تجاوز إلى المحتوى

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)

حرف الْمِيم (٢٧)

الصفحة ٢ من ٢

ولابى فراس

قد كنت عدتى الَّتِي أسطو بهَاويدى اذا اشْتَدَّ الزَّمَان وساعدى
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «إني منعت من المسير إليكم»
فرميت مِنْك بضد مَا أملتهوالمرء يشرق بالزلال الْبَارِد

وَمن كَلَام ابْن المعتز رُبمَا شَرق شَارِب المَاء قبل ريه وللشهاب

فديتك مَا كل مطل لَهُيصبر من ذاقه وَاحْتمل
اذا مطل المَاء ذَا غُصَّةفقد رام انجاز وعد الاجل
وعدت بنصرى على حَالَةلَهَا الصَّبْر عادى وفر الامل

وللبلينى من قصيدة طَوِيلَة مطْلعهَا هَذَا

لَو علمت الْجمال يَا جمل بعدىلَو صلت الْوِصَال بعدا ببعد
زعمت اننى شغفت بدعدجمل فاستأثرت بلَى وَصد
مَا لَهَا أَعرَضت وَلم آتٍ ذَنباغير انى علقت مِنْهَا بود
كل حَال يجل مَا شِئْت فِيهَاغير رفض الْهوى وصدور صد
حادى العيس سر بسربى لسرببالمصلى لَهُم جَوَامِع عهدى
حبهم فى جوانحى مستجنفى ضمير بدا وَمَا كدت أبدى
نم دمعى بِهِ فنم شجونىظَاهر مخبر بباطن وجدى
لَيْت شعرى وَمَا شَعرت أغيرىمغرم فى الغرام أم أَنا وحدى
لم أجد حِيلَة فحيلة وجدىوجدد مَعَ قد خد أخدُود خدى

وَقَوله من أُخْرَى مستهلها

ظلّ ظلّ الْهوى بنعم مُقيمافَأَقَمْنَا بِهِ فَكَانَ النعيما
ورأينا وَلَا نرى الصد يسموفى معالى الْكَمَال وَجها وسيما
يَا خليلى ان تَرَ وَمَا فروماغُصْن بَان اذا تثنى وريما
يصحب الصحب بالتكرم فهمبابنة الْكَرم مكرما ونديما
واكسبا الْمجد مَا احتسى الراح روحواكتسى الرَّوْض عَن نَسِيج نسيما
واذا الغانيات غنتك فاغنممن بَنَات العريب صَوتا رخيما
غادة غادرت دموعى غديرادائرا حائرا وصبرى عديما
جمعت فى القوام ضدين فاعجبعَجزا رابيا وكشحا هضيما

(أوهنت قوتى فأقوت هيولاى وبادت فصرت هشا هشيما)

لَزِمت قَومهَا ففارقت قومىقَائِما اقْتضى القوام القويما
ورنت باللحاظ فى كسر جفنظلّ يهدى الى حشاى الجحيما
ففؤادى بهَا السَّلِيم بلدغلَا تَظنن ذَا السَّلِيم السليما
ومشت فى الربى فاربت على مَامَاس من غصنها فامسى خديما
وامالت مثل الردينى قدامِنْهُ بثت فى الرَّوْض عرفا شميما
بعثت طيفها لطيفا ودتلَو يكون الرَّسُول عَنْهَا النسيما
علمت اننى سقيم فاهدتلى من حسنها مِثَالا سقيما
فتنبهت لم أجد فَلَو جدىفى لطيف جعلت خدى لطيما
وتخيلت فى البروق ضِيَاءهُوَ كالطيف فاغتديت مشيما
فر منى من ليته قرحتىأذكر الْعَهْد فى سليمى القديما
مَا على من على الْهوى من جنَاحلزم السهد أم أَتَى التهويما
حالتاه أجهدتاه فامايرصد الطيف أَو يناجى النجوما
يحْسب العاذلون اى اذا مَالج بى الشجولا أكون الكتوما
انما الشّعْر حِكْمَة يصطفيهامصقع مدره يُسمى الحكيما
وَمِنْهَا فى المديح وَرَأى الْبَدْر مِنْهُ فى الارض بَدْرًافارتضى أَن يكون عبدا خديما
من يكن دَائِما سواهُ فانىعَن حماه وحمده لن أريما
وَقُلُوب الورى تدَاخل ودافسليم الْفُؤَاد يهوى السليما

(كحروف الادغام تُدْغَم فى الْمثل وَقد يدغمون فى الْفَاء ميما ...)

صَاح من لوعتى توالت همومىمِنْهُم والهموم تغرى الهموما
طَال مدحى لَهُم وَمَا نلْت الامدح مدحى فظل برئى سقيما
فكأنى أسلفتهم نقد لفظفَرَأَوْا رد جنسه تَسْلِيمًا

مِنْهَا

أَيهَا المبتغى الْعباب ليروىمن صداه ويغبق الشغموما
صد عَن غَيره وعرج وعودعودك الوخد نَحوه تسقيما
وترحل عَمَّا سوى أرضهوَارْضَ بِأَرْض يكون فِيهَا مُقيما
واذا لم يكن من السعى بُدفالرحيل الرحيل أبغى الرحيما

وَله غير ذَلِك وَكَانَت وَفَاته بِمصْر يَوْم الْخَمِيس حادى وعشرى شَوَّال سنة تسع عشرَة وَألف والبلينى بِضَم أَوله ثمَّ لَام سَاكِنة بعْدهَا تحتية مَفْتُوحَة نِسْبَة لبلية بحرى هُوَ بلد من الصَّعِيد

مُحَمَّد بن نَاصِر الدرعى العربى النحوى اللغوى النَّاظِم مُجَدد الطَّرِيقَة الشاذلية مربى الْعلمَاء وَالْفُقَهَاء بركَة الْمغرب صَاحب الكشوفات وأوحد الدَّهْر أجمع أهل الْمغرب على جلالته وَعظم قدره وَمَا أَظن أحدا بلغ رتبته فى الاشتهار عِنْدهم فانى كثيرا مَا أسأَل عَنهُ آحَاد المغاربه فيبادرونى بِذكر فضائله وولايته بِأول وهلة وَلَا أَرَاهُم فى وصف غَيره كَذَلِك وَكَانَت وَفَاته فى سنة خمس وَثَمَانِينَ وَألف رحه الله تَعَالَى

مُحَمَّد بن نجم الدّين بن مُحَمَّد الملقب شمس الدّين الْمَعْرُوف بالصالحى الهلالى الدمشقى الاديب الْكَاتِب المنشى الشَّاعِر الْمَشْهُور فَرد الزَّمَان وأوحد الاوان ولد بمشق وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن ثمَّ توجه الى مَكَّة المشرفة وَقَرَأَ بهَا الْفِقْه على الشَّيْخ الامام شهَاب الدّين أَحْمد بن حجر الهيتمى وعَلى الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن بن فَهد وعَلى القطب المكى الشهروانى ثمَّ قدم دمشق بعد وَفَاة وَالِده فى سنة أَربع وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة وَقَرَأَ بهَا النَّحْو والمعانى وَالْبَيَان على الْعِمَاد الحنفى والشهاب أَحْمد المغربى وتفقه بِالنورِ النسفى المصرى نزيل دمشق وبرع فى الْفِقْه وَالتَّفْسِير والادب مَعَ الذكاء المفرط وَحسن الْفَهم وَلزِمَ الْعُزْلَة فى حجرَة بِالْمَدْرَسَةِ العزيزية وَكَانَ فى الْغَالِب يكْتب تَفْسِير البيضاوى وخطه فى غَايَة الْجَوْدَة ومشهور حق الشُّهْرَة خُصُوصا فى الرّوم فانهم يتغالون فِيهِ وَكَانَ جمع مَالا عَظِيما وَلم يتَزَوَّج مُدَّة عمره وَكَانَت لَهُ أُخْت متزوجة فى طرابلس الشَّام فسافر لزيارتها فى سنة ثَمَان بعد الالف فَاجْتمع هُنَاكَ بالامير على بن سَيْفا فَجعله فى مُدَّة اقامته بطرابلس معلما لوَلَده الامير مُحَمَّد السيفى فَكَانَ ذَلِك سَببا لاقامته بطرابلس مُدَّة ومدح الامير عليا وأخاه الامير يُوسُف بقصائد طنانة ثمَّ رَجَعَ الى دمشق والذى تلخص فِيهِ من القَوْل انه أبلغ بلغاء عصره وأفصح فصحاء دهره لم تكتحل بِمثلِهِ عين الزَّمَان وَلم يبتسم لنظيره ثغر الْعرْفَان وَقد ذكره الخفاجى وَأثْنى عَلَيْهِ كثيرا وَهُوَ أَخذ عَنهُ الادب ثمَّ قَالَ فى تَرْجَمته وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى من سنته الاعتزال عَن النَّاس وَتَقْدِيم الوحشة على الِاسْتِئْنَاس عَاملا فى أَوَاخِر عمره بقول على رضى الله عَنهُ بَقِيَّة عمر الْمَرْء لَا ثمن لَهَا يدْرك بهَا مَا فَاتَ وَيحيى مَا مَاتَ وَقد عقده البستى بقوله

بَقِيَّة الْعُمر عندى مَا لَهَا ثمنوان غَدا خير مَحْبُوب بِلَا ثمن

(يسْتَدرك الْمَرْء فِيهَا مَا أفات وَيحيى مَا أمات ويمحى السوء بالْحسنِ ...)

وَمن شعر الْعَلامَة الزمخشرى قَوْله فى هَذِه الْبَقِيَّة

خربَتْ هَذَا الْعُمر غير بَقِيَّةولعلنى لَك بالقية عَامر

واشعاره ومنشآته كَثِيرَة وَله ديوَان فى مدح مصطفى عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَأتم السَّلَام سَمَّاهُ صدح الْحمام فى مدح خير الانام ذكر فِيهِ تِسْعَة وَعشْرين قصيدة مرتبَة على حُرُوف المعجم وَقد ذكر فى ديباجته نبذا من صِفَاته ومعاهد انسه ولذاته ومسارح آرام أترابه ولداته قَالَ فى فصل صَدره اننى لما نشأت بِمَكَّة المشرفة

والاماكن الَّتِي هى بالجوزاء ممنطقة وبالثريا مشنفه وَقد كسانى الزَّمَان قشيب بروده وطفت فِيهَا مَا بَين عقيق الْحمى وزروده وغصن الصِّبَا بأيام السعادات مُورق وَبدر الشَّبَاب فى سَمَاء الكمالات مشرق خلى البال منفى البلبال لَا دأب لى الا موسم وُفُود الْعُلُوم فى سوق عكاطها وَلَا شغل لى الا استكشاف وسائم وُجُوه الْمعَانى المخبأة تَحت براقع ألفاظها أستمرى من اخلاف الائمة الْمَشَايِخ در الْمَفْهُوم وأستخرج من بَحر كل حبر راسخ در الْعُلُوم أفاضل امتطوا من سَائِر الْعُلُوم غوارب الانتاج وأماثل فاضت بحور علومهم كَمَا يفِيض الْبَحْر المتلاطم بالامواج اغترفوا من حِيَاض المعارف نمير الْحَقَائِق واقتطفوا من رياض الْآدَاب ثَمَرَات اللطائف وَالرَّقَائِق لَو سمع قس فصيح لغاتهم لادركه العى بسوق عكاظ وَلَو شاهدهم سحبان لولى يسحب ذيله خجلا من جزالة الْمعَانى ورقة الالفاظ شموس فضائلهم لم تزل دائمة الطُّلُوع ومزن أدبهم مَا انْفَكَّ بقطر النّظم والنثر هموع ثمَّ لما قضى الله بِحمْل عَصا الترحال وَشد الاقتاب وحلول انتاج الاجمال وَبَطلَت حَرَكَة ذَلِك الدّور وتنقل الزَّمَان من طور الى طور أعملنا حُرُوف النجائب تنبض بِنَا الْبَيْدَاء فى سراها ولطمنا خُذ الارض باخفافها الى أَن براها السرى فى براها فكم جاوزنا جبالاً شوامخ زاحمت بمناكبها السحائب وذرعنا الناجبات شقة قفر فَلم تطوالا بأيدى الركائب وَكم جسرنا بالجاسرات على ملاقاة زنجى الظلام وَكلما رَاعنا أشرعنا اليه من الْكَوَاكِب أسنة وسللنا عَلَيْهِ من الْبَرْق حسام الى أَن بَدَت لاعيننا قباب الْمصلى كالفوانس وشاهدنا عروس الشَّام تنجلى فى سندسى الملابس وَحقّ للْمُسَافِر ان ينشد الْبَيْت السائر

فَأَلْقَت عصاها وَاسْتقر بهَا النَّوَىكَمَا قر عينا بالاياب الْمُسَافِر

فنزلنا بِأَرْض دمشق المحروسه وحللنا رحابها المأنوسه فعكفت على مَا كنت بِمَكَّة عَلَيْهِ وفوقت سِهَام عزمى الى غَرَض كَانَ مرماى قَدِيما عَلَيْهِ من اقتناص الشوارد وَتَقْيِيد الاوابد وصادفت بهَا سادة أَئِمَّة وقادة يهتدى بنورهم فى ظلم الْجَهْل المدلهمه اعيان مجد يشار اليهم بالاصابع واقران فضل لَا طَاعن فيهم وَلَا مدافع وصدور علم تتجمل بهم صُدُور الْمجَالِس اذا الْتفت عَلَيْهِم المجامع وآساد بِحَيْثُ يتضاءل لصولتهم كل معاند مُنَازع وفرسان كَلَام فى ميدان نثر ونظام اشرقت شموس فضائهم فى افلاك السُّعُود ونظموا فى سلك الْفَضَائِل كنظم الدّرّ فى اسلاك

الْعُقُود رياض آدَاب كلهَا زَاهِر وبحار عُلُوم كلهَا لآلئ وجواهر وَقَالَ

قد انتظموا فى سلك فضل قلادةوَكلهمْ وسطى وناهيك من عقد

فصحبتهم بُرْهَة من الزَّمَان ونظمت من منثور فضائلهم قلائد العقيان ثمَّ الا غَالب هَؤُلَاءِ الَّذين أخيرا ذكرتهم وحلبت أشطرهم فى حَال الصُّحْبَة وخبرتهم راسلته وراسلنى يرائق شعره وسجعه وادرت كؤس قوافى شعرى على أَفْوَاه سَمعه وَمِنْه من مدحته لَا رَغْبَة فى نواله وَلَا طَمَعا فى الارتواء من سجله يَوْم سجاله بل تَلَوت عَلَيْهِ غرائب أسمارى استقداحا لزناده وزففت اليه عرائس افكارى استجلابا لوداده

فهن عذارى مهرهَا الود لَا الندىوَمَا كل من يعزى الى الشّعْر يستجدى
للشاعر الأبيوردي، من قصيدة «سقى دارها من منحنى الأجرع الفرد»

ثمَّ عَن لى وَارِد ربانى وخاطر الهى رحمانى سَار بذكرى فى مجَاز الْحَقِيقَة وأشهدنى عُقبى الامور السحيقه فَرَأَيْت كل قَول لَا ينفع صَاحبه غَدا فَهُوَ من زخرف القَوْل الفانى وَعلمت يَقِينا ان هَذِه الشقاشق لَا تعقب فى الْآخِرَة سرُور وَلَا تهانى وقوى الْعَزْم على ان أقدم بَين يدى مُقَدّمَة من نتائج الْفِكر وَحجَّة يقْضى الْعقل بِصِحَّة ثُبُوتهَا لتضمنها مدح خير الْبشر عَسى انها اذا قبلت تكون وَسِيلَة الى الْفَوْز بالنجاة وَكَفَّارَة لذنوب اكتسبتها وجرائم اقترفتها أَيَّام الْحَيَاة وظنى انها من القضايا المنتجة وان أَبْوَاب الْقبُول مَفْتُوحَة لَهَا غير مرتجة قلت وكل قصائده هَذِه // جَيِّدَة // لَكِن تعجبنى هَذِه الرائية ومستهلها قَوْله

يَا ثانى الْغُصْن من قد لَهُ خطرومفرد الْحسن هَا قلبى على خطر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
وَيَا مديرا علينا من مراشفهسلافة الراح فى كاس من الثغر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
لَا تحبس الراح عَمَّن رَاح ذَا عللشوقا لورد اللمى من ريقك الخصر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
يَا صاحبى بنعمان الاراك خذاعَن يمنة الحى أَو كونا على حدر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
فمرصد الْحبّ حَيْثُ الْغُصْن منعطفومكمن الْمَوْت بَين الْورْد والصدر
وَحَيْثُ مسرح آرام رعايتهاحب الْقُلُوب بسفح الاضلع الشّعْر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
من كل ريم يصيد الاسد ناظرهوَيكسر الجفن يَوْم الروع من حور
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة

مِنْهَا

يَا ثَبت الله قلب الصب حِين دنامن موقف يستطير الْعقل بالطير
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
وَقد تسر بل درع الصَّبْر سابغةوَرَاح فى السّير بَين الامن والحذر

مِنْهَا

مَا كنت ادرى بَان الْحبّ ذُو محنحَتَّى ابْتليت وَلَيْسَ الْخَبَر كالخبر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
امسى وداء الامانى لَا يفارقنىان الامانى تضنى الْقلب بِالذكر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
والجسم قد رق من ضعف وَمن سقمحَتَّى تشكى مَسِيس القمص والازر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
والجفن لم يعرف الاغماض مذ عقدتبحاجب مِنْهُ اهداب من الشّعْر
كم قلت للقلب من خوف عَلَيْهِ وَقدامسى بحب ظباء البدوفى فكر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
أَنهَاك أَنهَاك لَا آلوك معذرةعَن نومَة بَين نَاب اللَّيْث وَالظفر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
فَمَا أصاخ الى قولى وموعظتىحَتَّى رمى من صروف الْحبّ بالغبر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
ان تمس يَا قلب من قَتْلَى الْهوى فلكممُلُوك عشق هووا من أرفع السرر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
وَغير بدع فلك الْحبّ سطوتهتصير الاسد أشلاء الظبا العفر
يَا ظبى انس لَهُ فتك الاسود وَمنلولاه لم ألف الف الْهم والغير
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
كف الانمارة عَن قلب بِهِ فتكتسيوف لحظ صَحِيح الجفن منكسر
مَا ان يمر بِهِ يَوْم بِلَا نصبوَلَا يُبَاح لَهُ صفو بِلَا كدر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة
سليته يَوْم ملقانا بذى سلمحَيْثُ الخزاما وَنبت الضال والسمر
وَهَا أَنا مستجير من هَوَاك بِمنأَجَارَ ظبى الفلا الْمُخْتَار من مُضر
للشاعر محمد الصالحي الهلالي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.