من «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
وصى آدم
الصفحة ٢ من ٢
وَأكْثر الروَاة وَالْعُلَمَاء على أَنه صَاحب مُوسَى الذى قَالَ لَهُ مُوسَى ﴿هَل﴾
أتبعك على أَن تعلمن مِمَّا علمت رشدا)
وَقَالَ بَعضهم إِنَّمَا كَانَ السَّبَب فِي امتداد عمره وَتَأَخر يَوْمه وَالْعلَّة فى خلوده واتصال حَيَاته أَنه كَانَ على مقدمه ذى القرنين ثمَّ اقتحم الظُّلُمَات وطالبا فِيهَا عين الْحَيَاة الَّتِي من جرع من مَائِهَا جرعة عَاشَ مخلدا وَلم يذقْ الْمَوْت أبدا
قَالُوا فَبَيْنَمَا هم بَين أطباق الظُّلُمَات وفى جو لَا تتخلله الْأَنْوَار إِذْ هجم الْخضر على تِلْكَ الْعين فَشرب مِنْهَا حَتَّى اكْتفى وَلحق ذُو القرنين الْعين وَقد غارت فَلم يجد لَهَا أثرا فانكفأ رَاجعا وَغَابَ عَنهُ الْخضر سائحا وَالله أعلم
(صَبر أَيُّوب) قصَّته فِي الْبلَاء وَالصَّبْر عَلَيْهِ مَشْهُورَة والمثل بهَا سَائِر قَالَ ابْن لنكك
نَحن من الدَّهْر فِي أَعَاجِيبفنسأل الله صَبر أَيُّوب
أقفرت الأَرْض من محاسنهافابك عَلَيْهَا بكاء يَعْقُوب
(حوت يُونُس) يشبه بِهِ النهم الأكول الْجيد الالتقام والالتهام كَمَا يشبه بعصا مُوسَى كَمَا كتب أَبُو الْخطاب الصابى إِلَى عز الدولة أَبُو مَنْصُور بختيار على سَبِيل المطايبه وَأمره أَن يتَخَيَّر من أطايب مَا يقرب إِلَيْهِ وَلَا يتَعَذَّر هضمه وَلَا يبطىء استمراؤه وَأَن يعْتَمد صُدُور الدَّجَاج وخواصر الحملان ويتجنب شحوم الكلى فَإِنَّهَا تمنع من الإمعان وَأَن يحاكى حوت يُونُس فِي جودة الالتقام وثعبان مُوسَى فِي سرعَة الالتهام ويبادر الطّرف باستراطه ويسبق النَّفس بازدراده
(درع دَاوُد) قَالَ الله ﷿ فِي قصَّة دَاوُد ﴿وألنا لَهُ الْحَدِيد أَن اعْمَلْ سابغات وَقدر فِي السرد﴾ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ كَانَ الْحَدِيد فِي يَده كالعجين فِي يَد أحدكُم وَقَالُوا فِي قَوْله ﴿وَقدر فِي السرد﴾ أى لَا تضيق ثقب مسامير الدروع فتخرق وَلَا توسعها فتفلق
قَالُوا وَلم يكن قبل دَاوُد دروع وَإِنَّمَا كَانَت صَفَائِح من حَدِيد مَضْرُوبَة وَهُوَ أول من عَملهَا ولبسها وألبسها قَالَ أَبُو ذُؤَيْب
وَعَلَيْهِمَا مسرودتان قضاهمادَاوُد أمتن من سوابغ تبع
وَأحسن السلامى فى قَوْله من قصيدة لعضد الدولة
ألبستهم نسج دَاوُد فنلت بهمملك ابْن دَاوُد إِذْ دَانَتْ لَهُ الْأُمَم
(نَغمَة دَاوُد) يضْرب بهَا الْمثل فِي الطّيب وَكَانَ ﵇ إِذا قَامَ فِي محرابه يقْرَأ الزبُور عكفت عَلَيْهِ الْوَحْش وَالطير تصغى إِلَيْهِ وَلذَلِك قَالَ ابْن الرومى فِي ذمّ صياد يَرْمِي بقوس البندق وَلَا يخطىء بإصابته
تستأنس الطير إِلَى قوسهكَأَنَّهَا محراب دَاوُد
وَقَالَ أَبُو على الْبَصِير فى جَارِيَة قارئة اسْمهَا سكر
أسكرتنى سكرا بِغَيْر شرابوَأَتَتْ إِذْ أَتَت بِأَمْر عُجاب
لم ترجع بِآيَة من كتاب اللهحَتَّى نسيت أم الْكتاب
أذكرتنى بصوتها صَوت دَاوُديقرى الزبُور فِي الْمِحْرَاب
وَقَالَ بعض الْعَرَب
لَهَا حكم لُقْمَان وَصُورَة يُوسُفونغمة دَاوُد وعفة مَرْيَم
ولى سقم أَيُّوب وغربة يُونُسوأحزان يَعْقُوب ووحشة آدم
(مَزَامِير دَاوُد) حدث أَبُو عَاصِم عَن ابْن جريج قَالَ سَأَلت عَطاء عَن قِرَاءَة الْقُرْآن على ألحان الْغناء والحداء فَقَالَ لَا بَأْس فقد حَدَّثَنى عبيد الله بن عُمَيْر الليثى أَنه كَانَ لداود مَزَامِير يزمر بهَا إِذا قَرَأَ الزبُور فَكَانَ إِذا اجْتمع عَلَيْهِ الْإِنْس وَالْجِنّ والوحش وَالطير أبكى من حوله قَالَ ابْن الْحجَّاج
هَذَا ومعشوقتى مجنجنةأطيب من جنجن بطنبور
لَهَا غناء أشجى إِذا نغمتمن صَوت دَاوُد بالمزامير) وَقَالَ الْمبرد مَزَامِير آل دَاوُد كَأَنَّهَا ألحانهم وأغانيهم
وَقَالَ غَيره إِن طيب صَوته ونعمة نغمته شبها بالمزامير وَلَا مَزَامِير وَلَا معازف هُنَاكَ وَالله أعلم
(خَاتم سُلَيْمَان) يضْرب بِهِ الْمثل فِي الشّرف والعلو ونفاذ الْأَمر وَذَلِكَ أَن ملكه زَالَ عَنهُ بِعَدَمِهِ وعاوده مَعَ عوده والقصة فِيهِ معروفه سائرة وَيُقَال إِنَّه كَانَ معْجزَة لَهُ كَمَا كَانَت عَصا مُوسَى من معجزاته وَبِه اقْتدى الْمُلُوك بعده فى اتِّخَاذ خَوَاتِم الْمُلُوك ودواوين الْخَاتم
(جن سُلَيْمَان) لما سخر الله تَعَالَى لِسُلَيْمَان الْجِنّ وَالشَّيَاطِين وجعلهم يصدرون عَن رَأْيه ويتصرفون عَن أمره أضيفوا إِلَيْهِ فَقيل جن سيمان وشياطين سُلَيْمَان كَمَا قَالَ البحترى
كَأَن جن سُلَيْمَان الَّذين ولواإبداعها فأدقوا فى مَعَانِيهَا) وَقَالَ غَيره لبَعض الْمُلُوك
شيدت قصرا عَالِيا مشرفابطالعى سعد ومسعود
كَأَنَّمَا يرفع بُنْيَانهجن سُلَيْمَان بن دَاوُد
لَا زلت مَسْرُورا بِهِ بَاقِياعلى اخْتِلَاف الْبيض والسود
وَأنْشد الجاحظ للنابغة
إِلَّا سُلَيْمَان إِذْ قَالَ المليك لَهُقُم فى الْبَريَّة فاحددها عَن الفند
وخيس الْجِنّ إنى قد أَذِنت لَهُميبنون تدمر بالصفاح والعمد
ثمَّ قَالَ وَأهل تدمر يَزْعمُونَ أَن ذَلِك الْبناء بنى قبل زمن سُلَيْمَان بِأَكْثَرَ من قدر مَا بَيْننَا الْيَوْم وَبَين زمن سُلَيْمَان قَالُوا وَلَكِنَّكُمْ إِذا رَأَيْتُمْ بنيانا عجيبا وجهلتم مَوضِع الْحِيلَة فِيهِ أضفتموه إِلَى الشَّيَاطِين وَلم تعانوه بالفكر وَأنْشد للعرجى
سدت مسامعها لقرع مراجلمن نسج جن مثله لَا ينسج
وَقَالَ الأصمعى السيوف المأثورة هى الَّتِي يُقَال إِنَّهَا من عمل الْجِنّ وَالشَّيَاطِين لِسُلَيْمَان فَأَما الْقَوَارِير والحمامات فَذَلِك مَا لَا شكّ فِيهِ وَقَالَ البعيث
بنى زِيَاد لذكر الله مصنغةمن الْحِجَارَة لم تعْمل من الطين
كَأَنَّهَا غير أَن الْإِنْس ترفعهامِمَّا بنت لِسُلَيْمَان الشَّيَاطِين
وَأحسن مَا حوضر بِهِ عَن شياطين سُلَيْمَان قَول أَبى الْقَاسِم غَانِم بن أَبى الْعَلَاء الأصفهانى فى مرثية الصاحب
يَا كافى الْملك مَا وفيت حَقك منمدح وَإِن طَال تقريظ وتأبين
فت الصِّفَات فَمَا يرثيك من أحدإِلَّا وتزيينه إياك تهجين
مَا مت وَحدك بل قد مَاتَ من ولدتحَوَّاء طرا بل الدُّنْيَا بل الدّين
هذى نواعى الْعلَا مذمت نادبةمن بعد مَا ندبتك الْحور وَالْعين
تبكى عَلَيْك العطايا والصلات كَمَاتبكى عَلَيْك الرعايا والسلاطين
قَامَ السعاة فَكَانَ الْخَوْف أقعدهمواستيقظوا بعد مَا نَام الملاعين
لَا يعجب النَّاس مِنْهُم إِن هم انتشروامضى سُلَيْمَان فانحل الشَّيَاطِين
(سير سُلَيْمَان) يضْرب بِهِ الْمثل فِي السرعة لِأَن الله تَعَالَى يَقُول ﴿ولسليمان الرّيح غدوها شهر ورواحها شهر﴾
ويروى أَنه كَانَ يسير فى يَوْم وَاحِد من إصطخر فَارس إِلَى بَيت الْمُقَدّس وَبِه ضرب الْمثل سلم بن عَمْرو حَيْثُ قَالَ للهادى وَقد ركب الْبَرِيد من جرجان إِلَى بَغْدَاد لما بلغه وَفَاة الْمَنْصُور
لما أَتَت خير بنى هَاشمخلَافَة الله بجرجان
أسْرع فى الأَرْض وَقد سَارهَايحْكى لنا سير سُلَيْمَان
وَمن الْمسير الْمَذْكُور فى الْعَرَب مسير حُذَيْفَة بن بدر وسيمر ذكر ذَلِك فى الْكتاب فى مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى
(ملك سُلَيْمَان) يضْرب بِهِ الْمثل فى الاتساع والانبساط وَذَلِكَ أَنه ملك ملكا لَا ينبغى لأحد من بعده وفى عوده إِلَيْهِ بعد ذَهَابه وزواله يَقُول الشَّاعِر
قد زَالَ ملك سُلَيْمَان فعاودهوَالشَّمْس تنحط فى المجرى وترتفع
(حمَار عُزَيْر) يجرى ذكره فى عدَّة مَوَاضِع فَمِنْهَا أَنه يضْرب
مثلا للمنكوب فينتعش لِأَن الله تَعَالَى أَحْيَاهُ بعد مائَة عَام من مَوته قَالَ الصاحب فى أَبى مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن عُزَيْر لما استوزر بعد النكبة حمَار عُزَيْر ذَاك لَا ابْن عُزَيْر
وَنظر الْفضل بن عِيسَى الرقاشى إِلَى حمَار فاره تَحت سلم بن قُتَيْبَة فَقَالَ قعدة بني وبذله جَبَّار ذهب إِلَى حمَار عُزَيْر وَعِيسَى
وَقَالَ بعض المتعصبين للحمار والقائلين بفضله وَكَيف لَا أحب شَيْئا أَحْيَاهُ الله بعد مَوته قبل الْحَشْر يعْنى حمَار عُزَيْر
وَحكى الجاحظ عَن مقَاتل بن سُلَيْمَان قَالَ قَالَ مُوسَى للخضر أى الدَّوَابّ أحب إِلَيْك قَالَ الْفرس وَالْحمار لِأَنَّهُمَا من مراكب الْأَنْبِيَاء قَالَ الجاحظ أما الْفرس فمركب أولى الْعَزْم من الرُّسُل وكل من أمره تَعَالَى بِحمْل السِّلَاح وقتال الْكفَّار وَأما الْبَعِير فمركب هود وَصَالح وَشُعَيْب وَمُحَمّد ﷺ وَأما الْحمار فمركب عُزَيْر وَعِيسَى ﵇ ﷺ
(طب عِيسَى) يضْرب بِهِ الْمثل لِأَنَّهُ كَانَ يبرىء الأكمه والأبرص وَيحيى الْمَوْتَى بِإِذن الله
وَمن أَمْثَال الْعَرَب فلَان يتطبب على عِيسَى بن مَرْيَم قَالَ المتنبى
فآجرك الْإِلَه على عليلبعثت إِلَى الْمَسِيح بِهِ طَبِيبا
وَقَالَ أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ
وَمَا كنت فى تركيك إِلَّا كتاركطهُورا وراض بعده بِالتَّيَمُّمِ
وراوى كَلَام يقتفى إِثْر بَاقِلوَيتْرك قسا جانبا وأبن أهتم
وذى عِلّة يأتى طَبِيبا ليشتفىبِهِ وَهُوَ جَار للمسيح بن مَرْيَم
(دم يحيى بن زَكَرِيَّا) قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء قيل لنا فى دَار فلَان نَاس قد اشتملوا على سوءة لَهُم وهم جُلُوس على خمرة وَعِنْدهم طنبورة فَدَخَلْنَا عَلَيْهِم فى جمَاعَة من رجال الحى فَإِذا فَتى جَالس فى وسط الدَّار وَأَصْحَابه حوله وهم بيض اللحى وَإِذا هُوَ يقْرَأ عَلَيْهِم دفتر شعر فَقَالَ الذى كَانَ سعى بهم السوءة فى ذَلِك الْبَيْت فَإِن دخلتموه عثرتم بهَا قَالَ فَقلت لَا وَالله لَا كسفت فَتى أَصْحَابه شُيُوخ وفى يَده دفتر علم وَلَو كَانَ فى ثَوْبه دم يحيى بن زَكَرِيَّا ﷺ
اخْتلفُوا فى مقتل يحيى هَل هُوَ بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أَو بِغَيْرِهِ
وَعَن سعيد بن الْمسيب قدم بخت نصر دمشق فَإِذا هُوَ بِدَم يحيى بن زَكَرِيَّا يغلى فَسَأَلَ عَنهُ فأخبروه فَقتل على دَمه سبعين ألفا فسكن وَقد طعن فى صِحَة هَذَا القَوْل
(بردة النَّبِي) يضْرب بهَا الْمثل فى البلى والخلوقة فَيُقَال أعتق من الْحِنْطَة وَمن بردة النَّبِي ﷺ وهى الَّتِي كساها رَسُول الله ﷺ كَعْب بن زُهَيْر رضى الله عَنهُ لما أنْشدهُ قصيدته الَّتِي مِنْهَا
نبئت أَن رَسُول الله أوعدنىوَالْعَفو عِنْد رَسُول الله مأمول
فاشتراها مُعَاوِيَة مِنْهُ بستمائة دِينَار فَلم يزل الْخُلَفَاء يتداولونها تبركا بهَا إِلَى يَوْمنَا هَذَا
وَمن ظريف التَّمْثِيل بهَا قَول جعيفر الموسوس فى رجل استوهبه جعيفر دراعة لَهُ فَقَالَ قد لبسهَا ابى وَأَنا أكره أَن يلبسهَا أحد بعده
سَأَلته دراعةلباسها يحسن بى
فَقَالَ لى أكره أَنتلبسها بعد أَبى
وَقد رأى الْبردَة منيلبسهَا بعد النَّبِي
(دَاء الْأَنْبِيَاء) قَالَ الجاحظ وَمن المفاليج إِدْرِيس النَّبِي وروى أَن الفالج من أمراض الْأَنْبِيَاء قَالَ وَلَا أعرف إِسْنَاد هذَيْن الْقَوْلَيْنِ وَمثل هَذَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى الرِّوَايَة عَن الثِّقَات إِلَّا مَا حدث بِهِ عباد بن كثير الخزاعى عَن الْحسن بن ذكْوَان عَن عبد الْوَاحِد بن قيس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (دَاء الْأَنْبِيَاء الفالج واللقوة)
قَالَ الجاحظ وَأكْثر مَا يعترى الفالج المتوسطين فى الْأَسْنَان لِأَن الشَّبَاب كثير الْحَرَارَة والشيخوخة كَثِيرَة اليبس فَأكْثر مَا يعترى بَين هذَيْن السنين
(فقر الْأَنْبِيَاء) يُقَال ذَلِك لِأَن فقراءهم أَكثر من أغنيائهم والفقر شعار الصَّالِحين
ويروى أَن نَبيا من الْأَنْبِيَاء شكا لله تَعَالَى شدَّة الْفقر فَأوحى الله تَعَالَى إِلَيْهِ هَكَذَا أجْرى أَمرك عندى أفتريد أَن أُعِيد الدُّنْيَا من أَجلك على أَنه لَا يجوز وصف الْأَنْبِيَاء بالفقر كَمَا صَرَّحُوا بِهِ لِأَن تَركهم الدُّنْيَا عَن قدرَة وَحَدِيث الْفقر لَا أصل لَهُ
وَقَالَ البحترى
فقر كفقر الْأَنْبِيَاء وغربةوصبابة لَيْسَ الْبلَاء بِوَاحِد
الْبَاب الثَّالِث فِيمَا يُضَاف وينسب إِلَى الْمَلَائِكَة وَالْجِنّ وَالشَّيَاطِين
خطّ الْمَلَائِكَة
طَاوس الْمَلَائِكَة
غسيل الْمَلَائِكَة
قوط الْمَلَائِكَة
سيرة الْمَلَائِكَة
جنَاح الْمَلَائِكَة
جنَاح جِبْرِيل
حَرْبَة ابى يحيى
سحر هاروت
رماح الْجِنّ
ديك الْجِنّ
كلاب الْجِنّ
ذَبَائِح الْجِنّ
جند إِبْلِيس
إِبْلِيس الأباليس
صديق إِبْلِيس
قبح الشَّيْطَان
خطوَات الشَّيْطَان
أَصَابِع الشَّيْطَان
رقى الشَّيْطَان
مكيال الشَّيْطَان
ظلّ الشَّيْطَان
لطيم الشَّيْطَان
مخاط الشَّيْطَان
بريد الشَّيْطَان
وكر الشَّيْطَان
حبائل الشَّيْطَان
خمر الشَّيْطَان
رُءُوس الشَّيَاطِين
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع