تجاوز إلى المحتوى

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حرف الياء الأخيرة

الصفحة ٢ من ٢

ذهن جاوز التسعين قال الذهبي في حقه العبد الصالح بقية السلف تفرد في زمانه ونعم الشيخ كان خيرا وسكينة وتواضعا وقد ولى مشيخة الضيائية ومات في ذي الحجة سنة

يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن حفاظ السلمي الدمشقي كمال الدين بن بدر الدين ابن الفويرة الحنفي ولد سنة وسمع من المسلم بن علان ويحيى ابن الصيرفي وابن أبي عمر والفخر والعامري وابن الصابوني وغيرهم ودرس وولي نظر الأسرى وشهادة الخزانة وهو من بيت بدمشق معروف بالثروة والفضل وكان أبوه من أعيان الحنفية مات وهذا صغير قال الذهبي فيه شهامة وقوة نفس وقال ابن رافع كان من الصدور الأعيان مات في مستهل جمادى الأولى سنة وقد مضى ذكر ولده بدر الدين محمد وحفيده شرف الدين عبد الله بن محمد بن يحيى وحدثنا عن كمال الدين المذكور شيخنا أبو إسحاق التنوخي سمع عليه جزء الأنصاري وحدثنا به

يحيى بن محمد بن علي بن زيد بن هبة الله الحنفي رشيد الدين أبو طالب الشاعر البغدادي وهو القائل

إن كنت من أهل الصبابة والهوىفاسمع ولا تبخل بنفسك في الجوى
من لايذل لمن يحب فحظهمن حبه إما الصدود أو النوى

مات في سنة

يحيى بن محمد بن علي بن محمد الأنصاري الدمشقي محيي الدين ابن القباقبي سمع من أحمد بن عبد الدائم وأبي محمد بن عطاء وحدث ذكره البرزالي في معجمه وقال مات في ربيع الأول سنة

يحيى بن محمد بن علي بن أبي القاسم العدوي الدمشقي بدر الدين ابن السكاكري ولد سنة وسمع من أحمد بن عبد الدائم وأبي حامد ابن الصابوني وغيرهما وفاق في كتابة الشروط وحدث ذكره البرزالي في معجمه وكان كثير التزويج يقال إنه أحصن مائة امرأة مات في ربيع الأول سنة بدمشق

يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن داود ابن الأبار الأصبهاني الإسكندراني أبو الحسين المالكي وجيه الدين ولد في ربيع الأول سنة وسمع من أحمد بن عبد الخالق بن طرخان وحدث وتفقه واشتغل وانتفع به الناس وناب في الحكم ومات في رمضان سنة

يحيى بن محمد المغراوي التونسي ذكره ابن مرزوق في مشيخته وقال صالح مخلق معمر حدث عن النووي بالأربعين النووية بسماعه لها منه

يحيى بن مسعود بن علي بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن مسعود

البخاري أبو بكر الغرناطي قال ابن الخطيب ولد سنة في شوال وقرأ على أبي جعفر ابن الزبير وأبي جعفر أحمد بن سعيد القزاز وأبي جعفر ابن الطباع وأبي علي ابن أبي الأحوص وكان عالي الهمة ولى القضاء بالمرية وغيرها فحسنت سيرته ثم نقل إلى قضاء الجماعة بغرناطة فأمضى الأحكام واشتد على أهل الجاه وأقام الحق وأرسله السلطان إلى فاس سنة فلقي صاحبها فسأله فاتفقت وفاته بها في سابع ذي القعدة

يحيى بن مصطفى البيري أحد الأمراء العشراوات بدمشق كان شابا حسن الوجه والعقل ملازما للصلوات مات في رجب سنة

يحيى بن مكي بن عبد الرزاق بن يحيى المقدسي ثم الدمشقي خطيب عقربا المارستاني سمع من أخيه واليلداني والبادرائي وكان منور الوجه لابأس به - قاله الذهبي قال وحدث وسمعنا منه ومات في صفر سنة

يحيى بن موسى بن إبراهيم القسطنطيني سمع بالمدينة من الجمال ابن المطري وحدث بالمدينة روى عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة في معجمه

يحيى بن موسى بن عمر الزواوي المالكي … رأيت خطه في إجازة سنة بالقاهرة ومعه الجمال الأسنوي والأكمل محمد بن محمود ابن أحمد

يحيى بن يحيى بن عمران بن بكران بن عمران بن بكران بن عثمان بن

إسرائيل ابن أبي منصور الربعي الجزري تقي الدين يعرف بالقاضي ولد سنة وأحضر في الثانية على الحافظ أبي علي البكري الأول من حديث عبدان وجزء نصر الله ابن الصفار ومحمد بن حميد السلمي الصرخدي ويوسف بن يعقوب الإربلي ويوسف بن قزغلي وإسحاق بن عبد المحسن ابن صدقة بن عبد المحسن المصري سمع منه العز ابن جماعة جزء ابن نجيد ومات في حدود سنة ثلاثين ذكره البرزالي وقال غيره مات بعد الثلاثين وله ثمانون سنة

يحيى بن يوسف بن محمد بن محمد بن يحيى الحجازي ولد سنة وسمع من … وكتب بخطه في استدعاء بخط ابن سكر في شعبان سنة ثمانين

يحيى بن يوسف بن يعقوب بن أحمد بن يحيى الرحبي الأصل الدمشقي التاجر محيي الدين أبو زكريا سمع من الحجار بدمشق الصحيح ثم طلب بنفسه فسمع من أبي العباس الجزري والمزي وغيرهما وكتب عن ابن كثير فوائد حديثية أكثرها يتعلق بالصحيح وحدث سمع منه الفضلاء ومات في ربيع الأول سنة

يحيى بن يوسف بن أبي محمد بن أبي الفتوح المقدسي ثم المصري أبو زكريا ولد سنة بضع وأربعين وستمائة واستجاز له أخوه محيي الدين محمد النحوي من ابن رواج وابن الجميزي والمرسي والمنذري ونحوهم وعاش إلى أن حدث بهذه الإجازة فأكثروا عنه جدا لأنه تفرد بالرواية عن المذكورين وكان يتعاسر في التحديث وخرج له ابن رافع وغيره وقال الذهبي كان شيخا حسنا لا بأس به وسمع منه العز ابن جماعة وحدث عنه حدثنا عنه الشيخ برهان الدين الشامي وأبو العباس الغضائري وغيرهما مات في سابع جمادى الآخرة سنة عن تسعين سنة

يحيى بن يوسف القسطنطيني

يحيى بن يوسف البحر اباذي الجوينيرأيت خطه في استدعاء بخط ابن سكر في سنة ثمانين وسبعمائة بمكة

يحيى بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الغماري التونسي أبو زكريا الصوفي ولد سنة وقرأ على أبي الحسن بن عصفور فيما كان يزعم ولقى ابن مالك بدمشق ثم قرأ على البهاء ابن النحاس وأخذ عن عبد الحق بن سبعين كتب عنه ابن سيد الناس وابن رافع وقال

مات في ذي الحجة سنة ومن شعره

بعينيك هل أبصرت أحسن منظراعلى طول ما أبصرت من هرمي مصر
أناخا بأعنان السماء وأشرفاعلى الأرض أشراف السماك أو النسر
وقد وفيا نشزا من الأرض عالياكأنهما نهدان قاما على صدر

يحيى الصنافيري نسبة إلى صنافير - بمهملة مفتوحة ثم نون مخففة وبعد الألف فاء مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم راء - من عمل القليوبية صحب الشيخ أبا العباس البصير ثم سكان بزاويته بصنافير ثم تحول إلى تربة شيخه فسكنها بطرف القرافة وكثرت مكاشفاته حتى صارت في حد التواتر فإنني لم ألق أحدا من المصريين أدركه إلا ويحكي عنه في هذا الباب ما لا يحكيه الآخر حتى أن والدي نظم فيما شاهده منه فيما يختص بالوالد أرجوزة ذكر فيها جملة من الكرامات وكان لي أخ من أبي قرأ الفقه وفضل وعرض المنهاج ثم أدركته الوفاة فحزن الوالد عليه جدا فيقال إنه حضر إلى الشيخ فبشره بأن الله سيخلف عليه غيره ويعمره أو نحو ذلك فولدت أنا له بعد ذلك بيسير وفتح الله بما فتح ومن المشهور عنه أنه حذر يلبغا لما أراد الخروج على الأشرف بما يقع له فما قبل فكان

من أمره ما كان وقرأت بخط بعض الطلبة أن الشيخ نشأ بالقرافة وكان يواظب زيارة الشافعي ثم لما ترعرع سكن صنافير فظهرت على يده كرامات ثم يرجع فأقام بضريح الشيخ أبي العباس وهرع الناس إلى زيارته ومما قيل فيه من الشعر

فيا سائيلي عن فضل يحيى فما الذيتروم وكم ميت برؤيته يحيا
محيا سناه للقلوب حلاوةفلله ما أحلى وأطيبه محيا
مناقبه قد شاع في الناس ذكرهافلو جمعت كانت تفوق على الأحيا

وكانت وفاته في شعبان سنة وحضر جنازته من لا يحصى كثرة يقال إنهم حزروا بخمسين ألف نفس

يزداد بن عبد الله من أمراء الطبلخاناة بدمشق مات في رجب سنة

يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن عقبة بن هبة الله بن عطاء بن ياسين ابن عبد الله بن زهير البصروي ثم الصالحي شرف الدين ابن عصية ولد في شعبان سنة واشتغل بالفقه وسمع من المسند على ابن أبي عمرو كان خيرا دينا مات في شعبان سنة

يعقوب بن أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان الحلبي الأصل المعروف بابن المقرئ وبابن الصابوني شرف الدين كان أبو حامد ابن الصابوني زوج خالته فعرف به ولد سنة وقيل سنة وسمع من ابن عزون والمعين والنجيب وابن علاق وابن أبي اليسر

وشيخ شيوخ حماة وجماعة وقرأ وطلب بنفسه ومهر في الشروط ونسخ الأجزاء وولى مشيخة المنكوتمرية وسكن دمشق زمانا ومات بمصر في رجب سنة وقد تغير ذهنه نحو سنة

يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد المحسن بن إبراهيم الموصلي الكفتي الدمشقي أبو عوانة وأبو محمد وأبو يوسف ولد سنة وسمع من الجمال عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف بن حيون الجزائري ومن أحمد بن عبد الدائم وابن أبي اليسر وابن النشبي وغيرهم وحدث مات في جمادى الأولى سنة

يعقوب بن الحسن بن علي بن عمر الأسنائي شرف الدين أخو الشيخ جمال الدين اشتغل قليلا وولي القضاء بمنية ابن خصيب مات في المحرم سنة أرخه شيخنا

يعقوب بن عبد الحق بن إسماعيل بن أبي بكر بن أيوب مجد الدين ابن الأشرف بن الصالح بن العادل كان كثير الفكاهة حاد النادرة ضيق ذات اليد مات بدمشق في ذي الحجة سنة

يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب الشيخ شرف الدين ابن خطيب القلعة الحموي اشتغل بالفقه على ابن جوبر وغيره ومهر فيه وشارك في الفنون حتى انتهت إليه رئاسة العلم ببلدته وانتفع به الناس وكان عارفا بالقراءآت ماهرا في الفقه والعربية أثنى عليه ابن حبيب

وقال كان خطيبا بليغا واعظا مذكرا مات سنة هكذا أرخه ابن حبيب وغيره وذكره قاضي صفد في الطبقات وذكر أنه مات في المحرم سنة فلعله أرخه ببلوغ الخبر وقال كان إماما فاضلا له مصنفات بديعة ونظم الحاوي وتخرج به جماعة ولقيت صاحبه ناصر الدين ابن المغيزل بحماة سنة فوصفه لي وبالغ في وصفه بالعلم والدين - رحمه الله تعالى

يعقوب بن عبد الكريم بن أبي المعالي الحلبي شرف الدين ناظر الجيش بحلب ثم بطرابلس تنقل في هاتين الولايتين مرارا عدة ثم قدر أن مات بحماة وكان رئيسا نبيلا جوادا يحب الفضلاء ويرعاهم متجملا في زيه وملبسه وهو والد الرئيس ناصر الدين محمد بن يعقوب الذي ولي كتابة السر بحلب وبدمشق - وقد مضى ذكره قال ابن كثير كان محبا لأهل الخير وفيه كرم وإحسان مات بحماة في جمادى … سنة وقد جاوز الستين

يعقوب بن عبد الله القرشي علم الدين ولد سنة وناب في الحكم عن السراج بالمدينة ثم اشتغل بعده وكان فقيها فاضلا مهابا مصمما يشدد على الخدام بسبب النذور التي تجتمع أيام المواسم في صندوق ثم يقتسمونها فقال لهم هذا إنما هو لمصالح الحرم الشريف ولايجوز لكم قسمته ومنعهم من ذلك وصمم فضاق به ذرعهم وسعوا عليه إلى أن

عزل ومات سنة

يعقوب بن عمر العبدري أبو عبد الرحمن الشاطبي الأصل الإفريقي قال ابن الخطيب قدم غرناطة رسولا صحبة الحاج فضل من جهة صاحب إفريقية وهو شاب جميل الصورة ظاهر البأس ولما رجع استوزره صاحبها وكان حازما يقظا هين السطوة وولاه الأمر أبو ريحانة فباشره أحسن مباشرة إلى أن مات سنة

يعقوب بن عيسى بن عبد الواحد بن يعقوب بن عبد الحق القرشي قال ابن الخطيب كان عاقلا فاضلا قتل غيلة في جمادى الأولى سنة

يعقوب بن محفوظ بن معتوق بن أبي بكر بن عمر بن عمارة البغدادي نجم الدين رئيس الوعاظ المعروف بابن البزوري مات سنة وله نيف وخمسون سنة

يعقوب بن محمد بن عبد الله التركماني الدمشقي أبو محمد الفراش الدقاق تربية الشيخ وجيه الدين أبو سويد ولد سنة تقريبا وسمع من أحمد بن عبد الدائم وحدث وكان جنديا مات في شوال سنة بدمشق

يعقوب بن مظفر بن مزهر الصاحب شرف الدين ولد سنة

وباشر النظر بدمشق وحلب وطرابلس وغيرها وكان من شيوخ الكتاب المعروفين بالكفاية مات في شعبان سنة بحلب

يعقوب بن يعقوب بن إبراهيم بن سلطان البعلي ثم الدمشقي الحريري شرف الدين أبو محمد ولد سنة وسمع على الفخر مشيخته وحدث قديما بعد الثلاثين واستمر وكان كثير المعاملات وخلف أموالا جمة مات في شهر ربيع الأول سنة وقد جاوز التسعين سمع منه شيخنا العراقي وأحضر عليه ولده أبا زرعة في أوائل السنة الثالثة من عمره

يعقوب بن يوسف بن عوض الحريري المؤذن أبو يوسف شرف الدين الخيوطي ولد في حدود الستين وستمائة وسمع من النجيب جزء ابن عرفة ومن شمس الدين ابن العماد والقطب القسطلاني وغيرهم وحدث ومات في ثامن شهر رجب سنة

يعقوب الشهرزوري بهاء الدين كان أراد القدوم إلى مصر في أيام الصالح أيوب فلما خرج المظفر قطز إلى قتال التتار شهد معه وقعة عين جالوت ومعه جمع كثير من الشهرزورية وأبلوا بلاء حسنا ثم قبض عليه المنصور وحبسه ثم أفرج عنه الأشرف خليل وأمره وكان من الأكابر له مكارم وأتباع ومات في أواخر سنة

النص من طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.