تجاوز إلى المحتوى

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

حرف الزَّاي

الصفحة ٢ من ٢

طَالبا الْأمان لَهُ ولقيطاس وَمن مَعَه من الشريف زيد فجَاء بِهِ إِلَى الشريف زيد فآمنه وَوَقع الصُّلْح ونصبت للشريف خيمة فَنزل بهَا يستظل وَسَأَلَ السَّيِّد عبد الْعَزِيز من الشريف زيد أَن يُوصل قيطاس إِلَى مأمنه لِأَنَّهُ أشْفق من نهب العربان لَهُ فأصحبه الشريف خمسين رجلا من الْعَسْكَر فَذهب إِلَى جدة رَاجعا خائباً وَجَاء بعد أشهر عَزله فَذهب إِلَى يَنْبع وواجه الْحَاج وَبهَا وَمكث بهَا إِلَى عود الْحَاج من مَكَّة إِلَيْهَا فَتوجه مَعَهم إِلَى مصر وَتوجه مَعَه السَّيِّد عبد الْعَزِيز فاستمر قيطاس بِمصْر سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَجَاء فِي موسمها أَمِير الْحَاج الْمصْرِيّ فَلَمَّا خرج الشريف زيد لملاقاته للخلعة السُّلْطَانِيَّة على الْعَادة لم يكن بَينهمَا مناكبة على الْمُعْتَاد بل مد لَهُ الشريف يَده فصافحها وَمن عامئذ تركت مناكبة شرِيف مَكَّة لأمراء الحجيج وَبَالغ الْأَمِير فِي تَعْظِيم الشريف وَلم يظفر عَلَيْهِ فِي أمرما وَأقَام السَّيِّد عبد الْعَزِيز بِمصْر نَحْو سنتَيْن ثمَّ جَاءَ خبر وَفَاته فِي السّنة الثَّالِثَة شَهِيدا بالطاعون وانْتهى وَبِالْجُمْلَةِ فأحوال الشريف زيد طَوِيلَة وأخباره كَثِيرَة وَلَو بسط القَوْل فِي وقائعه وغزواته وسعوداته وموافقات الأقدار لمراداته لطال الْكَلَام وَقد مدح بالقصائد الطنانة النفيسة وقصدته الشُّعَرَاء من الْبِلَاد الْبَعِيدَة فَمن وَفد إِلَيْهِم مِنْهُم ومدحه بالقصيدة الفائقة فِي بَابهَا السَّيِّد أَحْمد الأنسي اليمني ومستهل قصيدته

سلوا آل نعم بَعدنَا أَيهَا السّفرأعندهم علم بِمَا صيع الدَّهْر
تصدى لشت الشمل بيني وَبَينهَافنزلها البطحا ومنزلي الْقصر
رَآنِي وَنِعما لاهيين فغالنافشلت يَد الدَّهْر الخؤن وَلَا عذر
فوَاللَّه مَا مكر الْعَدو كمكرهوَلَكِن مكراً صاغه فَهُوَ الْمَكْر
فقولا لأحداث اللَّيَالِي تمهلىوَيَا أيهذا الدَّهْر موعدك الْحَشْر
سَلام على ذَاك الزَّمَان وطيبهوعيش تفضى لي وَمَا نبت الشّعْر
فَتلك الرياض الباسمات كَأَنَّمَاعواتقها من سندس حلل خضر
تنضد فِيهَا الأقحوان ونرجسكأعين نعم إِذْ يقابلها الثغر
كَأَن غصون الْورْد قضب زبرجدتخال من الْيَاقُوت أعلامها الْحمر
إِذا خطرت فِي الرَّوْض نعم عَشِيَّةتفاوح من فضلات أردانها الْعطر
وَإِن سحبت أذيالها خلت حَيَّةإِلَى المَاء تسْعَى مَالا خمصها أثر
كساها الْجمال اليوسفي ملابسافأهون ملبوس لَهَا التيه وَالْكبر
فكم تخجل الأغصان مِنْهَا إِذا انْثَنَتْوتغضى حَيَاء من لواحظها البتر
لَهَا طرة تكسو الظلام دياجياًعلى غرَّة إِن أسفرت طلع الْفجْر
وجيد من البلور أَبيض ناعمكعنق غزال قد تكنفها الذعر
وَنحر يَقُول الدّرّ أَن بِهِ غنىعَن الحلى لَكِن بِي إِلَى مثله نقر
وحقان كالكافور ناف علاهمامن الند مِثْقَال فندبه الصَّبْر
رويدك يَا كافور إِن قُلُوبنَاضِعَاف وَمَا كل الْبِلَاد هِيَ الْمصر
بدا الْقد غصنا باسقا متأوداعلى تقوى رمل يطوف بِهِ نهر
يكَاد يدق الخصر من هيف بِهِروادفها لَوْلَا الثقافة والخصر
لَهَا بشر مثل الْحَرِير ومنطقرخيم الْحَوَاشِي لَا هراء وَلَا نزر
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا يا اسلمي يا دار مي على البلي»
رأتني سقيمانا حلا والها بهَافأدنت لَهَا عود أناملها الْعشْر
وغنت بِبَيْت يلبث الركب عِنْدهحيارى بِصَوْت عِنْده يرقص الْبر
إِذا كنت مطبوباً فَلَا زلت هَكَذَاوَإِن كنت مسحوراً أَفلا برىء السحر
فَقلت لَهَا وَالله يَا ابْنة مَالكلما شفني إِلَّا القطيعة والهجر
رمتني الْعُيُون البابليات أسهمافأقصدني مِنْهَا سهامكم الْحمر
فَقَالَت وَأَلْقَتْ فِي الحشا من كَلَامهَاتأجج نَار أَنْت من ملكنا حر
فوَاللَّه مَا أنسى وَقد بكرت لنابإبريقها تسْعَى بِهِ القنة الْبكر
تَدور بكاسات الْعقار كأنجمإِذا طلعت من برجها أفل الْبَدْر
نداماي نعم والرباب وَزَيْنَبثَلَاث شخوص بَيْننَا النّظم والنثر
على الناي وَالْعود الرخيم وقهوةيذكرهَا ذَنبا لأقدامنا الْعَصْر
فتقتص من ألبابنا وعقولنافَلم ندر هَل ذَاك النعاس أم السكر
مُعتقة من عهد عَاد وجرهمومودعها الأدنان لُقْمَان والنسر
مشعشعة صفراً كَأَن حبابهاعلى فرش من عسجد ينثر الدّرّ
إِذا أفرغت فِي الكاس نعم وَأُخْتهَاتشابه من ثغريهما الرِّيق وَالْخمر
خلا أَن ريق الثغر أشفى لمهجتيإِذا ذاقه قلبِي الشجي برد الْجَمْر
وأنفع درياق لمن قتل الْهوىفهات ارتشاف الثغران سمح الثغر
بِهَذَا عرفنَا الْفرق مَا بَين كأسهاوَبَين مدام الظُّلم إِن أشكل الْأَمر
فوَاللَّه مَا أسلو هَواهَا على النَّوَىبلَى إِن سلا بذل الندى الْملك لقسر
أَبُو حسن زيد الْمَعَالِي والتقىلَهُ دون أَمْلَاك الورى الْمجد وَالْفَخْر
إِذا مَا مَشى بَين الصُّفُوف تزلزلتلهيبته الْأَمْلَاك والعسكر المجر
وترجف ذَات الصدع خوفًا لِبَأْسِهِفتندك أطواد الممالك والقفر
فَلَو قَالَ للبحر المحي أئت طَائِعاأَتَاهُ بِإِذن الله فِي السَّاعَة الْبَحْر
كريم مَتى تنزل بأعتاب دَارهتَجِد ملكا يزهو بِهِ النهى وَالْأَمر
تَجِد ملكا يُغني الْوُفُود وينجز الوعودوَأدنى بذله الدهم والشقر
على جوده من وَجهه وَلسَانهدليلان للوفد البشاشة والبشر
فَمَا أحنف حلماً وَمَا حَاتِم بِذِيوَمَا عنتر يَوْم الْحَقِيقَة مَا عَمْرو
هُوَ الْملك الضَّحَّاك يَوْم نزالهإِذا مَا الجبان الْوَجْه قطبه السكر
لقد قر طرف الدَّهْر مِنْهُ لِأَنَّهُلَدَيْهِ النوال الحلو والقضب المر
حَيَاة وَمَوْت للموالي وللعدالقد جمعا فِي كَفه الْجَبْر وَالْكَسْر
أنخ عِنْده يَا طَالب الرزق فَالَّذِيحواه أنوشر وَإِن فِي عينه النزر
وَلَا تصغ للعذال أذناوان وفوابأحسابهم مِنْهُم فَمَا العَبْد وَالْحر
وَهل يَسْتَوِي عذب فرات مروقوملح أجاج لَا وَلَا التِّبْن والتبر
فَلَو سَمِعت أذن العداة لمجدهمزاياه لاستحيت وَلَكِن بهَا وقر
مليك إِلَيْهِ الِانْتِهَاء وَقَيْصَريقصر عَنهُ بل وكسرى بِهِ كسر
مليك لَهُ عِنْد الاله مكانةتبوأها من قبله الْيَأْس وَالْخضر

(مليك لَهُ سر خَفِي كَأَنَّمَا يناجيه بِالْغَيْبِ ابْن دَاوُد والحبر ...)

فَإِن كذبُوا أَعدَاء زيد فحسبهمن الشَّاهِد المقبول قصَّته الْبكر
ليَالِي إِذْ جَاءَ الخصى وَأَكْثرُواأقاويل غي ضَاقَ ذرعا بهَا الصَّدْر
فأيقظه من نَومه بعد هجعةمن اللَّيْل بَيت زَاد فخراً بِهِ الشّعْر
كَأَن لم يكن أَمر وَإِن كَانَ كَائِنلَكَانَ بِهِ أَمر نفا ذَلِك الْأَمر
وَفِي طي هَذَا عِبْرَة لَا ولى النهىوذكرى لمن كَانَت لَهُ فطنة نفر
فيا زيد قل للحاسدين تحفظُوابغيظكم أَن لَا يطيعكم الصَّبْر
فجدي كَمَا قد تعلمُونَ مؤثلوكل حمام الْبر يقنصها الصَّقْر
من الْقَوْم أَرْبَاب المكارم والعلىميامين فِي أَيْديهم الْعسر واليسر
مساميح فِي الأولى مصابيح فِي الدجىتصالح فِي معناهم الْخَيْر وَالشَّر
أسنتهم فِي كل شَرق ومغربإِذا وَردت زرق وَإِن صدرت حمر
مساعير حَرْب والقنا متشاجروَيَوْم الندى تبدو حجاججة غر
وليدهم دَان الْمُلُوك لأَمرهتَقول لبدر التم مَا أنصف الشَّهْر
بنى حسن لَا أبعد الله داركموَلَا زَالَ منهلاً بأرجائها الْقطر
وَلَا زَالَ صدر الدست منشر حابكمفعنكم وُلَاة الْبَيْت ينشرح الصَّدْر
وَصلى على الْمُخْتَار والآل رَبنَاوَسلم مَا لَاحَ السما كَانَ والنسر

قلت وَهَذِه قصيدة معمورة وَقد ذكرهَا ابْن مَعْصُوم فِي تَرْجَمَة الأنسي فَقَالَ أجَازه الشريف زيد عَلَيْهَا جَائِزَة سنية النّيل قلت كَانَت الْجَائِزَة على مَا سمعته ألف ذهب وعبداً وفرسا وَالذَّهَب الْوَاحِد عِنْدهم بِمَثَابَة ثلث القرش فِي بِلَادنَا وَقعد تعقبها ابْن مَعْصُوم وَأَنا قد ذكرت فِي النفحة أجوبة التعقبات الَّتِي تعقبها فَارْجِع إِلَيْهَا ثمَّة وَقَول الأنسي فِيهَا

كَأَن لم يكن أَمر وَإِن كَانَ كَائِنلَكَانَ بِهِ أَمر نفى ذَلِك الْأَمر

لهَذَا الْبَيْت قصَّة محلهَا هُنَا وَهُوَ أَنه لما كَانَ أثْنَاء سنة تسع وَأَرْبَعين وَألف وصل بشير الحبشي الطواشي الْمَار الذّكر فِي قدمة أولى لَهُ إِلَى مَكَّة وَمَعَهُ أوَامِر سلطانية من السُّلْطَان مُرَاد بِأَنَّهُ مُطلق التَّصَرُّف وَكَانَ فِي ظَنّه أَن يعْزل الشريف زيدا من منصبه ويولى غَيره فورد الْخَبَر بوفاة السُّلْطَان مُرَاد فشاع الْخَبَر بينبع ثمَّ كتمه بشير ليتم لَهُ مَا أَرَادَ وَكَانَ الشريف زيد هيأ لبشير عدَّة أَمَاكِن من الْمدَارِس والبيوت وَأمر بفرشها وَكَانَ نِيَّته مواجهته إِلَى مر وَأرْسل بعض خُدَّامه لينبع ليرى من مَعَ بشير من الْخَيل وَالرِّجَال فَلَمَّا وصل إِلَيْهَا سمع هَذَا الْخَبَر وتحققه فَرجع مسرعاً مجداً إِلَى الشريف زيد فَلَمَّا تحقق صِحَة الْخَبَر أَمر بتحويل الْفرش الَّتِي فرشت فِي تِلْكَ الْأَمَاكِن وغلق بَعْضهَا ثمَّ لما قَارب بشير مَكَّة خرج إِلَيْهِ الشريف زيد ولاقاه فِي سَبِيل الجوخى مَحل ملاقاة أَمِير الْحَاج فَلَمَّا قابله وَفِي ظن بشير أَن الْخَبَر لم يبلغهُ وَأَنه يتم لَهُ مَا أَرَادَ فَلَمَّا تقاربا ركض الشريف زيد بفرسه مُقبلا على بشير قَائِلا لَهُ رحم الله مَوْلَانَا السُّلْطَان مُرَاد فأسقط فِي يَد بشير وَبَقِي كالأسير وَكَانَ الشريف زيد قد رأى فِي الْمَنَام كَأَن شخصا ينشده هَذَا الْبَيْت كَانَ لم يكن إِلَى آخر الْبَيْت فانتبه وَكتبه بِالسِّوَاكِ على رمل فِي صحن نُحَاس خشيَة النسْيَان وَكَانَت هَذِه الرُّؤْيَا فِي اللَّيْلَة الَّتِي أَسْفر صياحها عَن هَذَا الْخَبَر فنظم السَّيِّد أَحْمد صَاحب التَّرْجَمَة هَذِه القصيدة

وأدرج فِيهَا هَذَا الْبَيْت انْتهى وَكَانَت وَفَاة الشريف زيد فِي يَوْم الثلاثا لثلاث خلون من محرم سنة سبع وَسبعين وَألف وَدفن بالمعلاة فِي قبَّة عَم وَالِده الشريف أبي طَالب وأسف النَّاس عيه وَقَامَ بعده أَصْغَر أَوْلَاده الشريف سعد كَمَا ذكرنَا ذَلِك مفصلا فِي تَرْجَمَة الشريف بَرَكَات فَلَا حَاجَة إِلَى الْإِعَادَة وَكَانَت مُدَّة ولَايَة صَاحب التَّرْجَمَة خمْسا وَثَلَاثِينَ سنة وشهراً وأياماً وَكَانَ متخلقا بالأخلاق الحميدة متصفاً بِالصِّفَاتِ الجميلة كثير الْحلم وَالصَّبْر والشفقة وَلم يضْبط عَلَيْهِ أَنه قتل شخصا بِغَيْر حق فِي هَذِه الْمدَّة وَكَانَت الأقطار فِي زَمَنه آمِنَة مطمئنة وَكَانَ أهل مَكَّة ينذرون لَهُ النذور يأْتونَ بهَا إِلَيْهِ خُصُوصا بعد وَفَاته فَإِن العقيدة فِيهِ أَكثر وَظهر أمره فِي الْعَالم وَقد رَآهُ بعض الصَّالِحين الثِّقَات فِي الْمَنَام بعد وَفَاته وَهُوَ قَائِم على بعض آبار مَكَّة وَبِيَدِهِ دلو عَظِيم يملؤه من تِلْكَ الْبِئْر ويصبه فِي الأَرْض فَقَالَ لَهُ يَا سَيِّدي مَا هَذَا أَنا أَحَق بِهِ مِنْك فَقَالَ لَهُ مَا تقدر على ذَلِك أما ترى إِلَى هَذِه النَّار وَأَنا أطفيها وَرَآهُ بَعضهم أَيْضا فِي بُسْتَان كَبِير وَهُوَ جَالس متكىء وأمامه من الْجِهَة الْأُخْرَى بَحر عَظِيم وَهُوَ فِي غَايَة الصِّحَّة فَتقدم إِلَيْهِ وَقبل يَدَيْهِ وَقَالَ لَهُ يَا سَيِّدي خاطرك مَعَ أولادك وَمَعَ الرّعية فَقَالَ لَهُ أما أَوْلَادِي فَالله وَرَسُوله مَعَهم وَمَا كَانَ من الرّعية فهم راضون عَنْهُم وَكَانَ لَهُ من الْوَلَد سَبْعَة من الذُّكُور أَحْمد وحسين وناصر مَاتُوا فِي حَيَاته وَورثه أَرْبَعَة حسن وَمُحَمّد يحيى وَأحمد وَسعد مرتبتهم فِي السن كرتبتهم فِي الذّكر وَمن الاناث عدَّة وأرخ وَفَاته الشَّيْخ أَحْمد بن أبي الْقَاسِم الحلى بقوله

مَاتَ كَهْف الورى مليك مُلُوكالأَرْض من لم يزل مدى الدَّهْر محسن
فالمعالي قَالَت لنا أرخوهقد ثوى فِي الْجنان زيد بن محسن

زين بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بِجعْل اللَّيْل صَاحب الْمَدِينَة المنورة أحد الْمَشَاهِير بِالْكَرمِ والباع الطَّوِيل فِي الْمعرفَة وَالْيَقِين ولد بِمَدِينَة روغة وَنَشَأ بهَا ورباه جده السَّيِّد الْكَبِير عقيل بن مُحَمَّد باحسن وألزمه أحسن الطَّرِيقَة وَصَحب الْعلمَاء وغاص مَعَهم ثمَّ رَحل إِلَى تريم وَأخذ عَن جمَاعَة ثمَّ ارتحل إِلَى الديار الْهِنْدِيَّة فَدخل بندر سورت وَأخذ بِهِ عَن شمس الشموس مُحَمَّد ابْن عبد الله العيدروس ثمَّ حج سنة سبع عشرَة بعد الْألف وَعَاد إِلَى تِلْكَ الديار ثمَّ لما مَاتَ شَيْخه العيدروس اجْتمع هُوَ بالوزير الْأَشْهر الْملك عنبر فقابله بالاكرام وحظى عِنْده كثيرا وأحبه بعض الوزراء ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْحَرَمَيْنِ وَصَحب بهما جمَاعَة وَأخذ

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.