من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)
حرف الْعين الْمُهْملَة (٥)
الصفحة ٢ من ٢
فَمَكثَ كَذَلِك فَإِذا الرجل ينشد
تعودت مس الضّر حَتَّى ألفتهوأسلمي حسن العزاء إِلَى الصَّبْر
وصيرني يأسي من النَّاس واثقابِحسن صَنِيع الله من حَيْثُ لَا أَدْرِي
فَاسْتحْسن أَبُو الْعَتَاهِيَة الْبَيْتَيْنِ وتبرك بهما قَالَ وثاب عَقْلِي إِلَيّ فَقلت لَهُ تفضل بإعادتهما فَقَالَ مَا أَسْوَأ أدبك دخلت فَلم تسلم ثمَّ لما سَمِعت مني بَيْتَيْنِ من الشّعْر الَّذِي لم يَجْعَل الله فِيك خيرا وَلَا أدبا وَلَا معاشا غَيره طفقت تستنشدني مبتديا كَأَن بَيْننَا أنسا وسالف مَوَدَّة توجب بسط الْقَبْض فَقلت اعذرني فَقَالَ وفيم أَنْت تركت الشّعْر الَّذِي هُوَ جاهك عِنْدهم وسببك إِلَيْهِم وَلَا بُد أَن تَقوله فَتطلق وَأَنا يدعى بِي فأطلب بِعِيسَى بن زيد بن رَسُول الله
فَإِن دللت عَلَيْهِ لقِيت الله تَعَالَى بدمه وَكَانَ رَسُول الله
خصمي فِيهِ وَإِلَّا قتلت فَأَنا أولى بِالْحيرَةِ مِنْك وَهَا أَنْت ترى صبري واحتسابي ثمَّ أعَاد لي الْبَيْتَيْنِ حَتَّى حفظهما ثمَّ دعى بِي وَبِه فَقلت لَهُ من أَنْت فَقَالَ أَنا حَاضر صَاحب عِيسَى بن زيد فأدخلنا على الْمهْدي فَقَالَ للرجل أَيْن عِيسَى فَقَالَ وَمَا يدريني تطلبته فهرب مِنْك فِي الْبِلَاد وحبستني فَمن أَيْن أَقف على خَبره قَالَ لَهُ مَتى كَانَ متواريا وَأَيْنَ آخر عَهْدك بِهِ وَعند من ليقته قَالَ مَا لَقيته مُنْذُ توارى وَلَا عرفت لَهُ خَبرا قَالَ وَالله للتدلن عَلَيْهِ أَولا أضربن عُنُقك السَّاعَة فَقَالَ اصْنَع مَا بدا لَك فوَاللَّه لَا أدلك على ابْن رَسُول الله وَألقى الله وَرَسُوله بدمه وَلَو كَانَ بَين ثوبي وجلدي مَا كشفت لَك عَنهُ قَالَ اضربوا عُنُقه فَأمر بِهِ فَضربت عُنُقه ثمَّ دَعَا بِي وَقَالَ أَتَقول الشّعْر أَو ألحقك بِهِ قلت بل أَقُول قَالَ أَطْلقُوهُ فأطلقت وَقد روى أَبُو عَليّ التنوخي فِي الْبَيْتَيْنِ زِيَادَة بَيت ثَالِث وَهُوَ
إِذا أَنا لم أقنع من الدَّهْر بِالَّذِيتكرهت مِنْهُ طَال عتبي على الدَّهْر
انْتهى قَالَ المترجم فاستحسنت هَذِه الأبيات وذيلت عَلَيْهَا بِقَوْلِي
وَفِي صرفه شغل عَن العتب صَارفكشغل غريق الْبَحْر عَن دُرَر الْبَحْر
وَمَا الدَّهْر وَالْأَيَّام وَالْوَقْت والورىسوى الْفَاعِل الْمُخْتَار رجل عَن الْحصْر
وَعَن حِكْمَة تجْرِي مقادير عَالملموقع نفع العَبْد من موقع الضّر
وَأَنت إِذا حققت إِن كنت عَارِفًاشغلت مَكَان العتب بِالْحَمْد وَالشُّكْر
فعتبك للأيام غير مصادفمحلا إِذْ الْأَيَّام أَنْت وَلَا تَدْرِي
فَكُن ذَا سكُوت فِي مجاري الْقَضَاء أَوتأسف فَإِن الْكل فِي قَبْضَة الْأَمر
وَمَا الطيش مغن عَنْك فِي حل عقلة الوثاقسوى التَّشْدِيد فِي عقدَة الْأسر
وَمن نَوَادِر أسماره ومحاسن أخباره أَنه كَانَ فِي غُضُون الصِّبَا يهوى حبيبا كَأَنَّمَا تكون من رقة الصِّبَا وَكَانَ يَذُوق من تقلباته مَا يحر فِيهِ الْوَهم ويعجز عَن حمل بعضه الطود الأشم على أَن مَا قاساه من البلايا والمحن لم يكن بمستحقها وَلَكِن يرى حسنا مَا لَيْسَ بالْحسنِ فَجَلَسَ يَوْمًا الإقراء تلميذ لَهُ وَكَانَ مِمَّن تسْجد لطلعته الأقمار ويلعب بالعقول لعب الْعقار بالأفكار فَحَدَّثته نَفسه بِأَن يتَخَلَّص من ذَلِك الشّرك وينقل الرّوح من أٍ سر ذَلِك المارد إِلَى هَذَا الْملك فَعرض لَهُ طائف من عَالم الخيال وهبت عَلَيْهِ نفحة من برزخ الْمِثَال فَرَأى شكل حَبِيبه الَّذِي شب بِهِ ضرام الجوى ينظر إِلَيْهِ شررا وَهُوَ مار فِي الْهوى وَهُوَ يومي إِلَيْهِ كالمعاتب ويلومه بِلِسَان الْحَال كَمَا يلام الْقَادِر الْكَاذِب فَحصل لَهُ من الْحيَاء والحجاب مَا أوقعه فِي أعظم مصاب وَعطف على الْقلب اللجوج وَقد أطرق إطراق المحجوج فَبَيْنَمَا هُوَ لَا يُدِير لحظا وَلَا يحير لفظا إِذا بِرَجُل أعظم مَا يكون مد يَده إِلَى فُؤَاده واختطفه بِسُرْعَة عزمه وَقُوَّة سداده وألقاه إِلَى ذَلِك الْمِثَال فَأَخذه وَولي من حَيْثُ جَاءَ فِي عَالم الخيال فَاسْتَيْقَظَ وَقد أضلّ قلبه وضيع صبره وليه وَعقد التَّوْبَة عَمَّا جنى فِي شرع الْهوى من الذُّنُوب وَفِي كل عين مِنْهُ أحفان وَيَعْقُوب وَمن أناشده لنَفسِهِ مَا تلقيته عَنهُ من فِيهِ فِي أحد مجالسي مَعَه قَوْله
سقتك الغر يَا عهد الشبيبةترنح مِنْك أغصانا عسيبة
وَإِلَّا فالنواقع من جفونيوَإِن تَكُ لأرواء وَلَا عذوبة
فكم لي فِي ظلالك من مقيلحسون بِهِ الْهوى كأسا وكوبه
بِكُل ندى جسم كنت أظمىالنواظر عَنهُ خشيَة أَن تذيبه
كَانَ بِكُل عُضْو مِنْهُ بَدْرًامنيرا أَو مدبجة خصيبة
وكل مرنح الأعطاف يخطوفيكتسب الصِّبَا مِنْهُ هبوبه
إِذا مَا رام يعبث بِي دلالايقطب والرضى يمحو قطوبه
فَمن لَك بالسلامة أَن تثنيوهز قناة عطفيه الرطيبة
وأبلج مستدير الشكل أبدتبِهِ الأصداغ أشكالا عَجِيبَة
تريك بسيمياء الْحسن روضاحذارا مِنْهُ أَن تصلى لهيبة
وفاحم طرة شكرا لأيديالرعونة كم لَهَا أمست لعوبه
تبدّدها كذوب الْمسك طوراًعلى غُصْن تجسد من رطوبه
وطوراً يظْهر الشربوش مِنْهَاكأطراف البنان غَدَتْ خضيبه
وآونة يرى مِنْهَا زباناًيموج وَكم بِهِ كبد لسيبه
فَأَنِّي يطْرق السلوان قلباًحمته جيوش خضراء الكتيبة
وَلَا كنواعس أرشقن قلبِيصوائب غادرته أَخا مصيبه
شهرن ظبا وقلن أَلا صيودفَكَانَت مهجتي أولى مجيبه
لحالها الله أيّ عَنَّا تلقتتقمص مِنْهُ جثماني شحوبه
وَلم أك ألحها إِلَّا أضطراراًفَلم تَكُ بِالَّذِي فعلت معيبه
هِيَ الأحداق مَا مستك إِلَّاوفزت من الشَّهَادَة بالمثوبه
جرى قلم الْقَضَاء لنا بِهَذَاوَلَا يعدو امْرُؤ أبدا نصِيبه
وَمِمَّا نقلته من خطه قَوْله
تولى زماني بالتلاعب وانقضىوحبل شَبَابِي بالمشيب تنقضا
أراقب لمحا من سُهَيْل مطالبيوأرصد برقاً من أمانيّ أَو مضا
يخيل لي أنّ الدجا وَجه باخلوكف الثريا للسؤال تعرّضا
فآنف من نيل الْغنى بمذلةوألوي عنان الْقَصْد عَنهُ مفوّضاً
وأعيا طلابي من زماني صاحباًيكون لحالي بِالْوَفَاءِ منهضاً
فأيقنت أنّ الْخلّ أفقد ثَالِثمَعَ الغول والعنقاء فِي قَول من مُضِيّ
وَقد صَحَّ عِنْدِي إِنَّمَا الْخلّ خلةأروم لَهَا سد الكفاف مَعَ الرِّضَا
إِذا قطع الْإِنْسَان أطماع نَفسهمن النَّاس كَانَ الْيَأْس أهنى معوّضاً
هُنَاكَ يكون الْمَرْء بِاللَّه مُقبلاعلى شَأْنه مَا أَن يكل لَهُ مضا
فذالك الَّذِي بِالْعقلِ صَحَّ اتصافهوَمن لَا فَلَا وَالله بَالغ مَا قضى
ونقلت أَيْضا من خطه قَوْله
لَا تتْرك الْجد فِي جمع الْكَمَال لِأَنبارت تِجَارَة سوق الْفضل فِي الزَّمن
لَا بدّ أَن ترغم الْجُهَّال حَاجتهمإِلَى كمالك أَن يرضوك فِي الثّمن
وحسبك الله إِن لم تلق مُشْتَرياعَن الغبي بعرف الْعرف أَنْت غَنِي
وَمن مقطوعاته قَوْله
إِذا كَانَ فقر الْمَرْء يزري كَمَالهفتنفر مِنْهُ الأصدقاء بِلَا عذر
فيا ضَيْعَة الْحسنى وَيَا خيبة الرجاوَيَا موت زرانّ الْحَيَاة على خسر
وَقَوله
رَأَيْت التواني أنكح الْعَجز بنتهوسَاق إِلَيْهَا حِين زفت لَهُ مهْرا
فراشا وطياً ثمَّ قَالَ لَهَا اتكيفَلَا بدّ للزوجين أَن يلدا فقرا
وَهَذَانِ البيتان قديمان وَإِن أثبتهما فِي ديوانه وَمن مقاطيعه قَوْله
عني إِلَيْكُم بني هَذَا الزَّمَان فقدعَاهَدت قلبِي أَن لَا رام ودّكم
أَبَا حكم بَيت ودّ كَانَ تصديةصَلَاتكُمْ عِنْده فَالْآن صدّكم
وَقَوله
إياك يَا ابْن أبي عني نصيحة منيَد التجارب قَامَت عَنهُ بالأود
إياك صُحْبَة غير الْجِنْس مَا بشريقوى لِأَن يجمع الضدّين فِي جَسَد
وَقَوله
نَفسِي لتؤثر أَن تفنى بمحنتهملِأَنَّهَا لسوى الأحباب لم تكن
الْمَرْء يُرْجَى لضرّ أَو لمَنْفَعَةوَمَا خلقت لغير الْحبّ والشجن
وَقَوله
الأهم الأهم إِن كَانَ لَا بدّفَإِن الزَّمَان فِينَا قصير
لَا تضع فرْصَة الحيا فَمَا للعمرحَيْثُ انْتهى مداه معير
وَاتفقَ لي مَعَه يَوْم من أطيب الْأَيَّام فِي رَوْضَة غشيت بنسيج يَد الْغَمَام لبست خضر المطارف وتزينت بأنواع الزخارف وصحبتنا من السَّادة الأفاضل زمرة قد تألفت طباعهم بالفرح والمسرة فأخذني من النشاط مَا بَعَثَنِي على مدحهم بِأَبْيَات فَقلت وَأَنا معترف فِي وَصفهم بِضيق المجال فِي الْعبارَات والأبيات هِيَ هَذِه
فديت خلا بِصدق عشرتههذب نَفسِي إِذْ جَاءَ يرشدها
عرّفني مَا جهلته زَمنامن شُبُهَات لِلْخلقِ توجدها
حَتَّى إِذا مَا أنْكرت فعلهموتوبتي تمّ فِيهِ موعدها
فاوضني فِي هواي مختبراًوَكله حِكْمَة يزوّدها
فَقَالَ أَي الذوات تعشقهاقلت كريم الأمجاد سَيِّدهَا
فَقَالَ أَي الأوتار تؤثرهقلت صرير اليراع أَجودهَا
فَقلت كَيفَ الرياض قلت لَهُعِنْد طباع الْكِرَام أجحدها
فَقَالَ وَالطّيب قلت عرف ثَنَاخلائق لَا أَزَال أحمدها
فَقَالَ وَالنَّقْل كَيفَ قلت وَهلذَاك سوى الْأَشْعَار ننشدها
فَقَالَ أَي الندمان أَنْت لَهُتبذل نفسا تضيق حسدها
فَقلت لي سادة بهم عذبتمناهلي حَيْثُ طَابَ موردها
فَكل وَقت يمرّ لي بهمأشرف كل الْأَوْقَات أسعدها
داموا ودامت لنا فضائلهمنَأْخُذ عَنْهَا وَلَيْسَ نفقدها
وَقد أطلنا حسب الْمُقْتَضى وَلَوْلَا خوف الْخُرُوج عَن الِاعْتِدَال لذكرت من أشعار المترجم شَيْئا كثيرا وَلَكِن فِي هَذَا الْقدر كِفَايَة وَكَانَت وَفَاته فِي أَوَائِل ذِي الْحجَّة سنة تسع وَتِسْعين وَألف عَن خمس وَسِتِّينَ سنة وَدفن بمقبرة الفراديس والسليمى نِسْبَة لبني سليم من الْعَرَب العاربة وشهرته بطرز الريحان لموشح قَالَه فِي أَيَّام صبوته مطلعه
(طرز الريحان حلَّة الْورْد ...)
فاشتهر بِهِ
عبد الْحَيّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بِابْن الْعِمَاد أَبُو الْفَلاح العكري الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ شَيخنَا الْعَالم الْهمام المُصَنّف الأديب المفنن الطرفة الإخباري العجيب الشَّأْن فِي التَّحَوُّل فِي المذاكرة ومداخلة الْأَعْيَان والتمتع بالخزائن العلمية وَتَقْيِيد الشوارد من كل فن وَكَانَ من آدب النَّاس وأعرفهم بالفنون المتكاثرة وأغزرهم إحاطة بالآثار وأجودهم مساجلة وأقدرهم على الْكِتَابَة والتحرير وَله من التصانيف شَرحه على متن الْمُنْتَهى فِي فقه الْحَنَابِلَة حَرَّره تحريراً أنيقاً وَله التَّارِيخ الَّذِي صنفه وَسَماهُ شذرات الذَّهَب فِي أَخْبَار من ذهب وَله غير ذَلِك من رسائل وتحريرات وَكَانَ أَخذ عَن الْأَعْلَام الْأَشْيَاخ بِدِمَشْق من أَجلهم الْأُسْتَاذ الشَّيْخ أَيُّوب وَالشَّيْخ عبد الْبَاقِي الْحَنْبَلِيّ وَالشَّيْخ مُحَمَّد بن بدر الدّين البلباني الصَّالِحِي وأجازوه ثمَّ رَحل إِلَى الْقَاهِرَة وَأقَام بهَا مُدَّة طَوِيلَة للأخذ عَن علمائها وَأخذ بهَا عَن الشَّيْخ سُلْطَان المزاحي والنور الشبراملسي وَالشَّمْس البابلي والشهاب القليوبي وَغَيرهم ثمَّ رَجَعَ إِلَى دمشق وَلزِمَ الإفادة والتدريس وانتفع بِهِ كثير من أهل الْعَصْر وَكَانَ لَا يمل وَلَا يفتر عَن المذاكرة والاشتغال وَكتب الْكثير بِخَطِّهِ وَكَانَ خطه حسنا بَين الضَّبْط حُلْو الأسلوب وَكَانَ مَعَ كَثْرَة امتزاجه بالأدب وأربابه مائل الطَّبْع إِلَى نظم الشّعْر إِلَّا أَنه لم يتَّفق لَهُ نظم شَيْء فِيمَا عَلمته مِنْهُ ثمَّ أَخْبرنِي بعض الإخوان أَنه ذكر لَهُ أَنه رأى فِي الْمَنَام كَأَنَّهُ ينشد هذَيْن الْبَيْتَيْنِ قَالَ وأظن أَنَّهُمَا لَهُ وهما
كنت فِي لجة الْمعاصِي غريقاًلم تصلني يَد تروم خلاصي
أنقذتني يَد الْعِنَايَة مِنْهَابعد ظَنِّي أَن لات حِين مناص
ثمَّ وقفت لَهُ على أَبْيَات بناها على لغز فِي طَرِيق وَهِي
مَا اسْم رباعي الْحُرُوف تخالهلمناط أَمر المنزلين سَبِيلا
وتراه متضحاً جلياً ظَاهراولطالما حاولت فِيهِ دَلِيلا
وَله صِفَات تبَاين وتناقضفَيرى قَصِيرا تَارَة وطويلا
ومقوّماً ومعوّجاً ومسهلاومصعداً ومحزناً وسهولا
وَالْخَيْر وَالشَّر الْقَبِيح كِلَاهُمَالَا تلق عَنهُ فيهمَا تحويلا
سعدت بِهِ أهل التصوّف إِذْ بِهِ امتازوافَلَا يبغوا بِهِ تبديلا
تصحيفه وصف لطيف إِن بِهِجملت أوصافاً تنَال قبولا
وَإِذا تصحف بعد حذف الرّبع مِنْهُتَجدهُ حرفا فابغه تَأْوِيلا
أَو ظرفا أَو فعلا لشخص قد غَدافِي وَجهه بَاب الرجا مقفولا
وبقلبه وَزِيَادَة فِي قلبهلبَيَان قدر النَّقْص صَار كَفِيلا
وبحذف ثالثه وقلب حُرُوفهكم راقت الحسنا بِهِ تجميلا
فَأَبِنْ معماه بقيت مُعظماتزداد بَين أولى الحجى تكميلا
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع