب في معجمه
فصل
هؤلاء جماعة لم استحضر أسماء آبائهم فكتبتهم هنا ليلحقهم من عثر على ذلك
محمد العقبي ثم الدمشقي المقرئ أحد الأئمة في القراءة أخذ عن .. أقرأ بدمشق زمانا ثم تحول إلى مكة والمدينة فأقرأ بهما وكان يعد من الأبدال أرخه ابن فرحون سنة
محمد الخجندي شمس الدين نزيل المدينة كان صالحا عابدا مواظبا
على الصف الأول منقطعا عن الناس يقطع الليل بالذكر ويحكي عنه في تكثير الطعام عجائب أرخ ابن فرحون وفاته سنة
محمد المقرئ الإربلي الشافعي المعروف بالإسكاف أقرأ بالسبع بحلب مدة طويلة أخذ عنه أبو عبد الله ابن الزكي وغيره بحلب وكان رئيسا حسن الشكل ومات سنة نيف وسبعين وسبعمائة
محمد ابن قاضي بيا - بموحدتين الأولى مكسورة والثانية خفيفة - تقي الدين تفقه على العماد البلبيسي وابن الكناني وغيرهما وبرع في الفقه فكان أذكى الموجودين بمصر مع فقه النفس والورع التام وكان يتكسب بالتجارة فيسافر إلى الإسكندرية مرتين في السنة ذكره شيخنا في الوفيات وقال مات سنة
محمد الخوارزمي نظام الدين الفقيه الشافعي ذكره محمد بن عبد الرحمن الصفدي في طبقات الشافعية وقال كان من أكابر العلماء الشافعية ودرس بالجامع الطولوني ومات في شهر رجب سنة
محمد أبو الطاهر تقي الدين المالكي المغربي الأصل البصري رئيس المؤذنين بجامع شيخو كان أوحد زمانه في الأوضاع الهيئية وهو والدالشيخ أبي البركات المالكي مدرس الفقه والطب الذي تأخر إلى حدود التسعين مات في رجب سنة
محمد البقاعي المالكي قاضي طرابلس هو أول من ولي قضاءها
من المالكية استقلالا مات سنة
محمد ابن البقال المعبر الدمشقي انتهت إليه رياسة معرفة التعبير في وقته ومات في شوال
محمد تاج الدين إمام جامع الصالح غرق في بحر النيل في شهر ربيع الآخر سنة
محمد الأنصاري القصيري التونسي حج سنة تسع وتردد إلى الحرمين وأقام بالمدينة من سنة عشرين وأقرأ بها القراءآت والنحو وغير ذلك وكان له أتباع وشهرة وكان يعمل المواعيد ويصدع بالحق فأخرج من تونس فأقام بالمدينة يعمل المواعيد كل جمعة ويحصل له حال في أثناء وعظه فيقوم ويصيح وشهرت عنه كرامات ومات في يوم عيد الأضحى سنة وكان فاضلا ذكيا ورعا مدينا ذا تواضع حسن الشكل والسمت
النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع